بنت عتبة والد محمد بن عجلان(1)، وعبد الرحمن بن حجيرة(2)، وزياد بن قيس(3) هؤلاء كلهم رووه عن أبي هريرة بلفظ: «ويقبض العلم».
وكذلك جاء في حديث عبد الله بن عمرو بن العاص(4)، وأبو أمامة(5)، ومعاذ بن أنس(6) رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا: «ويقبض العلم».
أما وجه إخراج الشيخين لهذا الحديث، فالبخاري أخرجه لكن أشار إلى وجود علة فيه بدليل أنه ذكر الخلاف عقبها.
وكذلك فعل مسلم فإنه قدّم حديث يونس ثم حديث شعيب ثم ذكر في آخر الباب حديث معمر، ومنهج مسلم في هذا أنه يقدم الحديث الأصح أولاً، والله تعالى أعلم.

‌‌تنبيه:
أما قول الشيخ مقبل رحمه الله أن معمراً لم يضبطه، تارة يرويه عن همام وتارة عن سعيد فهو غير صحيح لأن الحديث الذي أشار إليه وعناه هو ما رواه عبد الرزاق عن معمر عن همام بن منبه قال: هذا ما--------------------------------------------
(1) أحمد (2/ 428).
(2) الطبراني في الأوسط (3277) والحاكم (4/ 457) وصححه، وابن عبد البر في جامع بيان العلم (1/ 156).
(3) الطحاوي في شرح مشكل الآثار (1/ 280).
(4) البخاري (100) ومسلم (2673).
(5) ابن ماجه (228) وأحمد (5/ 265).
(6) أحمد (439).

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 170)