225 - أخبرنا يعقوبُ بنُ إبراهيم، عن عبد الرَّحمن، عن مالك، عن سالم(1)، عن أبي مُرَّةَ مولَى عَقِيل بن أبي طالب
عن أمِّ هانئ، أنَّها ذهبَتْ إلى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم يومَ الفَتح، فَوَجَدَتْهُ يغتسلُ، وفاطمةُ تَسْتُرُه بثوب، فَسَلَّمَتْ فقال: "مَنْ هذا؟(2) "، قلتُ: أمُّ هانئ. فلمَّا فَرَغَ من غُسْلِه قام، فصلَّى ثمانيَ(3) رَكَعَات في ثوب مُلْتَحِفًا به(4).--------------------------------------------
= العباسَ بنَ عبد العظيم العَنْبريَّ، وقرنَ ابنُ ماجه بمجاهد والعبَّاس أيضًا عَمْرَو بنَ عليّ الفَلَّاس.
وزاد أبو داود فيه: فأُتِيَ بحَسَنٍ - أو حُسين - فبالَ على صدره، فجئتُ أغْسِلُه، فقال: "يُغْسَلُ من بول الجارية، ويُرَشُّ من بول الغلام"، وسيأتي هذا الحرف بإسناد هذا الحديث برقم (304)، وهو طرفٌ منه كما ذكر المِزِّيّ في "تحفة الأشراف" 9/ 221 (12052)، وفَرَّقَهما في "تهذيب الكمال" 33/ 383 - 384 في ترجمة أبي السَّمْح، ونقلَ فيه عن أبي زُرعة قولَه: لا أعرفُ اسمَ أبي السَّمْح هذا، ولا أعرفُ له غيرَ هذا الحديث. اهـ. يعني الحديث الأوَّل. وينظر ما بعده.
(1) في هامشي (ك) و (يه) وفوقها في (م): وهو أبو النَّضْر.
(2) في هامش (هـ): هذه.
(3) في (ق) و (م) و (يه) وهامش (ك): ثمان. وكلاهما صحيح.
(4) إسناده صحيح، عبد الرَّحمن: هو ابنُ مَهْدِيّ، وسالم: هو ابنُ أبي أميَّة أبو النَّضْر مولى عُمر بن عُبيد الله، وهو في "السُّنن الكبرى" برقم (224).
وهو في "موطأ مالك" 1/ 152، ومن طريقه أخرجه أحمد (26907) و (26908) و (27379) و (27388)، والبخاري (280) و (357) و (3171) و (6158)، ومسلم (336): (70)، والترمذي (2734)، وابن حبان (1188). وجاء في أغلب هذه الروايات زيادة إجازته صلى الله عليه وسلم لإجارة أمِّ هانئ لفلان بن هُبيرة.
وأخرجه مسلم (336): (71)، وابن ماجه (465) من طريق سعيد بن أبي هند، عن أبي مُرَّة، به.
وأخرجه أحمد (27380) من طريق محمد بن عَجْلان، عن سعيد المَقْبُري، عن أبي مُرَّة، ينحوه، وفيه أنه وُضِعَ له غُسْلٌ في جَفْنَة؛ أثرُ العجين فيها، وسيأتي بنحوه من طريق عطاء، عن أمِّ هانئ برقم (415)، وينظر رقم (240). =
عن أمِّ هانئ، أنَّها ذهبَتْ إلى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم يومَ الفَتح، فَوَجَدَتْهُ يغتسلُ، وفاطمةُ تَسْتُرُه بثوب، فَسَلَّمَتْ فقال: "مَنْ هذا؟(2) "، قلتُ: أمُّ هانئ. فلمَّا فَرَغَ من غُسْلِه قام، فصلَّى ثمانيَ(3) رَكَعَات في ثوب مُلْتَحِفًا به(4).--------------------------------------------
= العباسَ بنَ عبد العظيم العَنْبريَّ، وقرنَ ابنُ ماجه بمجاهد والعبَّاس أيضًا عَمْرَو بنَ عليّ الفَلَّاس.
وزاد أبو داود فيه: فأُتِيَ بحَسَنٍ - أو حُسين - فبالَ على صدره، فجئتُ أغْسِلُه، فقال: "يُغْسَلُ من بول الجارية، ويُرَشُّ من بول الغلام"، وسيأتي هذا الحرف بإسناد هذا الحديث برقم (304)، وهو طرفٌ منه كما ذكر المِزِّيّ في "تحفة الأشراف" 9/ 221 (12052)، وفَرَّقَهما في "تهذيب الكمال" 33/ 383 - 384 في ترجمة أبي السَّمْح، ونقلَ فيه عن أبي زُرعة قولَه: لا أعرفُ اسمَ أبي السَّمْح هذا، ولا أعرفُ له غيرَ هذا الحديث. اهـ. يعني الحديث الأوَّل. وينظر ما بعده.
(1) في هامشي (ك) و (يه) وفوقها في (م): وهو أبو النَّضْر.
(2) في هامش (هـ): هذه.
(3) في (ق) و (م) و (يه) وهامش (ك): ثمان. وكلاهما صحيح.
(4) إسناده صحيح، عبد الرَّحمن: هو ابنُ مَهْدِيّ، وسالم: هو ابنُ أبي أميَّة أبو النَّضْر مولى عُمر بن عُبيد الله، وهو في "السُّنن الكبرى" برقم (224).
وهو في "موطأ مالك" 1/ 152، ومن طريقه أخرجه أحمد (26907) و (26908) و (27379) و (27388)، والبخاري (280) و (357) و (3171) و (6158)، ومسلم (336): (70)، والترمذي (2734)، وابن حبان (1188). وجاء في أغلب هذه الروايات زيادة إجازته صلى الله عليه وسلم لإجارة أمِّ هانئ لفلان بن هُبيرة.
وأخرجه مسلم (336): (71)، وابن ماجه (465) من طريق سعيد بن أبي هند، عن أبي مُرَّة، به.
وأخرجه أحمد (27380) من طريق محمد بن عَجْلان، عن سعيد المَقْبُري، عن أبي مُرَّة، ينحوه، وفيه أنه وُضِعَ له غُسْلٌ في جَفْنَة؛ أثرُ العجين فيها، وسيأتي بنحوه من طريق عطاء، عن أمِّ هانئ برقم (415)، وينظر رقم (240). =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 169)