فكيف بمَنْ يصومُ يومًا ويُفطِرُ يومًا؟ قال: "ذلك صومُ داودَ عليه السلام"، قال: فكيفَ بمَنْ يصومُ يومًا ويُفطِرُ يومَين؟ قال: "وَدِدْتُ أَنِّي أُطِيقُ ذلك" قال: ثُمَّ قال: "ثلاثٌ من كُلِّ شهر، ورمضانُ إلى رمضانَ، هذا صيامُ الدَّهرِ كُلِّه"(1).
76 - باب صوم يوم وإفطار يوم، وذِكْر اختلاف ألفاظ النَّاقلين في ذلك لخبر عبد الله بن عمرو فيه
2388 - قال: وفيما قرأ علينا أحمد بن مَنيعٍ قال: حدَّثنا هُشَيمٌ قال: أخبرنا حُصَينٌ ومُغيرة، عن مجاهدٍ
عن عبد الله بن عمرو قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: "أفضَلُ الصِّيامِ صِيامُ داودَ عليه السلام، كان يصومُ يومًا ويُفطِرُ يومًا(2) "(3).--------------------------------------------
(1) إسناده صحيح، حماد: هو ابن زيد. وهو في "السنن الكبرى" برقم (2708).
وأخرجه مسلم (1162): (196)، والترمذي (767) كلاهما عن قتيبة، بهذا الإسناد.
ورواية مسلم مطولة، ورواية الترمذي مختصرة.
وأخرجه - مطولًا - مسلم (1162)، وأبو داود (2425)، والترمذي (767)، وابن ماجه (1713)، وابن حبان (3639) من طرق عن حماد بن زيد، به.
وسلف - مختصرًا - في الروايتين (2382) و (2383).
قال السِّندي: قوله: "أَوَ يُطيق ذلك أحد؟ " كأنَّه كرهه؛ لأنَّه مما يعجز عنه في الغالب، فلا يرغب فيه في دينٍ سهلٍ سمحٍ.
"ذلك صوم داود عليه السلام" أي: وصوم داود أفضل الصيام، وكأنَّه تركه لتقريره ذلك مرارًا.
"أُطيق ذلك" أي: أقدر عليه مع أداء حقوق النساء، فمرجع هذا إلى خوف فوات حقوق النساء، فإنَّ إدامة الصوم يُخِلُّ بحظوظهنَّ منه، وإلا فكان يُطيق أكثر منه، فإنَّه كان يواصل.
(2) في (م): يفطر يومًا ويصوم يومًا.
(3) إسناده صحيح، هُشَيم: هو ابن بشير، وحُصَين: هو ابن عبد الرحمن السُّلمي، =
76 - باب صوم يوم وإفطار يوم، وذِكْر اختلاف ألفاظ النَّاقلين في ذلك لخبر عبد الله بن عمرو فيه
2388 - قال: وفيما قرأ علينا أحمد بن مَنيعٍ قال: حدَّثنا هُشَيمٌ قال: أخبرنا حُصَينٌ ومُغيرة، عن مجاهدٍ
عن عبد الله بن عمرو قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: "أفضَلُ الصِّيامِ صِيامُ داودَ عليه السلام، كان يصومُ يومًا ويُفطِرُ يومًا(2) "(3).--------------------------------------------
(1) إسناده صحيح، حماد: هو ابن زيد. وهو في "السنن الكبرى" برقم (2708).
وأخرجه مسلم (1162): (196)، والترمذي (767) كلاهما عن قتيبة، بهذا الإسناد.
ورواية مسلم مطولة، ورواية الترمذي مختصرة.
وأخرجه - مطولًا - مسلم (1162)، وأبو داود (2425)، والترمذي (767)، وابن ماجه (1713)، وابن حبان (3639) من طرق عن حماد بن زيد، به.
وسلف - مختصرًا - في الروايتين (2382) و (2383).
قال السِّندي: قوله: "أَوَ يُطيق ذلك أحد؟ " كأنَّه كرهه؛ لأنَّه مما يعجز عنه في الغالب، فلا يرغب فيه في دينٍ سهلٍ سمحٍ.
"ذلك صوم داود عليه السلام" أي: وصوم داود أفضل الصيام، وكأنَّه تركه لتقريره ذلك مرارًا.
"أُطيق ذلك" أي: أقدر عليه مع أداء حقوق النساء، فمرجع هذا إلى خوف فوات حقوق النساء، فإنَّ إدامة الصوم يُخِلُّ بحظوظهنَّ منه، وإلا فكان يُطيق أكثر منه، فإنَّه كان يواصل.
(2) في (م): يفطر يومًا ويصوم يومًا.
(3) إسناده صحيح، هُشَيم: هو ابن بشير، وحُصَين: هو ابن عبد الرحمن السُّلمي، =
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 344)