1 - أحمد بن عمر بن سريج.
ذكر في ترجمته: " … وأول من فتح باب النظر، وعلم الناس طريق الجدل" (1).
2 - القاضي أبو زيد عبدالله الدبوسي.
" القاضي أبو زيد عبدالله بن عمر بن عيسى الدبوسي، … كان له بسَمَرْقَنْد (2) وبُخَارَى (3) مناظرات مع الفحول" (4).
3 - أبو إسحاق إبراهيم الشيرازي.
" وقد كان يضرب به المثل في الفصاحة والمناظرة" (5).
وقيل عنه أيضًا: "وكان الشيخ أبو إسحاق غضنفرًا في المناظرة لا يصطلى--------------------------------------------
(1) يُنظر: طبقات الشافعية لابن السبكي (3/ 22).
(2) سمرقند: يقال لها بالعربية: سمران، بلدة معروفة مشهورة، قيل: إنه من أبنية ذي القرنين بما وراء النهر، فتحها المسلمون في القرن الثامن الميلادي بقيادة قتيبة بن مسلم رحمه الله، وهي حالياً ثاني أكبر مدن جمهورية أوزبكستان الواقعة غرب جبال تيان شان، وعلى بعد حوالي (20) كم جنوب شرق مدينة بخارى. من علمائها: الإمام الليث، وعلاء الدين السمرقندي صاحب "التحفة". وقد أسدى مشاهيرها خدمات جليلة للإسلام، وفي مكتبتها نفائس المخطوطات الإسلامية، وقد اشتهرت في عصور الحضارة بصناعة الورق والمنسوجات. يُنظر: معجم البلدان (3/ 246 ومابعدها)؛ الموسوعة العربية والعالمية (13/ 99)؛ موسوعة (100) مدينة إسلامية (ص: 286 - 287).
(3) بخارى: من أعظم مدن ماوراء النهر وأجلها، كانت قاعدة ملك السامانية، وهي حالياً إحدى مدن جمهورية أوزبكستان في وسط آسيا، استقلت عام 1991 م بعد (70) عاماً كانت خلالها إحدى جمهوريات الاتحاد السوفيتي سابقاً. وبخارى مدينة قديمة فتحها المسلمون بقيادة قتيبة بن مسلم الباهلي رحمه الله سنة (87 هـ) في عهد الوليد بن عبدالملك، كانت مجمع الفقهاء، وموطن الفضلاء، ومن علمائها: الإمام البخاري. يُنظر: معجم البلدان (1/ 353 ومابعدها)؛ الموسوعة العربية العالمية (3/ 393) (4/ 239)؛ موسوعة المدن العربية والإسلامية (ص: 409 - 411).
(4) يُنظر: الأنساب (2/ 454).
(5) يُنظر: طبقات الشافعية لابن السبكي (4/ 216).
ذكر في ترجمته: " … وأول من فتح باب النظر، وعلم الناس طريق الجدل" (1).
2 - القاضي أبو زيد عبدالله الدبوسي.
" القاضي أبو زيد عبدالله بن عمر بن عيسى الدبوسي، … كان له بسَمَرْقَنْد (2) وبُخَارَى (3) مناظرات مع الفحول" (4).
3 - أبو إسحاق إبراهيم الشيرازي.
" وقد كان يضرب به المثل في الفصاحة والمناظرة" (5).
وقيل عنه أيضًا: "وكان الشيخ أبو إسحاق غضنفرًا في المناظرة لا يصطلى--------------------------------------------
(1) يُنظر: طبقات الشافعية لابن السبكي (3/ 22).
(2) سمرقند: يقال لها بالعربية: سمران، بلدة معروفة مشهورة، قيل: إنه من أبنية ذي القرنين بما وراء النهر، فتحها المسلمون في القرن الثامن الميلادي بقيادة قتيبة بن مسلم رحمه الله، وهي حالياً ثاني أكبر مدن جمهورية أوزبكستان الواقعة غرب جبال تيان شان، وعلى بعد حوالي (20) كم جنوب شرق مدينة بخارى. من علمائها: الإمام الليث، وعلاء الدين السمرقندي صاحب "التحفة". وقد أسدى مشاهيرها خدمات جليلة للإسلام، وفي مكتبتها نفائس المخطوطات الإسلامية، وقد اشتهرت في عصور الحضارة بصناعة الورق والمنسوجات. يُنظر: معجم البلدان (3/ 246 ومابعدها)؛ الموسوعة العربية والعالمية (13/ 99)؛ موسوعة (100) مدينة إسلامية (ص: 286 - 287).
(3) بخارى: من أعظم مدن ماوراء النهر وأجلها، كانت قاعدة ملك السامانية، وهي حالياً إحدى مدن جمهورية أوزبكستان في وسط آسيا، استقلت عام 1991 م بعد (70) عاماً كانت خلالها إحدى جمهوريات الاتحاد السوفيتي سابقاً. وبخارى مدينة قديمة فتحها المسلمون بقيادة قتيبة بن مسلم الباهلي رحمه الله سنة (87 هـ) في عهد الوليد بن عبدالملك، كانت مجمع الفقهاء، وموطن الفضلاء، ومن علمائها: الإمام البخاري. يُنظر: معجم البلدان (1/ 353 ومابعدها)؛ الموسوعة العربية العالمية (3/ 393) (4/ 239)؛ موسوعة المدن العربية والإسلامية (ص: 409 - 411).
(4) يُنظر: الأنساب (2/ 454).
(5) يُنظر: طبقات الشافعية لابن السبكي (4/ 216).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 760)