الآخَرون فسجَدوا، ثُمَّ سلَّمَ عليهم، فكانت لكلَّهم ركعتان ركعتان مع إمامِهم. وصلَّى مرَّةً بأرض بني سُلَيم(1).
1551 - أخبرنا محمد بن عبد الأعلى وإسماعيل بن مسعود - واللَّفظ له - قالا: حَدَّثَنَا خالد، عن أشعث، عن الحسن
عن أبي بَكْرة، أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم صلَّى بالقوم في الخوف ركعتين، ثُمَّ سلَّمَ، ثُمَّ صلَّى بالقوم الآخَرين ركعتين، ثُمَّ سَلَّمَ، فصلَّى النبيُّ صلى الله عليه وسلم أربعًا(2).
1552 - أخبرني إبراهيم بن يعقوب قال: حَدَّثَنَا عمرو بن عاصم قال: حَدَّثَنَا حمَّاد بن سلمة، عن قَتَادة، عن الحسن
عن جابر بن عبد الله، أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم صلَّى بطائفةٍ من أصحابه ركعتين، ثُمَّ سلَّمَ، ثُمَّ صلّى بآخرين أيضًا ركعتين، ثُمَّ سلَّمَ(3).--------------------------------------------
(1) إسناده صحيح كسابقه. وهو في "السُّنن الكبرى" برقم (1951).
قال السِّندي: قوله غِرَّة: أي غفلة في صلاة الظهر، يريدون: فلو حملنا عليهم كان أحسن.
(2) صحيح لغيره، وهذا إسناد رجاله ثقات، لكنَّ الحسن - وهو البصري - مدلِّس، وقد رواه بالعنعنة، خالد: هو ابن الحارث الهُجَيمي، وأشعث: هو ابن عبد الملك الحُمْراني، وقد رواه غيره - كما في الرواية التالية - عن الحسن، عن جابر. وهو في "السُّنن الكبرى" برقمي (521) و (1952)، وهو في الموضع الأول عن إسماعيل بن مسعود وحده.
وسلف من طريق يحيى القطَّان، عن أشعث، به، برقم (836)، وسيأتي كذلك برقم (1555).
(3) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لانقطاعه، الحسن - وهو البصري - لم يسمع من جابر. قَتَادة: هو ابن دِعامة السَّدوسي.
وقد اختلف في إسناده على الحسن:
فرواه قَتَادة - كما هنا وفي "السُّنن الكبرى" (1953) - ويونس بن عبيد - كما سيأتي في =
1551 - أخبرنا محمد بن عبد الأعلى وإسماعيل بن مسعود - واللَّفظ له - قالا: حَدَّثَنَا خالد، عن أشعث، عن الحسن
عن أبي بَكْرة، أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم صلَّى بالقوم في الخوف ركعتين، ثُمَّ سلَّمَ، ثُمَّ صلَّى بالقوم الآخَرين ركعتين، ثُمَّ سَلَّمَ، فصلَّى النبيُّ صلى الله عليه وسلم أربعًا(2).
1552 - أخبرني إبراهيم بن يعقوب قال: حَدَّثَنَا عمرو بن عاصم قال: حَدَّثَنَا حمَّاد بن سلمة، عن قَتَادة، عن الحسن
عن جابر بن عبد الله، أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم صلَّى بطائفةٍ من أصحابه ركعتين، ثُمَّ سلَّمَ، ثُمَّ صلّى بآخرين أيضًا ركعتين، ثُمَّ سلَّمَ(3).--------------------------------------------
(1) إسناده صحيح كسابقه. وهو في "السُّنن الكبرى" برقم (1951).
قال السِّندي: قوله غِرَّة: أي غفلة في صلاة الظهر، يريدون: فلو حملنا عليهم كان أحسن.
(2) صحيح لغيره، وهذا إسناد رجاله ثقات، لكنَّ الحسن - وهو البصري - مدلِّس، وقد رواه بالعنعنة، خالد: هو ابن الحارث الهُجَيمي، وأشعث: هو ابن عبد الملك الحُمْراني، وقد رواه غيره - كما في الرواية التالية - عن الحسن، عن جابر. وهو في "السُّنن الكبرى" برقمي (521) و (1952)، وهو في الموضع الأول عن إسماعيل بن مسعود وحده.
وسلف من طريق يحيى القطَّان، عن أشعث، به، برقم (836)، وسيأتي كذلك برقم (1555).
(3) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لانقطاعه، الحسن - وهو البصري - لم يسمع من جابر. قَتَادة: هو ابن دِعامة السَّدوسي.
وقد اختلف في إسناده على الحسن:
فرواه قَتَادة - كما هنا وفي "السُّنن الكبرى" (1953) - ويونس بن عبيد - كما سيأتي في =
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 277)