قال أبو عبد الرحمن: حديث يحيى بن سعيد هذا إسناده حسن، وهو منكر، وأخاف أن يكون الغلط من محمد بن فضيل(1).
20 - باب تأخير السُّحور، وذِكْر الاختلاف على زِر فيه
2152 - أخبرنا محمد بن يحيى بن أيوب قال: أخبرنا وكيع قال: حدثنا سفيان، عن عاصم عن زِرّ قال:
قلنا لحذيفة: أي ساعةٍ تسحَّرْتَ مع رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: هو النَّهار، إِلَّا أَنَّ الشَّمسَ لم تَطْلُعْ(2).
2153 - أخبرنا محمد بن بشار قال: حدثنا محمد قال: حدثنا شعبة، عن عدي قال: سمعتُ زِرَّ بن حُبَيشٍ قال:--------------------------------------------
(1) وقال البزار في "البحر الزخار" (8702): لا نعلم رواه عن ابن فضيل إلا أبو بكر بن خلاد، ولم يتابع عليه، وذكر أنه سمعه منه بمكة.
(2) رجاله ثقات غير عاصم - وهو ابن بهدلة - فهو صدوق حسن الحديث، وقد خولف في رفع الحديث، فقد رواه من هو أوثَقُ منه فوقفَه، فرواه عدي بن ثابت - كما في الرواية التالية - عن زر، عن حذيفة موقوفًا. ورواه صلة بن زُفَر - كما في الرواية (2154) - عن حذيفة موقوفًا أيضًا. وقال المصنف فيما نقل عنه المزّي في "التحفة" 3/ 32 (3325): لا نعلم أحدًا رفعه غير عاصم، فإن كان رفْعُه صحيحًا فمعناه: أنَّه النّهار، كقوله: {فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ} [البقرة: 231]، معناه: إذا قارَبْنَ البلوغ، وكقول القائل: بلغنا المنزل؛ إذا قاربه. سفيان: هو ابن سعيد الثوري، وزِرّ: هو ابن حُبَيْش. والحديث في "السنن الكبرى" برقم (2473).
وأخرجه أحمد (23400) عن وكيع، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد (23392) عن مؤمل، عن سفيان، به.
وأخرجه - بنحوه مطولًا ومختصرًا - أحمد (23361) و (23442)، وابن ماجه (1695) من طرق عن عاصم، به.
ونقل ابن رجب في "فتح الباري" 4/ 224 عن الجوزجاني قوله: هو حديث أعيا أهل العلم معرفته.
20 - باب تأخير السُّحور، وذِكْر الاختلاف على زِر فيه
2152 - أخبرنا محمد بن يحيى بن أيوب قال: أخبرنا وكيع قال: حدثنا سفيان، عن عاصم عن زِرّ قال:
قلنا لحذيفة: أي ساعةٍ تسحَّرْتَ مع رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: هو النَّهار، إِلَّا أَنَّ الشَّمسَ لم تَطْلُعْ(2).
2153 - أخبرنا محمد بن بشار قال: حدثنا محمد قال: حدثنا شعبة، عن عدي قال: سمعتُ زِرَّ بن حُبَيشٍ قال:--------------------------------------------
(1) وقال البزار في "البحر الزخار" (8702): لا نعلم رواه عن ابن فضيل إلا أبو بكر بن خلاد، ولم يتابع عليه، وذكر أنه سمعه منه بمكة.
(2) رجاله ثقات غير عاصم - وهو ابن بهدلة - فهو صدوق حسن الحديث، وقد خولف في رفع الحديث، فقد رواه من هو أوثَقُ منه فوقفَه، فرواه عدي بن ثابت - كما في الرواية التالية - عن زر، عن حذيفة موقوفًا. ورواه صلة بن زُفَر - كما في الرواية (2154) - عن حذيفة موقوفًا أيضًا. وقال المصنف فيما نقل عنه المزّي في "التحفة" 3/ 32 (3325): لا نعلم أحدًا رفعه غير عاصم، فإن كان رفْعُه صحيحًا فمعناه: أنَّه النّهار، كقوله: {فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ} [البقرة: 231]، معناه: إذا قارَبْنَ البلوغ، وكقول القائل: بلغنا المنزل؛ إذا قاربه. سفيان: هو ابن سعيد الثوري، وزِرّ: هو ابن حُبَيْش. والحديث في "السنن الكبرى" برقم (2473).
وأخرجه أحمد (23400) عن وكيع، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد (23392) عن مؤمل، عن سفيان، به.
وأخرجه - بنحوه مطولًا ومختصرًا - أحمد (23361) و (23442)، وابن ماجه (1695) من طرق عن عاصم، به.
ونقل ابن رجب في "فتح الباري" 4/ 224 عن الجوزجاني قوله: هو حديث أعيا أهل العلم معرفته.
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 219)