النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم جَنْبًا مَشْويًّا فأكل منه، ثم قامَ إلى الصَّلاة ولم يتوضَّأ(1).
184 - أخبرنا محمدُ بنُ عبد الأعلى قال: حَدَّثَنَا خالدٌ قال: حَدَّثَنَا ابنُ جُريج قال: حدَّثني محمدُ بنُ يوسف، عن ابن يَسار(2)
عن ابن عباس قال: شَهِدْتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم أَكَلَ خُبزًا ولَحْمًا، ثم قامَ إلى الصَّلاة ولم يتوضَّأْ(3).--------------------------------------------
(1) حديث صحيح رجاله ثقات، خالد: هو ابنُ الحارث، وابن جُريج: هو عبدُ الملك بن عبد العزيز، ومحمد بن يوسف: هو الكِنْديّ الأعرج. وهو في "السُّنن الكبرى" برقمي (186) و (4671)، والقسم الأول منه برقم (2998). وهذا الحديث عبارة عن حديثين.
فأخرج الحديث الأول منه مسلم (1109): (80) من طريق أبي عاصم النَّبيل، عن ابن جُريج، بهذا الإسناد.
وأخرج أحمد (25673)، والبخاري (1926)، ومسلم (1109): (75)، والمصنِّف في "السُّنن الكبرى " (2945) من طريق عبد الرحمن بن الحارث، عن أمِّ سلمة وعائشة، نحوَه مطوَّلًا بقصة له مع مروان وأبي هريرة (عند غير المصنِّف)، وقد أورد المصنِّف طُرقًا أخرى للحديث في "السُّنن الكبرى" في باب صيام منَ أصبحَ جُنُبًا.
وأما الحديث الثاني؛ فقد خُولفَ خالدٌ في إسناده، فأخرجه أحمد (26622) عن عبد الرزاق ومحمد بن بكر ورَوْح، والترمذيُّ (1829) والمصنِّف في "السُّنن الكبرى" (4672) من طريق حجَّاج بن محمد المِصِّيصي، أربعتُهم عن ابن جُريج، عن محمد بن يوسف، عن عطاء ابن يسار، عن أمِّ سلمة، به، ولا يضرُّ هذا الاختلاف في ذكر عطاء أو سليمان؛ فهو انتقالٌ من ثقة إلى ثقة.
وسلف قبله من وجه آخر عن أمّ سلمة، وينظر حديث ابن عباس الآتي بعده.
(2) في هامش (ك): هو سليمان.
(3) إسناده صحيح، وابنُ يسار: هو سليمان كما جاء في هامش (ك)، وهو صحيح، وقد روى هذا الحديثَ أيضًا عطاءُ بنُ يسار عن ابن عبّاس من رواية زيد بن أسلم عنه كما سيأتي، وكلٌّ من سليمان وعطاء ثقة، وقد صرَّح ابنُ جُريج بالتَّحديث، فانتفت شُبهة تدليسه، والحديث في "السُّنن الكبرى" برقم (187). =
184 - أخبرنا محمدُ بنُ عبد الأعلى قال: حَدَّثَنَا خالدٌ قال: حَدَّثَنَا ابنُ جُريج قال: حدَّثني محمدُ بنُ يوسف، عن ابن يَسار(2)
عن ابن عباس قال: شَهِدْتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم أَكَلَ خُبزًا ولَحْمًا، ثم قامَ إلى الصَّلاة ولم يتوضَّأْ(3).--------------------------------------------
(1) حديث صحيح رجاله ثقات، خالد: هو ابنُ الحارث، وابن جُريج: هو عبدُ الملك بن عبد العزيز، ومحمد بن يوسف: هو الكِنْديّ الأعرج. وهو في "السُّنن الكبرى" برقمي (186) و (4671)، والقسم الأول منه برقم (2998). وهذا الحديث عبارة عن حديثين.
فأخرج الحديث الأول منه مسلم (1109): (80) من طريق أبي عاصم النَّبيل، عن ابن جُريج، بهذا الإسناد.
وأخرج أحمد (25673)، والبخاري (1926)، ومسلم (1109): (75)، والمصنِّف في "السُّنن الكبرى " (2945) من طريق عبد الرحمن بن الحارث، عن أمِّ سلمة وعائشة، نحوَه مطوَّلًا بقصة له مع مروان وأبي هريرة (عند غير المصنِّف)، وقد أورد المصنِّف طُرقًا أخرى للحديث في "السُّنن الكبرى" في باب صيام منَ أصبحَ جُنُبًا.
وأما الحديث الثاني؛ فقد خُولفَ خالدٌ في إسناده، فأخرجه أحمد (26622) عن عبد الرزاق ومحمد بن بكر ورَوْح، والترمذيُّ (1829) والمصنِّف في "السُّنن الكبرى" (4672) من طريق حجَّاج بن محمد المِصِّيصي، أربعتُهم عن ابن جُريج، عن محمد بن يوسف، عن عطاء ابن يسار، عن أمِّ سلمة، به، ولا يضرُّ هذا الاختلاف في ذكر عطاء أو سليمان؛ فهو انتقالٌ من ثقة إلى ثقة.
وسلف قبله من وجه آخر عن أمّ سلمة، وينظر حديث ابن عباس الآتي بعده.
(2) في هامش (ك): هو سليمان.
(3) إسناده صحيح، وابنُ يسار: هو سليمان كما جاء في هامش (ك)، وهو صحيح، وقد روى هذا الحديثَ أيضًا عطاءُ بنُ يسار عن ابن عبّاس من رواية زيد بن أسلم عنه كما سيأتي، وكلٌّ من سليمان وعطاء ثقة، وقد صرَّح ابنُ جُريج بالتَّحديث، فانتفت شُبهة تدليسه، والحديث في "السُّنن الكبرى" برقم (187). =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 139)