ابن إبراهيم، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أكثروا ذِكْرَ هَاذِم اللَّذَّات"(1).
قال أبو عبد الرَّحمن: محمد بن إبراهيم والد أبي بكر بن أبي شيبة.

1825 - أخبرنا محمد بن المثنَّى، عن يحيى، عن الأعمش قال: حدَّثني شَقيق
عن أمِّ سلمة قالت: سمعتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يقول: "إذا حضَرْتُم المريضَ(2) فقولوا خيرًا، فإنَّ الملائكة يُؤمنون على ما تقولون" فلمَّا ماتَ--------------------------------------------
(1) حديث حسن بطرقه وشواهده، وهذا إسناد رجالُه ثقات غير محمد بن عمرو -وهو ابن علقمة الليثي- فهو صدوق له أوهام، وقد حسَّن حديثه هذا الترمذي، وصحَّحه ابن حبان والحاكم 4/ 321، ونقل الحافظ ابن حجر في "التلخيص الحبير" 2/ 101 تصحيحه أيضًا عن ابن السكن وابن طاهر، وأعلَّه الدارقطني وحده بالإرسال فقال في "العلل" 8/ 39 - 40: ورواه أبو أسامة وغيره، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة مرسلًا، والصحيح المرسل.
قلت: قد رواه هكذا ابن أبي شيبة (35467) عن محمد بن بشر، عن محمد بن عمرو، به مرسلًا.
يزيد: هو ابن هارون، وأبو سلمة: هو ابن عبد الرَّحمن بن عوف، والحديث في "السنن الكبرى" برقم (1963).
وأخرجه ابن حبان (2994) عن محمد بن أبي عون، عن الحسين بن حريث، بالإسناد الأول.
وأخرجه الترمذي (2307)، وابن ماجه (4258)، وابن حبان (2992) و (2995) من طريقين عن الفضل بن موسى، بالإسناد الأول.
وأخرجه أحمد (7925) عن يزيد بن هارون، بالإسناد الثاني.
وأخرجه ابن حبان (2993) من طريق عبد العزيز بن مسلم، عن محمد بن عمرو، به. وللحديث شواهد تنظر في "مسند" أحمد (7925).
قوله: "هاذم اللَّذَّات" قال السِّندي: بالذال المعجمة، بمعنى: قاطعها، أو بالمهملة: من هدم البناء، والمراد الموتُ، وهو هادم اللَّذَّات، إمَّا لأنَّ ذِكْرَه يُزهد فيها، أو لأنَّه إذا جاء ما يبقي من لذائذ الدنيا شيئًا، والله أعلم.
(2) في (هـ) وهامش (ك): الميت.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 9)