وقال ابن أبي حاتم في العلل (1200): وسألت أبي عن حديث رواه يزيد بن زريع، ومروان بن معاوية، وابن عُلية، وعيسى بن يونس عن معمر، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم في قصة غيلان بن سلمة، حيث أسلم وتحته عشر نسوة فأمره أن يمسك أربعة … وذكر الحديث.
قال أبي: هو وهم، إنما هو الزهري، عن ابن أبي سويد قال: بلغنا أن النبي صلى الله عليه وسلم …
ورواه عُقيل عن الزهري قال: بلغنا عن عثمان بن أبي سويد أن النبي صلى الله عليه وسلم …
قال أبي: وهذا أيضاً وهم، إنما هو الزهري، عن عثمان بن أبي سويد، قال: بلغنا أن النبي صلى الله عليه وسلم …
وقال الحافظ ابن حجر في التلخيص (3/ 168):
(قال البزار: جوده معمر بالبصرة، وأفسده باليمن فأرسله.
قال الترمذي: قال البخاري: هذا الحديث غير محفوظ …
وحكم مسلم في (التمييز) على معمر بالوهم فيه، وقال ابن أبي حاتم عن أبيه وأبي زرعة: المرسل أصح.
وحكى الحاكم عن مسلم: هذا الحديث مما وهم فيه معمر بالبصرة.
قال: فإن رواه عنه ثقة خارج البصرة حكمنا له بالصحة.
قلت: قد ذكر معمر أنه وهم فيه.
قال العباس بن يزيد البحراني: وهذا مما غلط فيه معمر بالبصرة
قال أبي: هو وهم، إنما هو الزهري، عن ابن أبي سويد قال: بلغنا أن النبي صلى الله عليه وسلم …
ورواه عُقيل عن الزهري قال: بلغنا عن عثمان بن أبي سويد أن النبي صلى الله عليه وسلم …
قال أبي: وهذا أيضاً وهم، إنما هو الزهري، عن عثمان بن أبي سويد، قال: بلغنا أن النبي صلى الله عليه وسلم …
وقال الحافظ ابن حجر في التلخيص (3/ 168):
(قال البزار: جوده معمر بالبصرة، وأفسده باليمن فأرسله.
قال الترمذي: قال البخاري: هذا الحديث غير محفوظ …
وحكم مسلم في (التمييز) على معمر بالوهم فيه، وقال ابن أبي حاتم عن أبيه وأبي زرعة: المرسل أصح.
وحكى الحاكم عن مسلم: هذا الحديث مما وهم فيه معمر بالبصرة.
قال: فإن رواه عنه ثقة خارج البصرة حكمنا له بالصحة.
قلت: قد ذكر معمر أنه وهم فيه.
قال العباس بن يزيد البحراني: وهذا مما غلط فيه معمر بالبصرة
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 180)