25 - باب ما يُوجِبُ العُشْرَ وما يُوجِبُ نِصفَ العُشْرِ
2488 - أخبرنا هارونُ بنُ سعيدِ بن الهيثم أبو جعفر الأيليُّ قال: حدَّثنا ابن وَهْب قال: أخبرني يونُس، عن ابن شِهاب، عن سالم
عن أبيه، أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قال: "فيما سَقَتِ السَّماءُ والأنهارُ والعُيونُ، أو كان بَعْلًا؛ العُشْرُ، وما سُقِيَ بالسَّواني والنَّضْحِ(1) نِصْفُ العُشْر"(2).--------------------------------------------
= فليس فيه أيوب، كما في "علل" ابن أبي حاتم (624).
وهو مكرَّر الحديث (2473) غير شيخ المصنِّف، فهو هناك يحيى بنُ حَبِيب بن عَرَبيّ، ودون ذكر عُبيد الله بن عُمر في إسناده.
وسلف من طريق الليث بن سعد، عن يحيى بن سعيد الأنصاري وحدَه، عن عمرو بن يحيى، به، برقم (2446).
(1) في (م) وهامش (ك): أو النَّضْح، وفي هامش (هـ): أو النَّواضح، وفي هامش (ك): والنواضح.
(2) إسناده صحيح، ابن وَهْب: هو عبدُ الله أبو محمد المصري، ويونُس: هو ابن يزيد الأيْلي، وابنُ شهاب: هو محمدُ بنُ مُسلم الزُّهري، وسالم: هو ابن عبد الله بن عُمر رضي الله عنه، وهو في "السُّنن الكبرى" برقم (2279).
وأخرجه أبو داود (1596)، وابن ماجه (1817) عن هارون بن سعيد، بهذا الإسناد، وليس في رواية ابن ماجه ذكر النَّضْح.
وأخرجه البخاري (1483)، والترمذي (640)، وابن حبان (3285) و (3287) من طريقين عن ابن وَهْب به. ولم يرد عندهم ذكر السَّواني، ولم يرد عند البخاري والترمذي ذكر الأنهار، وعندهم: "أو كان عَثَرِيًّا" بدل: "أو كان بَعْلًا"، والمعنى متقارب (وسيأتي) ولم يرد هذا الحرف عند ابن حبان (3287).
قوله: "فيما سقت السَّماء" أي: المطر، من باب ذِكر المَحَلِّ وإرادة الحال، والمرادُ: ما لا يحتاج سَقْيُهُ إِلى مُؤْنَة.
والبَعْل: ما شرب من النَّخيل بعروقِهِ من الأرض من غير سَقْي السَّماء ولا غيرها.
"بالسَّواني" جمع سانِيَة؛ وهي بعيرٌ يُستَقَى عليه.
"والنَّضْح": هو السَّقْيُ بالرِّشاء، والمراد ما يَحتاجُ إلى مُؤنَةِ الآلة. قاله السِّندي.
2488 - أخبرنا هارونُ بنُ سعيدِ بن الهيثم أبو جعفر الأيليُّ قال: حدَّثنا ابن وَهْب قال: أخبرني يونُس، عن ابن شِهاب، عن سالم
عن أبيه، أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قال: "فيما سَقَتِ السَّماءُ والأنهارُ والعُيونُ، أو كان بَعْلًا؛ العُشْرُ، وما سُقِيَ بالسَّواني والنَّضْحِ(1) نِصْفُ العُشْر"(2).--------------------------------------------
= فليس فيه أيوب، كما في "علل" ابن أبي حاتم (624).
وهو مكرَّر الحديث (2473) غير شيخ المصنِّف، فهو هناك يحيى بنُ حَبِيب بن عَرَبيّ، ودون ذكر عُبيد الله بن عُمر في إسناده.
وسلف من طريق الليث بن سعد، عن يحيى بن سعيد الأنصاري وحدَه، عن عمرو بن يحيى، به، برقم (2446).
(1) في (م) وهامش (ك): أو النَّضْح، وفي هامش (هـ): أو النَّواضح، وفي هامش (ك): والنواضح.
(2) إسناده صحيح، ابن وَهْب: هو عبدُ الله أبو محمد المصري، ويونُس: هو ابن يزيد الأيْلي، وابنُ شهاب: هو محمدُ بنُ مُسلم الزُّهري، وسالم: هو ابن عبد الله بن عُمر رضي الله عنه، وهو في "السُّنن الكبرى" برقم (2279).
وأخرجه أبو داود (1596)، وابن ماجه (1817) عن هارون بن سعيد، بهذا الإسناد، وليس في رواية ابن ماجه ذكر النَّضْح.
وأخرجه البخاري (1483)، والترمذي (640)، وابن حبان (3285) و (3287) من طريقين عن ابن وَهْب به. ولم يرد عندهم ذكر السَّواني، ولم يرد عند البخاري والترمذي ذكر الأنهار، وعندهم: "أو كان عَثَرِيًّا" بدل: "أو كان بَعْلًا"، والمعنى متقارب (وسيأتي) ولم يرد هذا الحرف عند ابن حبان (3287).
قوله: "فيما سقت السَّماء" أي: المطر، من باب ذِكر المَحَلِّ وإرادة الحال، والمرادُ: ما لا يحتاج سَقْيُهُ إِلى مُؤْنَة.
والبَعْل: ما شرب من النَّخيل بعروقِهِ من الأرض من غير سَقْي السَّماء ولا غيرها.
"بالسَّواني" جمع سانِيَة؛ وهي بعيرٌ يُستَقَى عليه.
"والنَّضْح": هو السَّقْيُ بالرِّشاء، والمراد ما يَحتاجُ إلى مُؤنَةِ الآلة. قاله السِّندي.
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 53)