80 - باب صيام أربعة أيَّام من الشَّهر
2403 - أخبرنا إبراهيم بن الحسن قال: حدَّثنا حجَّاج بن محمد قال: حدَّثني شعبة، عن زياد بن فيَّاض قال: سمعتُ أبا عِياضٍ قال:
قال عبد الله بن عَمرو: قال لي رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: "صُمْ من الشَّهر يومًا ولك أجْرُ ما بَقِي" قلتُ: إنِّي أُطِيقُ أكثرَ من ذلك، قال: "فصُمْ يومين ولكَ أَجْرُ ما بَقِيَ" قلتُ: إِنِّي أُطِيقُ أكثرَ من ذلك. قال: "صُمْ(1) ثلاثةَ أَيَّامٍ ولك أجْرُ ما بَقِيَ" قلتُ: إنِّي أُطِيقُ أكثرَ من ذلك. قال: "صُمْ أربعةَ أيَّامٍ ولك أجْرُ ما بَقِيَ" قلتُ: إنِّي أُطِيقُ أكثرَ من ذلك. فقال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: "أَفضَلُ الصَّوم صومُ داودَ، كان يصومُ يومًا ويُفطِرُ يومًا"(2).
81 - باب صوم ثلاثة أيَّام من الشَّهر
2404 - أخبرنا عليُّ بن حُجْر قال: حدَّثنا إسماعيل قال: حدَّثنا محمد بن أبي حَرْمَلة، عن عطاء بن يسار--------------------------------------------
= "ليف" لِيف النخل - بالكسر - معروف.
"قلت: يا رسول الله" أي: زِدْ لي.
"لا صومَ فوق صوم داود شَطر" قال الحافظ ابن حجر: بالرفع على القطع، أي: على تقدير المبتدأ. ويجوز المنصب على إضمار فعل. والجرُّ على البدل من: "صوم داود". ويجوز في قوله: "صيام يوم" الحركات الثلاث. ثم ظاهر الحديث أن صوم داود أفضل الصيام مطلقًا، أي: سواء بكراهة صوم الدهر أم لا، ثم الأحاديث تفيد كراهة صوم الدهر، وما جاء من تقريره صلى الله عليه وسلم لمن قال: إني رجل أسرد الصوم. لا يدلُّ على خلاف، إذ لا يلزم من السرد كونُه يصوم الدهر بتمامه، فليتأمَّل.
(1) في (هـ) ونسخة بهامش (ك): فصم.
(2) إسناده صحيح. وهو في "السنن الكبرى" برقم (2724).
وسلف برقم (2394).
2403 - أخبرنا إبراهيم بن الحسن قال: حدَّثنا حجَّاج بن محمد قال: حدَّثني شعبة، عن زياد بن فيَّاض قال: سمعتُ أبا عِياضٍ قال:
قال عبد الله بن عَمرو: قال لي رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: "صُمْ من الشَّهر يومًا ولك أجْرُ ما بَقِي" قلتُ: إنِّي أُطِيقُ أكثرَ من ذلك، قال: "فصُمْ يومين ولكَ أَجْرُ ما بَقِيَ" قلتُ: إِنِّي أُطِيقُ أكثرَ من ذلك. قال: "صُمْ(1) ثلاثةَ أَيَّامٍ ولك أجْرُ ما بَقِيَ" قلتُ: إنِّي أُطِيقُ أكثرَ من ذلك. قال: "صُمْ أربعةَ أيَّامٍ ولك أجْرُ ما بَقِيَ" قلتُ: إنِّي أُطِيقُ أكثرَ من ذلك. فقال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: "أَفضَلُ الصَّوم صومُ داودَ، كان يصومُ يومًا ويُفطِرُ يومًا"(2).
81 - باب صوم ثلاثة أيَّام من الشَّهر
2404 - أخبرنا عليُّ بن حُجْر قال: حدَّثنا إسماعيل قال: حدَّثنا محمد بن أبي حَرْمَلة، عن عطاء بن يسار--------------------------------------------
= "ليف" لِيف النخل - بالكسر - معروف.
"قلت: يا رسول الله" أي: زِدْ لي.
"لا صومَ فوق صوم داود شَطر" قال الحافظ ابن حجر: بالرفع على القطع، أي: على تقدير المبتدأ. ويجوز المنصب على إضمار فعل. والجرُّ على البدل من: "صوم داود". ويجوز في قوله: "صيام يوم" الحركات الثلاث. ثم ظاهر الحديث أن صوم داود أفضل الصيام مطلقًا، أي: سواء بكراهة صوم الدهر أم لا، ثم الأحاديث تفيد كراهة صوم الدهر، وما جاء من تقريره صلى الله عليه وسلم لمن قال: إني رجل أسرد الصوم. لا يدلُّ على خلاف، إذ لا يلزم من السرد كونُه يصوم الدهر بتمامه، فليتأمَّل.
(1) في (هـ) ونسخة بهامش (ك): فصم.
(2) إسناده صحيح. وهو في "السنن الكبرى" برقم (2724).
وسلف برقم (2394).
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 356)