8 - باب قبول شهادة الرَّجل الواحد على هلال شهر رمضان وذكر الاختلاف فيه على سفيان في حديث سماك
2112 - أخبرنا محمد بن عبد العزيز بن أبي رِزْمَة قال: أخبرنا الفضل بن موسى، عن سفيان عن سماك، عن عكرمة
عن ابن عباس قال: جاء أعرابيٌّ إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: رأيتُ الهلال. فقال: "أتشهَدُ أن لا إلهَ إِلَّا اللهُ وأنَّ محمدًا عبده ورسوله؟ " قال: نعم. فنادي النبي صلى الله عليه وسلم أن صوموا(1).
2113 - أخبرنا موسى بن عبد الرّحمن قال حدثنا حسين، عن زائدة عن سماك، عن عكرمة
عن ابن عباس قال: جاء أعرابيٌّ إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: أبصَرْتُ الهلال اللَّيلةَ. فقال: "أتشهَدُ أن لا إلهَ إِلَّا اللهُ وأنَّ محمدًا عبده ورسوله؟ " قال:--------------------------------------------
= يستقيم الاستدلال، إذ الاحتمال يُفسد الاستدلال، وكأنَّهم رأوا أنَّ المُتبادَر هو الثاني، فبنوا عليه الاستدلال، والله أعلم.
(1) حسن لغيره وهذا إسناد ضعيف، سماك - وهو ابن حرب - روايته عن عكرمة - وهو مولي ابن عباس - مضطربة، وقد اختلفوا عليه في هذا الحديث، فروي عنه مرسلًا - كما سيأتي في الروايتين (2114) و (2115) - ورجّحه المصنِّف فيما نقل عنه المزي في "التحفة" (6104)، والزيلعي في "نصب الراية" 2/ 443، والترمذي عقب الرواية (691). سفيان: هو ابن سعيد الثوري. وهو في "السنن الكبرى" برقم (2434).
وأخرجه أبو داود (2341) من طريق حماد بن سلمة، عن سماك، عن عكرمة، مرسلًا. وفيه: أن يقوموا، وأن يصوموا.
ويشهد له حديث ابن عمر بإسناد صحيح عند أبي داود (2342) بلفظ: تراءى الناسُ الهلال، فأخبرت رسول الله صلى الله عليه وسلم أني رأيتُه، فصام وأمر الناس بصيامه.
وتنظر الروايات الثلاث الآتية.
2112 - أخبرنا محمد بن عبد العزيز بن أبي رِزْمَة قال: أخبرنا الفضل بن موسى، عن سفيان عن سماك، عن عكرمة
عن ابن عباس قال: جاء أعرابيٌّ إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: رأيتُ الهلال. فقال: "أتشهَدُ أن لا إلهَ إِلَّا اللهُ وأنَّ محمدًا عبده ورسوله؟ " قال: نعم. فنادي النبي صلى الله عليه وسلم أن صوموا(1).
2113 - أخبرنا موسى بن عبد الرّحمن قال حدثنا حسين، عن زائدة عن سماك، عن عكرمة
عن ابن عباس قال: جاء أعرابيٌّ إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: أبصَرْتُ الهلال اللَّيلةَ. فقال: "أتشهَدُ أن لا إلهَ إِلَّا اللهُ وأنَّ محمدًا عبده ورسوله؟ " قال:--------------------------------------------
= يستقيم الاستدلال، إذ الاحتمال يُفسد الاستدلال، وكأنَّهم رأوا أنَّ المُتبادَر هو الثاني، فبنوا عليه الاستدلال، والله أعلم.
(1) حسن لغيره وهذا إسناد ضعيف، سماك - وهو ابن حرب - روايته عن عكرمة - وهو مولي ابن عباس - مضطربة، وقد اختلفوا عليه في هذا الحديث، فروي عنه مرسلًا - كما سيأتي في الروايتين (2114) و (2115) - ورجّحه المصنِّف فيما نقل عنه المزي في "التحفة" (6104)، والزيلعي في "نصب الراية" 2/ 443، والترمذي عقب الرواية (691). سفيان: هو ابن سعيد الثوري. وهو في "السنن الكبرى" برقم (2434).
وأخرجه أبو داود (2341) من طريق حماد بن سلمة، عن سماك، عن عكرمة، مرسلًا. وفيه: أن يقوموا، وأن يصوموا.
ويشهد له حديث ابن عمر بإسناد صحيح عند أبي داود (2342) بلفظ: تراءى الناسُ الهلال، فأخبرت رسول الله صلى الله عليه وسلم أني رأيتُه، فصام وأمر الناس بصيامه.
وتنظر الروايات الثلاث الآتية.
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 198)