1929 - أخبرنا إسحاقُ قال: أخبرنا النَّضْرُ قال: حدَّثنا حمَّاد بن سلمة، عن قَتادة عن أنس، أنَّ جِنازةً مَرَّتْ برسول الله صلى الله عليه وسلم، فقام، فقيل: إنَّها جِنازهُ يهوديٍّ، فقال: "إِنَّما قُمْنا للملائكة"(1).
48 - باب استراحة المؤمن بالموت
1930 - أخبرنا قُتيبةُ، مالك، عن محمد بن عَمرو بن حَلْحَلة، عن مَعْبَد بن كعب بن مالك
عن أبي قَتادة بن ربعيٍّ، أنَّه كان يُحدِّث أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم مُرَّ عليه بجِنازة، فقال: "مُستريحٌ ومُسْتَراحٌ منه"، فقالوا: ما المُستريحُ وما المُستَراحُ منه؟ قال: "العبدُ(2) المؤمِنُ يستريحُ مِن نَصَبِ(3) الدُّنيا وأذاها، والعبدُ الفاجرُ يستريحُ منه العبادُ والبلادُ والشَّجرُ والدَّوابُّ"(4).--------------------------------------------
= مسلم بن تَدْرُس، وقد صرَّحا بسماعهما فانتَفت شبهة تدليسهما. وهو في "السنن الكبرى" برقم (2067).
وأخرجه مسلم (960): (79) و (80) عن محمد بن رافع، بهذا الإسناد.
وهو في "مصنَّف" عبد الرزاق (6309)، وعنه أخرجه أحمد (14147).
وأخرجه أحمد (14723) من طريق ابن لهيعة، عن أبي الزبير، به.
وسلف نحوه من طريق عُبيد الله بن مقسم، عن جابر، برقم (1922).
ولعل إيراد هذا الحديث والذي بعده في الباب السابق أولى؛ لمناسبته لهما.
(1) إسناده صحيح، إسحاق: هو ابن إبراهيم المعروف بابن راهويه، والنضر: هو ابن شُمَيل، وقَتادة: هو ابن دِعامة السَّدوسي. وهو في "السنن الكبرى" برقم (2066).
قال السِّندي: قوله: "إِنَّما قُمنا للملائكة" لا معارضة، إذ يجوز تعدُّد الأغراض والعلل، فيكون القيام مطلوبًا تعظيمًا لأمر الموتِ والملائكةِ جميعًا وغير ذلك، والله أعلم.
(2) قبلها في (ر) و (م) ونسخة بهامش (ك) زيادة: المستريح.
(3) في (هـ): تعب، وعلى هامشها: نصب، وهما بمعنى.
(4) إسناده صحيح. وهو في "السنن الكبرى" برقم (2068).
48 - باب استراحة المؤمن بالموت
1930 - أخبرنا قُتيبةُ، مالك، عن محمد بن عَمرو بن حَلْحَلة، عن مَعْبَد بن كعب بن مالك
عن أبي قَتادة بن ربعيٍّ، أنَّه كان يُحدِّث أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم مُرَّ عليه بجِنازة، فقال: "مُستريحٌ ومُسْتَراحٌ منه"، فقالوا: ما المُستريحُ وما المُستَراحُ منه؟ قال: "العبدُ(2) المؤمِنُ يستريحُ مِن نَصَبِ(3) الدُّنيا وأذاها، والعبدُ الفاجرُ يستريحُ منه العبادُ والبلادُ والشَّجرُ والدَّوابُّ"(4).--------------------------------------------
= مسلم بن تَدْرُس، وقد صرَّحا بسماعهما فانتَفت شبهة تدليسهما. وهو في "السنن الكبرى" برقم (2067).
وأخرجه مسلم (960): (79) و (80) عن محمد بن رافع، بهذا الإسناد.
وهو في "مصنَّف" عبد الرزاق (6309)، وعنه أخرجه أحمد (14147).
وأخرجه أحمد (14723) من طريق ابن لهيعة، عن أبي الزبير، به.
وسلف نحوه من طريق عُبيد الله بن مقسم، عن جابر، برقم (1922).
ولعل إيراد هذا الحديث والذي بعده في الباب السابق أولى؛ لمناسبته لهما.
(1) إسناده صحيح، إسحاق: هو ابن إبراهيم المعروف بابن راهويه، والنضر: هو ابن شُمَيل، وقَتادة: هو ابن دِعامة السَّدوسي. وهو في "السنن الكبرى" برقم (2066).
قال السِّندي: قوله: "إِنَّما قُمنا للملائكة" لا معارضة، إذ يجوز تعدُّد الأغراض والعلل، فيكون القيام مطلوبًا تعظيمًا لأمر الموتِ والملائكةِ جميعًا وغير ذلك، والله أعلم.
(2) قبلها في (ر) و (م) ونسخة بهامش (ك) زيادة: المستريح.
(3) في (هـ): تعب، وعلى هامشها: نصب، وهما بمعنى.
(4) إسناده صحيح. وهو في "السنن الكبرى" برقم (2068).
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 76)