1380 - أخبرنا أبو الأشعث، عن يزيد بن زُرَيع قال: حدَّثنا شعبة، عن قَتادة، عن الحسن
عن سَمُرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "مَنْ توضَّأ يوم الجمعة فَبِها ونِعْمَتْ، ومَنِ اغتسلَ فالغُسل أفضل"(1).--------------------------------------------
= وأخرجه بنحوه - مطولًا ومختصرًا - أحمد (24339)، والبخاري (903)، ومسلم (847)، وأبو داود (352)، وابن حبان (1236) من طريق عمرة بنت عبد الرحمن، والبخاري (902) و (2071)، ومسلم (847)، وأبو داود (1055)، والمصنف في "الكبرى" (1694)، وابن حبان (1237) من طريق عروة بن الزبير، كلاهما عن عائشة، به.
قال السِّندي: قوله: "يسكنون العالية": هي مواضع خارج المدينة.
وقال: "الرَّوح" بالفتح: نسيم الريح. "أرواحهم" جمع ريح؛ لأنَّ أصلها الواو، وتُجمع على "أرياح" قليلًا، وعلى رياح كثيرًا، أي: كانوا إذا مرَّ النَّسيم عليهم تكيَّف بأرواحهم، وحملها إلى الناس، والحاصل أنَّهم يعرَقون؛ لمشيهم من مكان بعيد، والعرق إذا اجتمع مع وسخٍ ولباسِ صوف يُثير رائحةً كريهة، فإذا حملها الرِّيح إلى الناس يتأذَّون بها، فحثَّهم النبيُّ صلى الله عليه وسلم على الاغتسال؛ دفعًا للأذى، لا لوجوبه بعينه.
(1) حسن لغيره، وهذا إسناد رجاله ثقات، إلَّا أنَّ الحسن - وهو البصري - مدلِّس، ولم يُصرِّح بسماعه من سَمُرة، وهو لم يسمع من سَمُرة إِلَّا حديث العقيقة كما قال المصنِّف عقب الحديث. أبو الأشعث: هو أحمد بن المقدام، وهو في "السنن الكبرى" برقم (1696).
وأخرجه أحمد (20120) عن علي بن عبد الله بن المديني والترمذي (497) من طريق سعيد بن سفيان الجحدري، كلاهما عن يزيد بن زريع، بهذا الإسناد. قال الترمذي: حديث حسن … ورواه بعضهم عن قتادة عن الحسن، عن النبيّ صلى الله عليه وسلم، مرسلٌ.
وأخرجه أحمد (20089) و (20174) و (20177) و (20259)، وأبو داود (354) من طريق همّام بن يحيى العوذي، عن قتادة، به.
وأخرجه مع معمر - فيما أخرجه عبد الرزاق (5311) - وأبان بن يزيد - فيما ذكر ابن أبي حاتم في "العلل" (575) - كلاهما عن قتادة عن الحسن، عن النبي صلى الله عليه وسلم.
وقد سأل ابن أبي حاتم أباه عن حديث همَّام وحديث أبان: أيُّهما أصحُّ؟ قال: جميعًا صحيحان، همَّام ثقة، وصله، وأبان لم يوصله. =
عن سَمُرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "مَنْ توضَّأ يوم الجمعة فَبِها ونِعْمَتْ، ومَنِ اغتسلَ فالغُسل أفضل"(1).--------------------------------------------
= وأخرجه بنحوه - مطولًا ومختصرًا - أحمد (24339)، والبخاري (903)، ومسلم (847)، وأبو داود (352)، وابن حبان (1236) من طريق عمرة بنت عبد الرحمن، والبخاري (902) و (2071)، ومسلم (847)، وأبو داود (1055)، والمصنف في "الكبرى" (1694)، وابن حبان (1237) من طريق عروة بن الزبير، كلاهما عن عائشة، به.
قال السِّندي: قوله: "يسكنون العالية": هي مواضع خارج المدينة.
وقال: "الرَّوح" بالفتح: نسيم الريح. "أرواحهم" جمع ريح؛ لأنَّ أصلها الواو، وتُجمع على "أرياح" قليلًا، وعلى رياح كثيرًا، أي: كانوا إذا مرَّ النَّسيم عليهم تكيَّف بأرواحهم، وحملها إلى الناس، والحاصل أنَّهم يعرَقون؛ لمشيهم من مكان بعيد، والعرق إذا اجتمع مع وسخٍ ولباسِ صوف يُثير رائحةً كريهة، فإذا حملها الرِّيح إلى الناس يتأذَّون بها، فحثَّهم النبيُّ صلى الله عليه وسلم على الاغتسال؛ دفعًا للأذى، لا لوجوبه بعينه.
(1) حسن لغيره، وهذا إسناد رجاله ثقات، إلَّا أنَّ الحسن - وهو البصري - مدلِّس، ولم يُصرِّح بسماعه من سَمُرة، وهو لم يسمع من سَمُرة إِلَّا حديث العقيقة كما قال المصنِّف عقب الحديث. أبو الأشعث: هو أحمد بن المقدام، وهو في "السنن الكبرى" برقم (1696).
وأخرجه أحمد (20120) عن علي بن عبد الله بن المديني والترمذي (497) من طريق سعيد بن سفيان الجحدري، كلاهما عن يزيد بن زريع، بهذا الإسناد. قال الترمذي: حديث حسن … ورواه بعضهم عن قتادة عن الحسن، عن النبيّ صلى الله عليه وسلم، مرسلٌ.
وأخرجه أحمد (20089) و (20174) و (20177) و (20259)، وأبو داود (354) من طريق همّام بن يحيى العوذي، عن قتادة، به.
وأخرجه مع معمر - فيما أخرجه عبد الرزاق (5311) - وأبان بن يزيد - فيما ذكر ابن أبي حاتم في "العلل" (575) - كلاهما عن قتادة عن الحسن، عن النبي صلى الله عليه وسلم.
وقد سأل ابن أبي حاتم أباه عن حديث همَّام وحديث أبان: أيُّهما أصحُّ؟ قال: جميعًا صحيحان، همَّام ثقة، وصله، وأبان لم يوصله. =
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 147)