1992 - أخبرنا عَمرو بن زرارة قال: أخبرنا إسماعيل، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن عبد الله بن يزيد رضيع لعائشة رضي الله عنها
عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لا يموتُ أحدٌ من المسلمين فيُصلِّي عليه أمَّةٌ من النَّاس فيبلغوا(1) أن يكونوا مئةً، فيشفعوا، إِلَّا شُفِّعوا فيه"(2).
1993 - أخبرنا إسحاق بن إبراهيم قال: أخبرنا محمد بن سواء أبو الخطاب قال: حدثنا أبو بكار الحكم بن فَرُّوخَ قال: صلَّى بنا أبو المليح على جنازة، فظننا أنَّه قد كبَّرَ، فأقبل علينا بوجهه، فقال: أقيموا صفوفكم، ولتَحْسُن شفاعتكم. قال أبو المليح: حدَّثني عبد الله - وهو ابن سليط -.
عن إحدى أُمَّهات المؤمنين - وهي ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت: أخبرني النبي صلى الله عليه وسلم قال: "ما مِنْ مَيةٍ يُصلِّي عليه أمَّةٌ من النَّاس إلَّا شُفِّعوا فيه" فسألتُ أبا المليح عن الأمة، فقال: أربعون(3).--------------------------------------------
(1) في نسخة بهامش (ك): فبلغوا.
(2) إسناده صحيح، إسماعيل: هو ابن إبراهيم المعروف بابن علية. وهو في "السنن الكبرى" برقم (2130).
وأخرجه أحمد (24038)، والترمذي (1029) من طريق إسماعيل بن علية، بهذا الإسناد. وسلف في الذي قبله.
(3) مرفوعه صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف فيه عِلَّتان؛ الأولى جهالة عبد الله بن سليط، فقد تفرّد بالرواية عنه أبو المليح، ولم يؤثر توثيقه عن أحد، وهو غير الذي يروي عنه عبد الله بن عمرو بن حمزة، فذاك آخر، وقد فرّق بينهما الحافظ في "التهذيب". والثانية: علة الاضطراب، فقد اختُلِفَ فيه على أبي المليح كما هو مبسوط في "مسند أحمد" عند الرواية (26812)، وقال الدارقطني في "العلل" 12/ 408 بعد أن ذكر الاختلاف وبعد أن أخرجه: وقد أخرجتُ هذا الحديث بعلل كثيرة. اهـ. والحديث في "السنن الكبرى" برقم (2131).
وأخرجه أحمد (26812) و (26838) عن أبي عبيدة الحداد، عن أبي بكار الحكم بن فروخ، بهذا الإسناد.=
عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لا يموتُ أحدٌ من المسلمين فيُصلِّي عليه أمَّةٌ من النَّاس فيبلغوا(1) أن يكونوا مئةً، فيشفعوا، إِلَّا شُفِّعوا فيه"(2).
1993 - أخبرنا إسحاق بن إبراهيم قال: أخبرنا محمد بن سواء أبو الخطاب قال: حدثنا أبو بكار الحكم بن فَرُّوخَ قال: صلَّى بنا أبو المليح على جنازة، فظننا أنَّه قد كبَّرَ، فأقبل علينا بوجهه، فقال: أقيموا صفوفكم، ولتَحْسُن شفاعتكم. قال أبو المليح: حدَّثني عبد الله - وهو ابن سليط -.
عن إحدى أُمَّهات المؤمنين - وهي ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت: أخبرني النبي صلى الله عليه وسلم قال: "ما مِنْ مَيةٍ يُصلِّي عليه أمَّةٌ من النَّاس إلَّا شُفِّعوا فيه" فسألتُ أبا المليح عن الأمة، فقال: أربعون(3).--------------------------------------------
(1) في نسخة بهامش (ك): فبلغوا.
(2) إسناده صحيح، إسماعيل: هو ابن إبراهيم المعروف بابن علية. وهو في "السنن الكبرى" برقم (2130).
وأخرجه أحمد (24038)، والترمذي (1029) من طريق إسماعيل بن علية، بهذا الإسناد. وسلف في الذي قبله.
(3) مرفوعه صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف فيه عِلَّتان؛ الأولى جهالة عبد الله بن سليط، فقد تفرّد بالرواية عنه أبو المليح، ولم يؤثر توثيقه عن أحد، وهو غير الذي يروي عنه عبد الله بن عمرو بن حمزة، فذاك آخر، وقد فرّق بينهما الحافظ في "التهذيب". والثانية: علة الاضطراب، فقد اختُلِفَ فيه على أبي المليح كما هو مبسوط في "مسند أحمد" عند الرواية (26812)، وقال الدارقطني في "العلل" 12/ 408 بعد أن ذكر الاختلاف وبعد أن أخرجه: وقد أخرجتُ هذا الحديث بعلل كثيرة. اهـ. والحديث في "السنن الكبرى" برقم (2131).
وأخرجه أحمد (26812) و (26838) عن أبي عبيدة الحداد، عن أبي بكار الحكم بن فروخ، بهذا الإسناد.=
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 118)