15 - كتاب الكسوف
1 - باب كسوف الشَّمس والقمر
1459 - أخبرنا قُتيبة قال: حدَّثنا حمَّاد عن يونس، عن الحسن
عن أبي بَكْرَةَ قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: "إِنَّ الشَّمسَ والقمرَ آيتانِ من آياتِ الله تعالى لا يَنْكَسِفان لموتِ أحدٍ ولا لحياتِه، ولكنَّ اللَّهَ عز وجل يُخَوِّفُ بهما عِبادَه"(1).--------------------------------------------
(1) إسناده صحيح، قتيبة: هو ابن سعيد، وحماد: هو ابن زيد، ويونس: هو ابن عُبيد، والحسن: هو ابن يسار البصري، وقد أثبت سماعَه من أبي بكرة علي بن المديني والبخاري، وروى له البخاري هذا الحديث، فهو محمولٌ عنده على السماع، ثمَّ إنَّ الحسن البصري قد صرَّح بسماعه لهذا الحديث في رواية مبارك بن فضالة عنه، وهي ستأتي في تخريج الرواية (1491). وهو في "السنن الكبرى" برقم (1853).
وأخرجه البخاري (1048) عن قتيبة، بهذا الإسناد.
وسيرد بنحوه برقم (1463) من طريق هشيم بن بشير، ومطولًا برقم (1491) من طريق عبد الوارث بن سعيد، وبرقم (1502) من طريق يزيد بن زُريع، ثلاثتهم عن يونس، به.
وينظر ما سيأتي برقمي (1464) و (1492) من طريق أشعث بن عبد الملك الحُمراني، عن الحسن، به.
قوله: "آيتان" قال السِّندي: قيل: المراد: أي كسوفُهما آيتان؛ لأنَّه الذي خرج الحديث بسببه. ثم قال: يحتمل أنَّ المراد أنَّهما ذاتًا، وصفةً أو أراد أنَّهما إذا كانا آيتين، فتغييرهما يكون مسندًا إلى تصرُّفه تعالى لا دَخْلَ فيه لموتٍ أو حياةٍ كشأن الآيات، ومعنى كونهما آيتين أنَّهما علامتان لقرب القيامة أو لعذاب الله، أو لكونهما مُسخَّرَين بقدرة الله وتحت حُكمه.
وقيل: إنَّهما من الآيات الدَّالة على وحدانيته تعالى وعِظَم قُدْرته، أو على تخويف العباد من بأسه وسطوته.
"لا ينكَسِفان" بالتذكير؛ لتغليب القمر، كما في القمرين.
1 - باب كسوف الشَّمس والقمر
1459 - أخبرنا قُتيبة قال: حدَّثنا حمَّاد عن يونس، عن الحسن
عن أبي بَكْرَةَ قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: "إِنَّ الشَّمسَ والقمرَ آيتانِ من آياتِ الله تعالى لا يَنْكَسِفان لموتِ أحدٍ ولا لحياتِه، ولكنَّ اللَّهَ عز وجل يُخَوِّفُ بهما عِبادَه"(1).--------------------------------------------
(1) إسناده صحيح، قتيبة: هو ابن سعيد، وحماد: هو ابن زيد، ويونس: هو ابن عُبيد، والحسن: هو ابن يسار البصري، وقد أثبت سماعَه من أبي بكرة علي بن المديني والبخاري، وروى له البخاري هذا الحديث، فهو محمولٌ عنده على السماع، ثمَّ إنَّ الحسن البصري قد صرَّح بسماعه لهذا الحديث في رواية مبارك بن فضالة عنه، وهي ستأتي في تخريج الرواية (1491). وهو في "السنن الكبرى" برقم (1853).
وأخرجه البخاري (1048) عن قتيبة، بهذا الإسناد.
وسيرد بنحوه برقم (1463) من طريق هشيم بن بشير، ومطولًا برقم (1491) من طريق عبد الوارث بن سعيد، وبرقم (1502) من طريق يزيد بن زُريع، ثلاثتهم عن يونس، به.
وينظر ما سيأتي برقمي (1464) و (1492) من طريق أشعث بن عبد الملك الحُمراني، عن الحسن، به.
قوله: "آيتان" قال السِّندي: قيل: المراد: أي كسوفُهما آيتان؛ لأنَّه الذي خرج الحديث بسببه. ثم قال: يحتمل أنَّ المراد أنَّهما ذاتًا، وصفةً أو أراد أنَّهما إذا كانا آيتين، فتغييرهما يكون مسندًا إلى تصرُّفه تعالى لا دَخْلَ فيه لموتٍ أو حياةٍ كشأن الآيات، ومعنى كونهما آيتين أنَّهما علامتان لقرب القيامة أو لعذاب الله، أو لكونهما مُسخَّرَين بقدرة الله وتحت حُكمه.
وقيل: إنَّهما من الآيات الدَّالة على وحدانيته تعالى وعِظَم قُدْرته، أو على تخويف العباد من بأسه وسطوته.
"لا ينكَسِفان" بالتذكير؛ لتغليب القمر، كما في القمرين.
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 201)