7 - باب الموت يوم الاثنين
1831 - أخبرنا قُتيبةُ قال: حدَّثنا سفيان، عن الزُّهريّ
عن أنس قال: آخِرُ نَظرةٍ نظَرْتُها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، كشَفَ السِّتارةَ والنَّاسُ صُفوفٌ خَلْفَ أبي بكر رضي الله عنه، فأراد أبو بكر أن يرتدَّ، فأشارَ إليهم أنِ امكُثُوا وألقى السِّجْف، وتُوفِّيَ من آخر ذلك اليوم، وذلك يومُ الاثنين(1).--------------------------------------------
= والقاسم والد عبد الرَّحمن: هو ابن محمد بن أبي بكر الصدِّيق. وهو في "السنن الكبرى" برقمي (1969) و (7069).
وأخرجه البخاريّ (4446) عن عبد الله بن يوسف، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد (24354) و (24482) من طريقين عن الليث، به.
وأخرجه - مطولًا - البخاريّ (4438) من طريق صخر بن جويرية، عن عبد الرَّحمن بن القاسم، به.
ويُروى بنحوه من غير هذا الوجه، ويُنظر تمام تخريجه في "مسند" أحمد (24039).
قال السِّندي: قوله: حاقنتي؛ في القاموس: الحاقنة المعدة وما بين الترقوتين وحبل العاتق، أو: ما سفَلَ من البطن.
وذاقنتي: الذقن، وقيل: طرف الحلقوم، وقيل: ما يناله الذَّقَن من الصَّدر.
(1) إسناده صحيح قتيبة: هو ابن سعيد، وسفيان هو ابن عيينة، والزهري: هو محمد بن مسلم بن شهاب. وهو في "السنن الكبرى" برقمي (1970) و (7072).
وأخرجه أحمد (12072)، ومسلم (419): (99)، وابن ماجه (1624) من طريق سفيان ابن عيينة، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد (12666) و (13028) و (13029) و (13030)، والبخاري (680) و (754) و (1205) و (4448)، ومسلم (419): (98) و (99)، وابن حبان (6620) من طرق عن الزهري، به. وبعضهم يزيد على بعض.
والسِّجْف قال السِّندي: هو السِّتر.
1831 - أخبرنا قُتيبةُ قال: حدَّثنا سفيان، عن الزُّهريّ
عن أنس قال: آخِرُ نَظرةٍ نظَرْتُها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، كشَفَ السِّتارةَ والنَّاسُ صُفوفٌ خَلْفَ أبي بكر رضي الله عنه، فأراد أبو بكر أن يرتدَّ، فأشارَ إليهم أنِ امكُثُوا وألقى السِّجْف، وتُوفِّيَ من آخر ذلك اليوم، وذلك يومُ الاثنين(1).--------------------------------------------
= والقاسم والد عبد الرَّحمن: هو ابن محمد بن أبي بكر الصدِّيق. وهو في "السنن الكبرى" برقمي (1969) و (7069).
وأخرجه البخاريّ (4446) عن عبد الله بن يوسف، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد (24354) و (24482) من طريقين عن الليث، به.
وأخرجه - مطولًا - البخاريّ (4438) من طريق صخر بن جويرية، عن عبد الرَّحمن بن القاسم، به.
ويُروى بنحوه من غير هذا الوجه، ويُنظر تمام تخريجه في "مسند" أحمد (24039).
قال السِّندي: قوله: حاقنتي؛ في القاموس: الحاقنة المعدة وما بين الترقوتين وحبل العاتق، أو: ما سفَلَ من البطن.
وذاقنتي: الذقن، وقيل: طرف الحلقوم، وقيل: ما يناله الذَّقَن من الصَّدر.
(1) إسناده صحيح قتيبة: هو ابن سعيد، وسفيان هو ابن عيينة، والزهري: هو محمد بن مسلم بن شهاب. وهو في "السنن الكبرى" برقمي (1970) و (7072).
وأخرجه أحمد (12072)، ومسلم (419): (99)، وابن ماجه (1624) من طريق سفيان ابن عيينة، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد (12666) و (13028) و (13029) و (13030)، والبخاري (680) و (754) و (1205) و (4448)، ومسلم (419): (98) و (99)، وابن حبان (6620) من طرق عن الزهري، به. وبعضهم يزيد على بعض.
والسِّجْف قال السِّندي: هو السِّتر.
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 13)