‌‌6 - باب الأمر بالنِّداء لصلاة الكسوف
1465 - أخبرني عمرو بن عثمان بن سعيد قال: حدَّثنا الوليد، عن الأوزاعيّ، عن الزُّهريّ، عن عروة
عن عائشةَ قالت: خَسَفَتِ(1) الشَّمسُ على عهدِ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم، فأمر النبيُّ صلى الله عليه وسلم مُناديًا، يُنادي، فنادى(2) أنِ الصَّلاةَ جامعةً، فاجتمعوا واصطَفُّوا، فصلَّى بهم أربَعَ رَكَعَاتٍ في رَكعتين، وأربَعَ سَجَدات(3).--------------------------------------------
(1) في (ر): كسفت.
(2) قوله: "فنادى" ليس في (هـ).
(3) إسناده صحيح، الوليد: هو ابن مسلم، وقد صرَّح بالتحديث في جميع طبقات الإسناد - في رواية البخاري ومسلم - فانتفت شبهة تدليسه، والأوزاعي: هو عبد الرحمن بن عمرو، والزُّهري: هو محمد بن مسلم بن شهاب، وعروة: هو ابن الزُّبير. وهو في "السنن الكبرى" برقم (1861).
وأخرجه البخاري (1066)، ومسلم (901) (4) كلاهما عن محمد بن مهران، عن الوليد بن مسلم، بهذا الإسناد.
وأخرجه أبو داود (1188) من طريق الوليد بن مَزْيَد عن الأوزاعي، به. بلفظ: إنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قرأ قراءةً طويلةً فجهرَ بها، يعني صلاة الكسوف.
وأخرجه - بمثل لفظ أبي داود - أحمد (24365) من طريق عقيل بن خالد، والترمذي (563) والمصنِّف في "الكبرى" (1894)، من طريق سفيان بن حسين، والمصنف في "الكبرى" (1893) من طريق سليمان بن كثير، ثلاثتهم عن الزهري، به.
وسيرد برقم (1473) عن إسحاق بن إبراهيم، عن الوليد، به. وبنحوه برقم (1466) من طريق شعيب، ومطولًا برقم (1472) من طريق يونس، وبنحوه برقم (1494)، ومطولًا برقم (1497) من طريق عبد الرحمن بن نمر، ثلاثتهم عن الزهري، به.
وسيرد - بنحوه مطولًا - برقمي (1474) و (1500) من طريق هشام بن عروة، عن عروة، به.
وسيرد - بنحوه مطولًا ومختصرًا - في الأرقام (1475) و (1476) و (1477) و (1499) =

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 205)