• المطلب الأول
المُستدرَك عليه
وهو الأصولي صاحب القول، أو المعنى الأول في عملية الاستدراك.
ويمكن حده بأنه: المُتعقَّب عليه في لفظه أو معناه الأصولي.
والمُستدرَك عليه له ثلاث حالات:
1 - مُستدرَك عليه معلومًا في العملية الاستدراكية، فيسميه المستدرِك؛ ومن أمثلة ذلك:
أولاً: استدراك الشُّراح على أصحاب المتون؛ كاستدراك القرافي على الرازي في النفائس (1)، واستدراك الإسنوي على البيضاوي في نهاية السول (2)، واستدراك البَابَرْتِي (3)
على ابن الحاجب في الردود والنقود (4).--------------------------------------------
(1) جاء في مقدمته: " … أضع شرحًا أودعه بيان مشكله، وتقييد مهمله، وتحرير ما اختل من فهرسة مسائله، والأسئلة الواردة على متنه … ". (1/ 91).
(2) جاء في مقدمته: " … منبهًا فيه على أمور أخرى مهمة: أحدها: ذكر ما يرد عليه من الأسئلة التي لا جواب عنها أو عنها جواب ضعيف. الثاني: التنبيه على ماوقع فيه من الغلط في النقل. الثالث: تبين مذهب الشافعي بخصوصه … السابع: التنبيه على كثير مما وقع فيه الشارحون من التقريرات التي ليست مطابقة … " نهاية السول (1/ 3 - 5).
(3) هو: أكمل الدين محمد بن محمد بن محمود بن أحمد الرومي البابرتي الحنفي، الفقيه، الأصولي، الأديب، النحوي، المتكلم، المفسر، عرض عليه القضاء مرارًا فامتنع. من مصنفاته: شرح الهداية المسمى" العناية"، وشرح أصول البزدوي المسمى "التقرير"، وله الحاشية على تفسير الكشاف، (ت: 786 هـ).
تُنظر ترجمته في: النجوم الزاهرة (11/ 302 - 303)؛ تاج التراجم (ص: 276 - 277)؛ الدرر الكامنة في أعيان المئة الثامنة (4/ 250).
(4) جاء في مقدمته: " … ومنهم الإمام المختصر المدقق جمال الدين ابن الحاجب، اختصر الإحكام اختصارًا كاد أن يخرجه عن الإفهام، فأغرب به بما أعجب ذوي الأوهام … وها أنا قد كشفت عن ساعدي نقد (للمختصر) يُنَبِّه الفطن على ما غفلوا من ماجد الأصحاب، وتعسفوا فتركوا إلى القشر ما هو محض اللباب … " (1/ 87 - 88).
المُستدرَك عليه
وهو الأصولي صاحب القول، أو المعنى الأول في عملية الاستدراك.
ويمكن حده بأنه: المُتعقَّب عليه في لفظه أو معناه الأصولي.
والمُستدرَك عليه له ثلاث حالات:
1 - مُستدرَك عليه معلومًا في العملية الاستدراكية، فيسميه المستدرِك؛ ومن أمثلة ذلك:
أولاً: استدراك الشُّراح على أصحاب المتون؛ كاستدراك القرافي على الرازي في النفائس (1)، واستدراك الإسنوي على البيضاوي في نهاية السول (2)، واستدراك البَابَرْتِي (3)
على ابن الحاجب في الردود والنقود (4).--------------------------------------------
(1) جاء في مقدمته: " … أضع شرحًا أودعه بيان مشكله، وتقييد مهمله، وتحرير ما اختل من فهرسة مسائله، والأسئلة الواردة على متنه … ". (1/ 91).
(2) جاء في مقدمته: " … منبهًا فيه على أمور أخرى مهمة: أحدها: ذكر ما يرد عليه من الأسئلة التي لا جواب عنها أو عنها جواب ضعيف. الثاني: التنبيه على ماوقع فيه من الغلط في النقل. الثالث: تبين مذهب الشافعي بخصوصه … السابع: التنبيه على كثير مما وقع فيه الشارحون من التقريرات التي ليست مطابقة … " نهاية السول (1/ 3 - 5).
(3) هو: أكمل الدين محمد بن محمد بن محمود بن أحمد الرومي البابرتي الحنفي، الفقيه، الأصولي، الأديب، النحوي، المتكلم، المفسر، عرض عليه القضاء مرارًا فامتنع. من مصنفاته: شرح الهداية المسمى" العناية"، وشرح أصول البزدوي المسمى "التقرير"، وله الحاشية على تفسير الكشاف، (ت: 786 هـ).
تُنظر ترجمته في: النجوم الزاهرة (11/ 302 - 303)؛ تاج التراجم (ص: 276 - 277)؛ الدرر الكامنة في أعيان المئة الثامنة (4/ 250).
(4) جاء في مقدمته: " … ومنهم الإمام المختصر المدقق جمال الدين ابن الحاجب، اختصر الإحكام اختصارًا كاد أن يخرجه عن الإفهام، فأغرب به بما أعجب ذوي الأوهام … وها أنا قد كشفت عن ساعدي نقد (للمختصر) يُنَبِّه الفطن على ما غفلوا من ماجد الأصحاب، وتعسفوا فتركوا إلى القشر ما هو محض اللباب … " (1/ 87 - 88).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 110)