وأدرك الثمر: إذا نضج. (1)
3 - الاطلاع على حقيقة الشيء، ومنه: أدركته ببصري: أي رأيته، وأدركت المسألة: علِمتُها (2)، ومنه قوله تعالى: (لَّا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصَارَ) [الأنعام: 103] (3).
4 - التلافي والإصلاح (4)، ومنه قول زهير (5):
تَدَاركْتُما عَبْسًا وذُبْيانَ بَعْدَما … تَفَانَوا وَدقوا بَيْنَهم عِطَر مَنْشَمِ (6)
أي: تلافيتما أمر عبسٍ وذبيان بالصلح بعد ما تفانوا بالحرب (7).--------------------------------------------
(1) يُنظر: يُنظر: الصحاح (ص: 340)؛ لسان العرب (5/ 248)؛ المصباح المنير (1/ 192)؛ القاموس المحيط (ص: 938)؛ أقرب الموارد (1/ 330) مادة: (درك).
(2) يُنظر: الصحاح (ص: 340)؛ أقرب الموارد (1/ 330)؛ قطر المحيط (1/ 624)؛ المعجم الوسيط (ص: 281) مادة: (درك).
(3) يُنظر: تفسير الطبري (7/ 299)؛ أحكام القرآن للجصاص (4/ 169)؛ تفسير البحر المحيط (4/ 198).
(4) يُنظر: أقرب الموارد (1/ 330)؛ قطر المحيط (1/ 623) مادة: (درك).
(5) هو: زهير بن أبي سُلمى ربيعة بن رياح المزني، من بني مزينة؛ ولكنه أقام عند بني غطفان؛ لأنه تزوج امرأة منهم، وقيل: إنه غادر قومه لخلاف وقع بينه وبينهم، وهو من عائلة يحيط به الشعر من جميع أطرافه، وكان له ابنان شاعران؛ هما: بجير، وكعب أدركا الإسلام. قيل عنه: كان ينظم القصيدة في شهر، وينقحها ويهذبها في سنة، فعرفت قصائده بـ "الحوليات"، (ت: 14 قبل الهجرة).
تُنظر ترجمته في: طبقات فحول الشعراء (1/ 51)؛ الشعر والشعراء (ص: 137)؛ الأعلام (3/ 52).
(6) هذا البيت من معلقته التي مطلعها: أَمِنْ أمِّ أَوفَى دِمْنَةٌ لم تَكلَّمِ … ، وقالها في مدح الحارث بن عوف بن أبي حارثة، وهرم بن سنان، وذكر سعيهما بالصلح بين عبس وذبيان. يُنظر: شرح ديوان زهير بن أبي سلمى المزني للشمنتري (ص: 6)؛ شرح المعلقات العشر للزوزني (ص: 140)؛ شرح المعلقات العشر وأخبار شعرائها (ص: 80)؛ شرح ديوان زهير بن أبي سلمى للأستاذ حسن فاعور (ص: 106).
(7) يُنظر: المراجع السابقة.
3 - الاطلاع على حقيقة الشيء، ومنه: أدركته ببصري: أي رأيته، وأدركت المسألة: علِمتُها (2)، ومنه قوله تعالى: (لَّا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصَارَ) [الأنعام: 103] (3).
4 - التلافي والإصلاح (4)، ومنه قول زهير (5):
تَدَاركْتُما عَبْسًا وذُبْيانَ بَعْدَما … تَفَانَوا وَدقوا بَيْنَهم عِطَر مَنْشَمِ (6)
أي: تلافيتما أمر عبسٍ وذبيان بالصلح بعد ما تفانوا بالحرب (7).--------------------------------------------
(1) يُنظر: يُنظر: الصحاح (ص: 340)؛ لسان العرب (5/ 248)؛ المصباح المنير (1/ 192)؛ القاموس المحيط (ص: 938)؛ أقرب الموارد (1/ 330) مادة: (درك).
(2) يُنظر: الصحاح (ص: 340)؛ أقرب الموارد (1/ 330)؛ قطر المحيط (1/ 624)؛ المعجم الوسيط (ص: 281) مادة: (درك).
(3) يُنظر: تفسير الطبري (7/ 299)؛ أحكام القرآن للجصاص (4/ 169)؛ تفسير البحر المحيط (4/ 198).
(4) يُنظر: أقرب الموارد (1/ 330)؛ قطر المحيط (1/ 623) مادة: (درك).
(5) هو: زهير بن أبي سُلمى ربيعة بن رياح المزني، من بني مزينة؛ ولكنه أقام عند بني غطفان؛ لأنه تزوج امرأة منهم، وقيل: إنه غادر قومه لخلاف وقع بينه وبينهم، وهو من عائلة يحيط به الشعر من جميع أطرافه، وكان له ابنان شاعران؛ هما: بجير، وكعب أدركا الإسلام. قيل عنه: كان ينظم القصيدة في شهر، وينقحها ويهذبها في سنة، فعرفت قصائده بـ "الحوليات"، (ت: 14 قبل الهجرة).
تُنظر ترجمته في: طبقات فحول الشعراء (1/ 51)؛ الشعر والشعراء (ص: 137)؛ الأعلام (3/ 52).
(6) هذا البيت من معلقته التي مطلعها: أَمِنْ أمِّ أَوفَى دِمْنَةٌ لم تَكلَّمِ … ، وقالها في مدح الحارث بن عوف بن أبي حارثة، وهرم بن سنان، وذكر سعيهما بالصلح بين عبس وذبيان. يُنظر: شرح ديوان زهير بن أبي سلمى المزني للشمنتري (ص: 6)؛ شرح المعلقات العشر للزوزني (ص: 140)؛ شرح المعلقات العشر وأخبار شعرائها (ص: 80)؛ شرح ديوان زهير بن أبي سلمى للأستاذ حسن فاعور (ص: 106).
(7) يُنظر: المراجع السابقة.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 36)