ورواه سفيان بن عيينة(1) عن زيد بن أسلم عن رجل عن أبيه أو عن عمه.
وقد رواه وكيع(2) عن سفيان الثوري كرواية مالك.
قال ابن عبد البر في التمهيد (3/ 304): والقول في ذلك قول مالك.

‌‌علة الوهم:
اختلاف الأمصار، فزيد بن أسلم مدني، وسفيان الثوري كوفي، لذا كانت رواية الإمام مالك وعبد العزيز بن محمد الدراوردي وهما مدنيان أصح من رواية سفيان، والله تعالى أعلم.--------------------------------------------
(1) أبو داود (1919)، وأحمد (5/ 430)، والطحاوي (1057)، والبيهقي (9/ 312)، وانظر: الفتح (9/ 588).
(2) ابن أبي شيبة (24230).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 95)