‌‌علة الوهم:
اختلاف الأمصار، فعمرو بن الحارث مصري لذا كانت رواية عبد الله بن وهب وهو من مصر أصح هنا من رواية الإمام مالك، والله تعالى أعلم.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 90)