للنَّاس(1) يومئذٍ(2) الجمعة، فذُكِرَ ذلك لابن عبَّاس، فقال: أصاب السُّنَّة(3).
32 - باب ضرب الدُّفِّ يوم العيد
1593 - أخبرنا قُتيبة بن سعيد قال: حدَّثنا محمد بن جعفر، عن مَعْمَر، عن الزُّهْريّ، عن عروة
عن عائشة، أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم دخلَ عليها وعندَها جاريتان تضرِبان بِدُفَّين، فانتهرَهُما أبو بكر، فقال النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: "دَعُهُنَّ، فإنَّ لكلِّ قومٍ عيدًا"(4).--------------------------------------------
(1) في (ر) وهامش (هـ): بالناس.
(2) في (ر) و (ك) وهامش (هـ): يوم، والمثبت من (م) و (هـ) وهامش (ك) وعليها علامة الصحة.
(3) إسناده صحيح، يحيى: هو ابن سعيد القطَّان. وهو في "السُّنن الكبرى" برقم (1807).
وأخرجه أبو داود (1071) من طريق الأعمش، عن عطاء بن أبي رباح قال: صلَّى بنا ابن الزُّبير في يوم عيدٍ في يوم جمعة أوَّل النهار، ثُمَّ رُحْنا إلى الجمعة، فلم يخرج إلينا، فصلينا وُحدانًا، وكان ابن عباس في الطائف، فلمَّا قدم ذكرنا ذلك له، فقال: أصاب السُّنَّة.
وأخرجه أبو داود - أيضًا - (1072) من طريق ابن جريج قال: قال عطاء: اجتمع يومُ جمعة ويومُ فطرٍ على عهد ابن الزُّبير في يومٍ واحد، فجمعهما جميعًا، فصلَّاهما ركعتين بُكرةً، لم يزدِ عليهما حتَّى صلَّى العصر.
وينظر ما قبله.
(4) إسناده صحيح، معمر: هو ابن راشد البصري، والزُّهري: هو محمد بن مسلم بن شهاب، وعروة: هو ابن الزُّبير. وهو في "السُّنن الكبرى" برقم (1808).
وأخرجه أحمد (24049) و (24952) عن محمد بن جعفر؛ بهذا الإسناد.
وأخرجه ابن حبان (5869) من طريق إسحاق بن راشد، عن الزُّهْري، عن عروة، عن عائشة، أنَّ أبا بكر دخل عليها في أيام التشريق وعندها جاريتان تغنيان وتضربان بالدُّفِّ، =
32 - باب ضرب الدُّفِّ يوم العيد
1593 - أخبرنا قُتيبة بن سعيد قال: حدَّثنا محمد بن جعفر، عن مَعْمَر، عن الزُّهْريّ، عن عروة
عن عائشة، أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم دخلَ عليها وعندَها جاريتان تضرِبان بِدُفَّين، فانتهرَهُما أبو بكر، فقال النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: "دَعُهُنَّ، فإنَّ لكلِّ قومٍ عيدًا"(4).--------------------------------------------
(1) في (ر) وهامش (هـ): بالناس.
(2) في (ر) و (ك) وهامش (هـ): يوم، والمثبت من (م) و (هـ) وهامش (ك) وعليها علامة الصحة.
(3) إسناده صحيح، يحيى: هو ابن سعيد القطَّان. وهو في "السُّنن الكبرى" برقم (1807).
وأخرجه أبو داود (1071) من طريق الأعمش، عن عطاء بن أبي رباح قال: صلَّى بنا ابن الزُّبير في يوم عيدٍ في يوم جمعة أوَّل النهار، ثُمَّ رُحْنا إلى الجمعة، فلم يخرج إلينا، فصلينا وُحدانًا، وكان ابن عباس في الطائف، فلمَّا قدم ذكرنا ذلك له، فقال: أصاب السُّنَّة.
وأخرجه أبو داود - أيضًا - (1072) من طريق ابن جريج قال: قال عطاء: اجتمع يومُ جمعة ويومُ فطرٍ على عهد ابن الزُّبير في يومٍ واحد، فجمعهما جميعًا، فصلَّاهما ركعتين بُكرةً، لم يزدِ عليهما حتَّى صلَّى العصر.
وينظر ما قبله.
(4) إسناده صحيح، معمر: هو ابن راشد البصري، والزُّهري: هو محمد بن مسلم بن شهاب، وعروة: هو ابن الزُّبير. وهو في "السُّنن الكبرى" برقم (1808).
وأخرجه أحمد (24049) و (24952) عن محمد بن جعفر؛ بهذا الإسناد.
وأخرجه ابن حبان (5869) من طريق إسحاق بن راشد، عن الزُّهْري، عن عروة، عن عائشة، أنَّ أبا بكر دخل عليها في أيام التشريق وعندها جاريتان تغنيان وتضربان بالدُّفِّ، =
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 305)