2259 - أخبرنا محمود بن خالد قال: حدَّثنا الفِرْيابيُّ قال: حدَّثنا الأوزاعيُّ قال: حدَّثني يحيى بن أبي كثير(1) قال: أخبرني محمد بن عبد الرَّحمن قال:
حدَّثني من سمع جابرًا نحوه(2).
48 - باب ذِكْر الاختلاف على عليِّ بن المبارك
2260 - أخبرنا إسحاق بن إبراهيم قال: أخبرنا وكيع قال: حدَّثنا عليُّ بن المبارك، عن يحيى بن أبي كثير، عن محمد بن عبد الرَّحمن بن ثَوْبان
عن جابر بن عبد الله، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "ليسَ من البِرَّ الصِّيامُ في--------------------------------------------
= ابن سعد بن زرارة، فابن ثوبان سمعه من جابر، وابن سعد بن زرارة رواه بواسطة محمد بن عمرو بن حسن، وهي رواية "الصحيحين".
شعيب: هو ابن إسحاق الدمشقي، والأوزاعي: هو عبد الرَّحمن بن عمرو.
وأخرجه ابن حبان (355) من طريق الوليد بن مسلم، عن الأوزاعي، بهذا الإسناد.
وقسمه الأول سيرد برقم (2262) بإسناد صحيح.
وقسمه الثاني وهو قوله: "عليكم برخصة الله التي رخَّص لكم فاقبلوها" يشهد له حديث عاصم بن كعب عند الطبري في "تهذيب الآثار" (2145)، وفي إسناده محمد بن إسماعيل بن عياش، وهو ضعيف، وفيه شريح بن عبيد، وهو ثقة إلا أنه يرسل عن الصحابة.
وفي الباب: عن ابن عباس عند ابن حبان (354)، وعن ابن عمر عند ابن حبان أيضًا (3568) بلفظ: "إن الله يحب أن تؤتى رُخَصُه كما يحبُّ أن تؤتى عزائمه". وإسناداهما صحيحان.
وعن ابن عمر عند أحمد (5392)، وعقبة بن عامر عند أحمد أيضًا (17450) بلفظ: "من لم يقبل رخصة الله كان عليه من الإثم مثلُ جبال عرفة". وإسنادهما ضعيفان.
قال السندي: قوله: ليس من البرِّ أن تصوموا" أي: مثل صوم صاحبكم هذا.
(1) قوله: "بن أبي كثير" من (م).
(2) قسمه الأول صحيح، وقسمه الثاني حسن، وقد سلف الكلام عليه في الرواية السابقة.
الفريابي: هو محمد بن يوسف. وهو في "السنن الكبرى" برقم (2579).
حدَّثني من سمع جابرًا نحوه(2).
48 - باب ذِكْر الاختلاف على عليِّ بن المبارك
2260 - أخبرنا إسحاق بن إبراهيم قال: أخبرنا وكيع قال: حدَّثنا عليُّ بن المبارك، عن يحيى بن أبي كثير، عن محمد بن عبد الرَّحمن بن ثَوْبان
عن جابر بن عبد الله، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "ليسَ من البِرَّ الصِّيامُ في--------------------------------------------
= ابن سعد بن زرارة، فابن ثوبان سمعه من جابر، وابن سعد بن زرارة رواه بواسطة محمد بن عمرو بن حسن، وهي رواية "الصحيحين".
شعيب: هو ابن إسحاق الدمشقي، والأوزاعي: هو عبد الرَّحمن بن عمرو.
وأخرجه ابن حبان (355) من طريق الوليد بن مسلم، عن الأوزاعي، بهذا الإسناد.
وقسمه الأول سيرد برقم (2262) بإسناد صحيح.
وقسمه الثاني وهو قوله: "عليكم برخصة الله التي رخَّص لكم فاقبلوها" يشهد له حديث عاصم بن كعب عند الطبري في "تهذيب الآثار" (2145)، وفي إسناده محمد بن إسماعيل بن عياش، وهو ضعيف، وفيه شريح بن عبيد، وهو ثقة إلا أنه يرسل عن الصحابة.
وفي الباب: عن ابن عباس عند ابن حبان (354)، وعن ابن عمر عند ابن حبان أيضًا (3568) بلفظ: "إن الله يحب أن تؤتى رُخَصُه كما يحبُّ أن تؤتى عزائمه". وإسناداهما صحيحان.
وعن ابن عمر عند أحمد (5392)، وعقبة بن عامر عند أحمد أيضًا (17450) بلفظ: "من لم يقبل رخصة الله كان عليه من الإثم مثلُ جبال عرفة". وإسنادهما ضعيفان.
قال السندي: قوله: ليس من البرِّ أن تصوموا" أي: مثل صوم صاحبكم هذا.
(1) قوله: "بن أبي كثير" من (م).
(2) قسمه الأول صحيح، وقسمه الثاني حسن، وقد سلف الكلام عليه في الرواية السابقة.
الفريابي: هو محمد بن يوسف. وهو في "السنن الكبرى" برقم (2579).
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 279)