58 - باب الصَّلاة على الصِّبيان
1947 - أخبرنا محمد(1) بن منصور، حدَّثنا سفيان قال: حدَّثنا طلحة بن يحيى، عن عمَّته عائشة بنت طلحة
عن خالتها أمِّ المؤمنين عائشة قالت: أُتِيَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم بصبيٍّ من صِبيان الأنصار، فصلَّى عليه. قالت عائشة: فقلت: طُوبى لهذا عصفورٌ من عصافير الجنَّة، لم يعمَلْ سوءًا ولم يُدْرِكْه. قال: "أَوَ غيرَ ذلك يا عائشة، خلقَ اللهُ عز وجل الجنَّةَ وخلقَ لها أهلًا، وخلقَهم في أصلاب آبائهم، وخلَقَ النَّارَ وخلقَ لها أهلًا، وخلقَهم في أصلاب آبائهم"(2).--------------------------------------------
= ابن أبي تميمة السَّخْتياني، وأبو قِلابة: هو عبد الله بن زيد الجَرْمي، وأبو المُهلَّب: هو الجَرْمي عم أبي قِلابة. وهو في "السنن الكبرى" برقم (2084).
وأخرجه مسلم (953) عن علي بن حجر، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد (19891)، ومسلم (953) من طريق إسماعيل بن علية، به.
وأخرجه أحمد (19867) و (19890) و (20005) وابن ماجه (1535)، وابن حبان (3102) من طرق عن أبي قلابة، به. وبعضهم يزيد على بعض.
وسيرد - بسياق أطول - برقم (1975) من طريق محمد بن سيرين، عن أبي المهلب، به.
قال السِّندي: قوله: "إِنَّ أخًا لكم" أي النجاشي، وفيه الصلاة على الغائب، والمسألة مختلَفٌ فيها بين الفقهاء، وظاهر الحديث لمن جَوَّز، وغيرُهم يَدَّعون الخصوصَ تارةً، وحضورَ الجنازة بين يديه صلى الله عليه وسلم أخرى، والله أعلم.
(1) في (ك) و (م) و (هـ): عمرو، والمثبت من (ر) وهامش (ك) وعليها علامة الصحة، وفوقها في (م).
(2) إسناده صحيح، سفيان هو ابن عيينة. وهو في "السنن الكبرى" برقم (2085).
وأخرجه أحمد (24132) عن سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد (25742)، ومسلم (2662): (31)، وأبو داود (4713)، وابن ماجه (82)، وابن حبان (6173) من طرق عن طلحة بن يحيى، به.
وأخرجه مسلم (2662): (30)، وابن حبان (138) من طريق فضيل بن عمرو، عن عائشة =
1947 - أخبرنا محمد(1) بن منصور، حدَّثنا سفيان قال: حدَّثنا طلحة بن يحيى، عن عمَّته عائشة بنت طلحة
عن خالتها أمِّ المؤمنين عائشة قالت: أُتِيَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم بصبيٍّ من صِبيان الأنصار، فصلَّى عليه. قالت عائشة: فقلت: طُوبى لهذا عصفورٌ من عصافير الجنَّة، لم يعمَلْ سوءًا ولم يُدْرِكْه. قال: "أَوَ غيرَ ذلك يا عائشة، خلقَ اللهُ عز وجل الجنَّةَ وخلقَ لها أهلًا، وخلقَهم في أصلاب آبائهم، وخلَقَ النَّارَ وخلقَ لها أهلًا، وخلقَهم في أصلاب آبائهم"(2).--------------------------------------------
= ابن أبي تميمة السَّخْتياني، وأبو قِلابة: هو عبد الله بن زيد الجَرْمي، وأبو المُهلَّب: هو الجَرْمي عم أبي قِلابة. وهو في "السنن الكبرى" برقم (2084).
وأخرجه مسلم (953) عن علي بن حجر، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد (19891)، ومسلم (953) من طريق إسماعيل بن علية، به.
وأخرجه أحمد (19867) و (19890) و (20005) وابن ماجه (1535)، وابن حبان (3102) من طرق عن أبي قلابة، به. وبعضهم يزيد على بعض.
وسيرد - بسياق أطول - برقم (1975) من طريق محمد بن سيرين، عن أبي المهلب، به.
قال السِّندي: قوله: "إِنَّ أخًا لكم" أي النجاشي، وفيه الصلاة على الغائب، والمسألة مختلَفٌ فيها بين الفقهاء، وظاهر الحديث لمن جَوَّز، وغيرُهم يَدَّعون الخصوصَ تارةً، وحضورَ الجنازة بين يديه صلى الله عليه وسلم أخرى، والله أعلم.
(1) في (ك) و (م) و (هـ): عمرو، والمثبت من (ر) وهامش (ك) وعليها علامة الصحة، وفوقها في (م).
(2) إسناده صحيح، سفيان هو ابن عيينة. وهو في "السنن الكبرى" برقم (2085).
وأخرجه أحمد (24132) عن سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد (25742)، ومسلم (2662): (31)، وأبو داود (4713)، وابن ماجه (82)، وابن حبان (6173) من طرق عن طلحة بن يحيى، به.
وأخرجه مسلم (2662): (30)، وابن حبان (138) من طريق فضيل بن عمرو، عن عائشة =
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 88)