2 - باب الفضل والجود في شهر رمضان
2095 - أخبرنا سليمان بن داود، عن ابن وهب، قال: أخبرني يونس، عن ابن شهاب، عن عُبيد الله بن عبد الله بن عُتبة.
أنَّ عبد الله بن عبّاس كان يقول: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أَجْوَدَ النَّاسِ، وكان أجْوَدُ(1) ما يكون في رمضان حين يلقاه(2) جبريل، وكان جبريل يلقاه في كلِّ ليلةٍ من رمضان(3)، فيُدارِسُه القرآن. قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم حين يلقاه جبريلُ عليه السلام أجْوَدَ بالخير(4) من الرِّيح المُرْسَلة(5).--------------------------------------------
= قال السندي: قوله: "أيُّكم ابن عبد المطلب"؟ نسبه إلى جده؛ لكونه كان مشهورًا بين العرب، وأما أبوها صلى الله عليه وسلم فقد مات صغيرًا، فلم يشتهر بين الناس اشتهار جده. "المُرْتَفِق" أي: المُتكئ على وسادة. "فإني آمنتُ" إخبار عمَّا تقدَّم له من الإيمان، أو هو إنشاء للإيمان، والله أعلم.
(1) قال النووي في "شرح صحيح مسلم" 15/ 69: روي برفع "أجود" ونصبه، والرفع أصحُّ وأشهر. وينظر "الفتح" لابن حجر 1/ 30 - 31.
(2) في نسخة في (م) وهامش (ك): يلقى.
(3) في (هـ) وهامش (م) من شهر رمضان.
(4) كلمة "بالخير" ليست في (ر)، وأشير إليها في (هـ) إلى أنها نسخة.
(5) إسناده صحيح ابن وهب هو عبد الله، ويونس: هو ابن يزيد الأيلي، وابن شهاب: هو محمد بن مسلم الزهري، وهو في "السنن الكبرى" برقم (2416).
وأخرجه ابن حبان (6370) من طريق ابن وهب، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد (2616) و (3539)، والبخاري (6) و (3220) و (3554)، ومسلم (2308) من طريقين عن يونس، به.
وأخرجه أحمد (3425)، والبخاري (6) و (1902) و (32220) و (4997)، ومسلم (2308)، وابن حبان (3440) من طريقين عن الزهري، به وينظر ما بعده.
قوله: "من الريح المرسلة" أي: المُطْلَقة المُخَلَّاة على طبعها، والريح لو أُرسلت على طبعها لكانت في غاية الهبوب. قاله السندي.
2095 - أخبرنا سليمان بن داود، عن ابن وهب، قال: أخبرني يونس، عن ابن شهاب، عن عُبيد الله بن عبد الله بن عُتبة.
أنَّ عبد الله بن عبّاس كان يقول: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أَجْوَدَ النَّاسِ، وكان أجْوَدُ(1) ما يكون في رمضان حين يلقاه(2) جبريل، وكان جبريل يلقاه في كلِّ ليلةٍ من رمضان(3)، فيُدارِسُه القرآن. قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم حين يلقاه جبريلُ عليه السلام أجْوَدَ بالخير(4) من الرِّيح المُرْسَلة(5).--------------------------------------------
= قال السندي: قوله: "أيُّكم ابن عبد المطلب"؟ نسبه إلى جده؛ لكونه كان مشهورًا بين العرب، وأما أبوها صلى الله عليه وسلم فقد مات صغيرًا، فلم يشتهر بين الناس اشتهار جده. "المُرْتَفِق" أي: المُتكئ على وسادة. "فإني آمنتُ" إخبار عمَّا تقدَّم له من الإيمان، أو هو إنشاء للإيمان، والله أعلم.
(1) قال النووي في "شرح صحيح مسلم" 15/ 69: روي برفع "أجود" ونصبه، والرفع أصحُّ وأشهر. وينظر "الفتح" لابن حجر 1/ 30 - 31.
(2) في نسخة في (م) وهامش (ك): يلقى.
(3) في (هـ) وهامش (م) من شهر رمضان.
(4) كلمة "بالخير" ليست في (ر)، وأشير إليها في (هـ) إلى أنها نسخة.
(5) إسناده صحيح ابن وهب هو عبد الله، ويونس: هو ابن يزيد الأيلي، وابن شهاب: هو محمد بن مسلم الزهري، وهو في "السنن الكبرى" برقم (2416).
وأخرجه ابن حبان (6370) من طريق ابن وهب، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد (2616) و (3539)، والبخاري (6) و (3220) و (3554)، ومسلم (2308) من طريقين عن يونس، به.
وأخرجه أحمد (3425)، والبخاري (6) و (1902) و (32220) و (4997)، ومسلم (2308)، وابن حبان (3440) من طريقين عن الزهري، به وينظر ما بعده.
قوله: "من الريح المرسلة" أي: المُطْلَقة المُخَلَّاة على طبعها، والريح لو أُرسلت على طبعها لكانت في غاية الهبوب. قاله السندي.
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 187)