"إِنَّ النَّاسَ يُفتَنون في قبورِهم كفتنة الدَّجَّال" قالت عائشة: كُنَّا نسمَعُه بعدَ ذلك يتعوَّذُ من عذاب القبر(1).
12 - باب نوع آخر
1476 - أخبرنا عَمرو بن عليٍّ قال: حدَّثنا يحيى بن سعيد قال: حدَّثنا يحيى بن سعيد - هو الأنصاريُّ - قال: سمعتُ عَمْرةَ قالت:
سمعتُ عائشةَ تقول: جاءَتْني يهوديَّةٌ تسألني، فقالت: أعاذَكِ الله من عذاب القبر، فلمَّا جاءَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم قلتُ: يا رسولَ الله، أيُعَذَّبُ النَّاسُ في القبور؟ فقال: "عائذًا بالله" فركب مركبًا. يعني. وانخسَفَتِ(2) الشَّمسُ، فكنتُ بين الحُجَرِ مع نِسوةٍ، فجاء رسولُ الله صلى الله عليه وسلم من مركبه، فأتى مُصَلَّاه، فصلَّى بالنَّاس، فقامَ فأطالَ القيام، ثُمَّ ركعَ فأطال الرُّكوع، ثُمَّ رفع رأسه فأطال القيام، ثُمَّ ركع فأطال الرُّكوع، ثُمَّ رفعَ رأسه فأطالَ القيام، ثُمَّ سجدَ فأطال السُّجود، ثُمَّ قامَ قيامًا أيسَرَ من قيامه الأوَّل، ثُمَّ--------------------------------------------
(1) إسناده صحيح، ابن وهب: هو عبد الله المصري، ويحيى بن سعيد: هو الأنصاري، وعَمْرة: هي بنت عبد الرحمن الأنصارية. وهو في "السنن الكبرى" برقم (1873).
وأخرجه ابن حبان (2840) من طريق حرملة، عن ابن وهب، بهذا الإسناد.
وأخرجه البخاري (1049 - 1050) و (1055 - 1056) من طريق مالك، ومسلم (903) من طريقي سليمان بن بلال وعبد الوهاب بن عبد المجيد، ثلاثتهم، عن يحيى بن سعيد، به.
وسيرد - مختصرًا - برقم (1499) بهذا الإسناد. وسيرد في الرواية التالية من طريق يحيى القطان، ومختصرًا جدًّا برقم (1477) من طريق سفيان بن عيينة، كلاهما عن يحيى بن سعيد، به.
وينظر ما سلف برقم (1465)، وتنظر الأحاديث الخمسة قبله.
وينظر الحديث (1308).
(2) في (م) وهامش (هـ): فانخسفت.
12 - باب نوع آخر
1476 - أخبرنا عَمرو بن عليٍّ قال: حدَّثنا يحيى بن سعيد قال: حدَّثنا يحيى بن سعيد - هو الأنصاريُّ - قال: سمعتُ عَمْرةَ قالت:
سمعتُ عائشةَ تقول: جاءَتْني يهوديَّةٌ تسألني، فقالت: أعاذَكِ الله من عذاب القبر، فلمَّا جاءَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم قلتُ: يا رسولَ الله، أيُعَذَّبُ النَّاسُ في القبور؟ فقال: "عائذًا بالله" فركب مركبًا. يعني. وانخسَفَتِ(2) الشَّمسُ، فكنتُ بين الحُجَرِ مع نِسوةٍ، فجاء رسولُ الله صلى الله عليه وسلم من مركبه، فأتى مُصَلَّاه، فصلَّى بالنَّاس، فقامَ فأطالَ القيام، ثُمَّ ركعَ فأطال الرُّكوع، ثُمَّ رفع رأسه فأطال القيام، ثُمَّ ركع فأطال الرُّكوع، ثُمَّ رفعَ رأسه فأطالَ القيام، ثُمَّ سجدَ فأطال السُّجود، ثُمَّ قامَ قيامًا أيسَرَ من قيامه الأوَّل، ثُمَّ--------------------------------------------
(1) إسناده صحيح، ابن وهب: هو عبد الله المصري، ويحيى بن سعيد: هو الأنصاري، وعَمْرة: هي بنت عبد الرحمن الأنصارية. وهو في "السنن الكبرى" برقم (1873).
وأخرجه ابن حبان (2840) من طريق حرملة، عن ابن وهب، بهذا الإسناد.
وأخرجه البخاري (1049 - 1050) و (1055 - 1056) من طريق مالك، ومسلم (903) من طريقي سليمان بن بلال وعبد الوهاب بن عبد المجيد، ثلاثتهم، عن يحيى بن سعيد، به.
وسيرد - مختصرًا - برقم (1499) بهذا الإسناد. وسيرد في الرواية التالية من طريق يحيى القطان، ومختصرًا جدًّا برقم (1477) من طريق سفيان بن عيينة، كلاهما عن يحيى بن سعيد، به.
وينظر ما سلف برقم (1465)، وتنظر الأحاديث الخمسة قبله.
وينظر الحديث (1308).
(2) في (م) وهامش (هـ): فانخسفت.
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 215)