حدّثني مالك. ح: وأخبرنا قتيبةُ قال: حدَّثنا المغيرة، عن أبي الزِّناد، عن الأعرج
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "قال الله تعالى: إذا أحَبَّ عبدي لقائي أحبَبْتُ لِقاءَه، وإذا كَرِهَ لِقائي كَرِهْتُ لِقاءَه"(1).
1836 - أخبرنا محمد بن المثنى قال: حدَّثنا محمد قال: حدَّثنا شعبة، عن قَتادة قال: سمعتُ أنسًا يُحدِّث
عن عبادة، عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم قال: "مَنْ أَحَبَّ لِقاءَ اللهِ أحَبَّ اللهُ لِقاءَه، ومَنْ كَرِهَ لِقاءَ اللهِ كَرِهَ اللهُ لِقاءَه"(2).--------------------------------------------
= الدِّين السَّخاوي في "بغية الرَّاغب" 111 - 112 - لأن النسائي عدل عن الإتيان بـ "أخبرنا" ونحوه فيما يرويه عن الحارث لجَفوةٍ كانت بينهما.
(1) إسناده صحيح من جهة مالك، وقوي من جهة المغيرة وهو ابن عبد الرَّحمن القرشي.
ابن القاسم: هو عبد الرَّحمن، وقتيبة: هو ابن سعيد وأبو الزناد هو عبد الله بن ذكوان. وهو في "السنن الكبرى" برقمي (1974) و (9697).
وهو عند مالك في "الموطأ" 1/ 240، ومن طريقه أخرجه البخاريّ (7504)، وابن حبان (363).
وأخرجه أحمد (9410) عن قتيبة، بهذا الإسناد.
وأخرجه - بنحوه - أحمد (8133) و (9453) و (9822)، وابن حبان (3008) من طرق عن أبي هريرة، به. وينظر ما قبله.
(2) إسناده صحيح، محمد: هو ابن جعفر المعروف بغُنْدَر، وشعبة: هو ابن الحجاج، وقتادة: هو ابن دِعامة السَّدوسي. وهو في "السنن الكبرى" برقم (1975).
وأخرجه مسلم (2683) عن محمد بن المثنى، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد (22696)، ومسلم (2683) من طريق محمد بن جعفر، به.
وأخرجه الترمذي (2309) من طريق أبي داود الطيالسي، عن شعبة، به.
وأخرجه أحمد (22744)، والبخاري (6507)، ومسلم (2683) من طريق همام بن يحيى، عن قتادة، به.
وسيرد في الرواية التالية من طريق سليمان التيمي، عن قتادة، به.
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "قال الله تعالى: إذا أحَبَّ عبدي لقائي أحبَبْتُ لِقاءَه، وإذا كَرِهَ لِقائي كَرِهْتُ لِقاءَه"(1).
1836 - أخبرنا محمد بن المثنى قال: حدَّثنا محمد قال: حدَّثنا شعبة، عن قَتادة قال: سمعتُ أنسًا يُحدِّث
عن عبادة، عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم قال: "مَنْ أَحَبَّ لِقاءَ اللهِ أحَبَّ اللهُ لِقاءَه، ومَنْ كَرِهَ لِقاءَ اللهِ كَرِهَ اللهُ لِقاءَه"(2).--------------------------------------------
= الدِّين السَّخاوي في "بغية الرَّاغب" 111 - 112 - لأن النسائي عدل عن الإتيان بـ "أخبرنا" ونحوه فيما يرويه عن الحارث لجَفوةٍ كانت بينهما.
(1) إسناده صحيح من جهة مالك، وقوي من جهة المغيرة وهو ابن عبد الرَّحمن القرشي.
ابن القاسم: هو عبد الرَّحمن، وقتيبة: هو ابن سعيد وأبو الزناد هو عبد الله بن ذكوان. وهو في "السنن الكبرى" برقمي (1974) و (9697).
وهو عند مالك في "الموطأ" 1/ 240، ومن طريقه أخرجه البخاريّ (7504)، وابن حبان (363).
وأخرجه أحمد (9410) عن قتيبة، بهذا الإسناد.
وأخرجه - بنحوه - أحمد (8133) و (9453) و (9822)، وابن حبان (3008) من طرق عن أبي هريرة، به. وينظر ما قبله.
(2) إسناده صحيح، محمد: هو ابن جعفر المعروف بغُنْدَر، وشعبة: هو ابن الحجاج، وقتادة: هو ابن دِعامة السَّدوسي. وهو في "السنن الكبرى" برقم (1975).
وأخرجه مسلم (2683) عن محمد بن المثنى، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد (22696)، ومسلم (2683) من طريق محمد بن جعفر، به.
وأخرجه الترمذي (2309) من طريق أبي داود الطيالسي، عن شعبة، به.
وأخرجه أحمد (22744)، والبخاري (6507)، ومسلم (2683) من طريق همام بن يحيى، عن قتادة، به.
وسيرد في الرواية التالية من طريق سليمان التيمي، عن قتادة، به.
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 17)