عن أبي هريرة، أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قال: "لا يَبُولَنَّ الرَّجلُ(1) في الماء الرَّاكد، ثم يغتسلُ منه"(2).

‌‌141 - باب ذكر الاغتسال أوَّلَ اللّيل
222 - أخبرنا عَمْرُو بنُ هشام قال: حدَّثنا مَخْلَدٌ، عن سفيانَ، عن أبي العَلاء، عن عُبادَةَ بنِ نُسَيِّ، عن غُضيف بن الحارث
أنَّهُ سألَ عائشةَ: أيُّ اللَّيلِ كانَ يَغْتَسِلُ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم؟ قالت: ربَّما اغْتَسَلَ أوَّلَ اللَّيل، وربَّما اغتَسَلَ آخِرَهُ. قلتُ: الحمدُ للهِ الذي جعلَ في الأمر سَعَةً(3).--------------------------------------------
(1) في (ر) و (هـ): أحدُكم، وفي (م): نهى أن يبول الرَّجل، بدلٌ: قال لا يَبُولَنَّ أحدُكم، وجاء في هامشي (ك) و (يه): نهى أن يبول. نسخة.
(2) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لجهالة موسى بن أبي عثمان. وهو التَّبَّان، مولى المغيرة بن شعبة. فقد تفرَّد بالرواية عنه أبو الزِّناد، ونقلَ الحافظ ابن حجر في "تهذيبه" في ترجمته أنَّ ابنَ أبي حاتم فرَّقَ بينه وبين موسى بن أبي عثمان الكوفي الذي يروي عن أبي يحيى عن أبي هريرة، وروى عنه شعبة والثوري وغيرُهما، ووَهَّمَ في "تقريبه" من جعلَهما واحدًا. وقد فرَّق بينَهما قبل ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" 8/ 153 البخاريُّ في "التاريخ الكبير" 7/ 290، وذكر الكوفيَّ ابنُ حبان في "الثقات" 7/ 454. سفيان: هو ابن عُيينة، وأبو الزِّناد: هو عبد الله بنُ ذكوان، والحديث في "السُّنن الكبرى" للمصنِّف برقم (220).
وأخرجه ابن حبان (1254) من طريق حامد بن يحيى، عن سفيان بن عُيينة، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد (9115) و (9988) من طرق، عن سفيان الثوريّ، عن أبي الزِّناد، به.
وخالف محمد بنُ عَجْلان وشعيبُ بنُ أبي حمزة السُّفيانَيْن، فروياه عن أبي الزِّناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، كما سيأتي من رواية ابن عَجْلان برقم (398) والتعليق عليها. قال الدارقطني في "العلل" 4/ 172: يشبه أن يكون ابنُ عُيينة حفظَه.
وسلف الحديث برقمي (57) و (58) من طريق ابن سِيرين عن أبي هريرة. وسيتكرَّر برقم (399).
(3) إسناده صحيح، مَخْلَد: هو ابنُ يزيد، وسفيان: هو الثوريّ، وأبو العَلاء: هو بُرْدُ بنُ سِنان، وغُضيف بن الحارث مختلف في صحبته؛ قال ابن حجر: منهم من فرَّق بين غُضيف بن الحارث فأثبتَ صحبته، وغُطيف بن الحارث فقال: إنه تابعيّ، وهو أشبه. اهـ. والحديث في "السُّنن الكبرى" برقم (222). =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 167)