وهو الصواب عندي، هما اثنان، أحدهما: أدرك النبي صلى الله عليه وسلم، والآخر: لم يدركه، يدل على ذلك الأحاديث(1).--------------------------------------------
(1) تاريخ دمشق (35/ 122) ومن طريق يعقوب رواه المزي في تهذيب الكمال (11/ 297) وابن حجر في الإصابة (3/ 97).
(1) تاريخ دمشق (35/ 122) ومن طريق يعقوب رواه المزي في تهذيب الكمال (11/ 297) وابن حجر في الإصابة (3/ 97).
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 78)