. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= العَمِّي، وشعبة: هو ابن الحجاج، وزُبيد: هو ابن الحارث اليامي، والشَّعبي: هو عامر بن شَراحيل. وهو في "السُّنن الكبرى" برقم (1776).
وأخرجه أحمد (18481) و (18693)، والبخاري (951) و (965) و (968) و (5545) و (5560)، ومسلم (1961): (7)، والمصنّف في "الكبرى" (1777)، وابن حبان (5906) و (5907) من طرق عن شعبة، بهذا الإسناد. ورواية البخاري (951) مختصرة بطرفه الأول.
وأخرجه البخاري (976) من طريق محمد بن طلحة، عن زبيد، به.
وأخرجه أحمد (18481)، والبخاري (5556)، ومسلم (1961): (4) و (8)، وأبو داود (2801)، والمصنِّف في "الكبرى" (1777)، وابن حبان (5907) من طرق عن الشعبي، به.
وأخرج البخاري (6673) بصيغة المكاتبة عن محمد بن بشار، حَدَّثَنَا معاذ بن معاذ، عن ابن عون، عن الشَّعبي قال: قال البراء، وكان عندهم ضيف لهم، فأمر أهله أن يذبحوا قبل أن يرجع ليأكل ضيفهم، فذبحوا قبل الصلاة، فذكروا ذلك للنبيِّ صلى الله عليه وسلم، فأمره أن يُعيد الذَّبح، فقال: يا رسولَ الله، عندي عَناق جَذَع، عَناق لبن هي خيرٌ من شاتَي لحم. قال الحافظ ابن حجر في "الفتح" 11/ 554: ظاهر السِّياق أنَّ القصة وقعت للبراء، لكن المشهور أنَّها وقعت لخاله أبي بُردة … وفي رواية الإسماعيلي: قال البراء: يا رسول الله. وهذا صريحٌ في أنَّ القصة وقعت للبراء، فلولا اتِّحاد المخرج لأمكن التعدُّد، لكنِ القصة مُتَّحدة، والسندُ مُتَّحدٌ من رواية الشعبي، عن البراء، والاختلاف من الرُّواة عن الشَّعبي، فكأنَّه وقع في هذه الرواية اختصارٌ وحذفٌ، ويحتمل أن يكون البراء شارك خالَه في سؤال النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم عن القصةُ، فنُسِبت كلُّها إليه تجوُّزًا.
وأخرجه - بنحوه - أحمد (18489) و (18490)، وأبو داود (1145) من طريق يزيد بن البراء بن عازب، عن أبيه، به. ورواية أحمد الثانية مطوَّلة.
وأخرجه - بطرفه الثاني - أحمد (18691)، والبخاري (5557)، ومسلم (1961): (9) وابن حبان (5911) من طريق أبي جحيفة، عن البراء بن عازب، به.
وسيرد برقمي (1581) و (4395)، ومختصرًا برقم (1570) من طريق منصور بن المعتمر، وبرقم (4394) من طريقي فراس بن يحيى وداود بن أبي هند، ثلاثتهم عن الشعبي، به.
الجذَعة: هي ما طعنت في الثانية، والمراد أي: من المعز، إذ الجذع من الضأن مجزئة.
والمُسِنَّة: ما طعنت في الثالثة. قاله السِّندي.
= العَمِّي، وشعبة: هو ابن الحجاج، وزُبيد: هو ابن الحارث اليامي، والشَّعبي: هو عامر بن شَراحيل. وهو في "السُّنن الكبرى" برقم (1776).
وأخرجه أحمد (18481) و (18693)، والبخاري (951) و (965) و (968) و (5545) و (5560)، ومسلم (1961): (7)، والمصنّف في "الكبرى" (1777)، وابن حبان (5906) و (5907) من طرق عن شعبة، بهذا الإسناد. ورواية البخاري (951) مختصرة بطرفه الأول.
وأخرجه البخاري (976) من طريق محمد بن طلحة، عن زبيد، به.
وأخرجه أحمد (18481)، والبخاري (5556)، ومسلم (1961): (4) و (8)، وأبو داود (2801)، والمصنِّف في "الكبرى" (1777)، وابن حبان (5907) من طرق عن الشعبي، به.
وأخرج البخاري (6673) بصيغة المكاتبة عن محمد بن بشار، حَدَّثَنَا معاذ بن معاذ، عن ابن عون، عن الشَّعبي قال: قال البراء، وكان عندهم ضيف لهم، فأمر أهله أن يذبحوا قبل أن يرجع ليأكل ضيفهم، فذبحوا قبل الصلاة، فذكروا ذلك للنبيِّ صلى الله عليه وسلم، فأمره أن يُعيد الذَّبح، فقال: يا رسولَ الله، عندي عَناق جَذَع، عَناق لبن هي خيرٌ من شاتَي لحم. قال الحافظ ابن حجر في "الفتح" 11/ 554: ظاهر السِّياق أنَّ القصة وقعت للبراء، لكن المشهور أنَّها وقعت لخاله أبي بُردة … وفي رواية الإسماعيلي: قال البراء: يا رسول الله. وهذا صريحٌ في أنَّ القصة وقعت للبراء، فلولا اتِّحاد المخرج لأمكن التعدُّد، لكنِ القصة مُتَّحدة، والسندُ مُتَّحدٌ من رواية الشعبي، عن البراء، والاختلاف من الرُّواة عن الشَّعبي، فكأنَّه وقع في هذه الرواية اختصارٌ وحذفٌ، ويحتمل أن يكون البراء شارك خالَه في سؤال النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم عن القصةُ، فنُسِبت كلُّها إليه تجوُّزًا.
وأخرجه - بنحوه - أحمد (18489) و (18490)، وأبو داود (1145) من طريق يزيد بن البراء بن عازب، عن أبيه، به. ورواية أحمد الثانية مطوَّلة.
وأخرجه - بطرفه الثاني - أحمد (18691)، والبخاري (5557)، ومسلم (1961): (9) وابن حبان (5911) من طريق أبي جحيفة، عن البراء بن عازب، به.
وسيرد برقمي (1581) و (4395)، ومختصرًا برقم (1570) من طريق منصور بن المعتمر، وبرقم (4394) من طريقي فراس بن يحيى وداود بن أبي هند، ثلاثتهم عن الشعبي، به.
الجذَعة: هي ما طعنت في الثانية، والمراد أي: من المعز، إذ الجذع من الضأن مجزئة.
والمُسِنَّة: ما طعنت في الثالثة. قاله السِّندي.
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 285)