16 - باب الرُّخصة في البكاء على الميِّت
1859 - أخبرنا عليُّ بن حُجْر قال: حدَّثنا إسماعيل -هو ابن جعفر- عن محمد ابن عَمرو بن حَلْحَلة، عن محمد بن عمرو بن عطاء، أن سلمة الأزرق قال:
سمعتُ أبا هريرةَ قال: ماتَ ميِّتٌ من آلِ رسول الله صلى الله عليه وسلم، فاجتمعَ النِّساءُ يَبْكِينَ عليه، فقامَ عمرُ ينهاهُنَّ ويطردُهُنَّ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "دَعْهُنَّ يا عمر، فإنَّ العينَ دامِعةٌ، والقلبَ(1) مُصابٌ، والعهدَ قريبٌ(2).--------------------------------------------
= وأخرجه - مع اختلاف في بعض ألفاظه - أحمد (289) و (290)، والبخاري (1286 - (1288)، ومسلم (928): (23) من طريق ابن جريج، وأحمد (288)، ومسلم (928): (22) من طريق أيوب السَّختياني، وابن حبان (3136) من طريق نافع بن عمر، ثلاثتهم عن ابن أبي مليكة، بهذا الإسناد.
وتنظر الرواية السابقة وما سلف برقم (1848).
(1) في (م) ونسخة في هامش (ك): الفؤاد.
(2) إسناده ضعيف لجهالة سلمة بن الأزرق. وهو في "السنن الكبرى" برقم (1998).
وأخرجه أحمد (5889) عن سليمان بن داود عن إسماعيل بن جعفر، بهذا الإسناد. وفي آخره زيادة.
وأخرجه أحمد (7691) و (9293)، وابن ماجه بإثر (1587)، وابن حبان (3157) من طرق عن هشام بن عروة، عن وهب بن كيسان، عن محمد بن عمرو بن عطاء، به.
وأخرجه أحمد (8401) عن محمد بن بشر، عن هشام بن عروة، عن وهب بن كيسان، عن محمد بن عمرو بن عطاء، عن عمرو بن الأزرق، عن أبي هريرة، به. سمَّى الراوي عن أبي هريرة عمرو بن الأزرق بدلًا من سلمة.
وأخرجه أحمد (9731)، وابن ماجه (1587) من طريق وكيع عن هشام بن عروة، عن وهب بن كيسان، عن محمد بن عمرو بن عطاء، عن أبي هريرة، به. لم يذكر سلمة بن الأزرق في الإسناد.
وينظر الاختلاف على إسناد هذا الحديث في علل الدارقطني 11/ 22 - 23.
قال السِّندي: قوله: "فإنَّ العين دامعة" فيه أنَّ بكاءهُنَّ كان بدمع العين لا بالصِّياح، فلذلك رخَّص في ذلك، وبه يحصل التوفيق بين أحاديث الباب، والله أعلم بالصواب.
1859 - أخبرنا عليُّ بن حُجْر قال: حدَّثنا إسماعيل -هو ابن جعفر- عن محمد ابن عَمرو بن حَلْحَلة، عن محمد بن عمرو بن عطاء، أن سلمة الأزرق قال:
سمعتُ أبا هريرةَ قال: ماتَ ميِّتٌ من آلِ رسول الله صلى الله عليه وسلم، فاجتمعَ النِّساءُ يَبْكِينَ عليه، فقامَ عمرُ ينهاهُنَّ ويطردُهُنَّ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "دَعْهُنَّ يا عمر، فإنَّ العينَ دامِعةٌ، والقلبَ(1) مُصابٌ، والعهدَ قريبٌ(2).--------------------------------------------
= وأخرجه - مع اختلاف في بعض ألفاظه - أحمد (289) و (290)، والبخاري (1286 - (1288)، ومسلم (928): (23) من طريق ابن جريج، وأحمد (288)، ومسلم (928): (22) من طريق أيوب السَّختياني، وابن حبان (3136) من طريق نافع بن عمر، ثلاثتهم عن ابن أبي مليكة، بهذا الإسناد.
وتنظر الرواية السابقة وما سلف برقم (1848).
(1) في (م) ونسخة في هامش (ك): الفؤاد.
(2) إسناده ضعيف لجهالة سلمة بن الأزرق. وهو في "السنن الكبرى" برقم (1998).
وأخرجه أحمد (5889) عن سليمان بن داود عن إسماعيل بن جعفر، بهذا الإسناد. وفي آخره زيادة.
وأخرجه أحمد (7691) و (9293)، وابن ماجه بإثر (1587)، وابن حبان (3157) من طرق عن هشام بن عروة، عن وهب بن كيسان، عن محمد بن عمرو بن عطاء، به.
وأخرجه أحمد (8401) عن محمد بن بشر، عن هشام بن عروة، عن وهب بن كيسان، عن محمد بن عمرو بن عطاء، عن عمرو بن الأزرق، عن أبي هريرة، به. سمَّى الراوي عن أبي هريرة عمرو بن الأزرق بدلًا من سلمة.
وأخرجه أحمد (9731)، وابن ماجه (1587) من طريق وكيع عن هشام بن عروة، عن وهب بن كيسان، عن محمد بن عمرو بن عطاء، عن أبي هريرة، به. لم يذكر سلمة بن الأزرق في الإسناد.
وينظر الاختلاف على إسناد هذا الحديث في علل الدارقطني 11/ 22 - 23.
قال السِّندي: قوله: "فإنَّ العين دامعة" فيه أنَّ بكاءهُنَّ كان بدمع العين لا بالصِّياح، فلذلك رخَّص في ذلك، وبه يحصل التوفيق بين أحاديث الباب، والله أعلم بالصواب.
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 33)