38 - باب الزَّبيب
2512 - أخبرنا محمدُ بنُ عبدِ الله بن المبارك قال: حدَّثنا وكيع، عن سفيان، عن زيدِ بن أَسْلَم، عن عِياضِ بن عبد الله بن أبي سَرْح
عن أبي سعيد(1) قال: كُنَّا نُخْرِجُ زكاةَ الفِطْرِ إِذْ كَانَ فينا رسولُ الله صلى الله عليه وسلم صاعًا من طعام، أو صاعًا من شعير، أو صاعًا من تَمْر، أو صاعًا من زَبِيب، أو صاعًا من أَقِط(2).--------------------------------------------
(1) بعدها في (م): الخدري.
(2) إسناده صحيح، وكيع: هو ابن الجرَّاح، وسفيان: هو الثوري، وهو في "السُّنن الكبرى" برقم (2303).
وأخرجه الترمذي بأطول منه (673) عن محمود بن غَيلان، عن وكيع، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد (11698)، والبخاري (1505 مختصرًا بذكر الشعير) و (1508) من طرق عن سفيان الثوري، به، وعند أحمد والبخاري (1508) زيادة: "فلما جاء معاويةُ وجاءت السَّمْرَاء قال: أُرَى مُدًّا من هذا يَعْدِلُ مُدَّيْنِ"، (لفظ البخاري)، وليس عند أحمد قوله: صاعًا من طعام، وليس عند البخاري قوله: صاعًا من أقِط.
وأخرجه البخاري (1506)، ومسلم (985): (17) من طريق مالك، والبخاري (1510) من طريق أبي عمر حَفْص بن مَيْسَرة، كلاهما عن زيد بن أسلم، به، ولفظُه عند البخاري (1510): كُنَّا نُخرجُ في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الفطر صاعًا من طعام، وقال أبو سعيد: وكان طعامنا الشعير والزبيب والأَقِط والتمر.
قال الحافظ ابن حجر في "فتح الباري" 3/ 373: قوله: صاعًا من طعام أو صاعًا من تمر؛ هذا يقتضي المغايرة بين الطعام وبين ما ذُكر بعده، وقد حكى الخطابي أن المراد بالطعام هنا الحِنْطة، وأنه اسم خاصّ له .... وقد ردَّ ذلك ابن المنذر .... وذلك أن أبا سعيد أجمل الطعام ثم فسَّره.
وسلف قبله من طريق الحارث بن عبد الرحمن، عن عياض بن عبد الله، به، دون ذكر الزبيب.
2512 - أخبرنا محمدُ بنُ عبدِ الله بن المبارك قال: حدَّثنا وكيع، عن سفيان، عن زيدِ بن أَسْلَم، عن عِياضِ بن عبد الله بن أبي سَرْح
عن أبي سعيد(1) قال: كُنَّا نُخْرِجُ زكاةَ الفِطْرِ إِذْ كَانَ فينا رسولُ الله صلى الله عليه وسلم صاعًا من طعام، أو صاعًا من شعير، أو صاعًا من تَمْر، أو صاعًا من زَبِيب، أو صاعًا من أَقِط(2).--------------------------------------------
(1) بعدها في (م): الخدري.
(2) إسناده صحيح، وكيع: هو ابن الجرَّاح، وسفيان: هو الثوري، وهو في "السُّنن الكبرى" برقم (2303).
وأخرجه الترمذي بأطول منه (673) عن محمود بن غَيلان، عن وكيع، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد (11698)، والبخاري (1505 مختصرًا بذكر الشعير) و (1508) من طرق عن سفيان الثوري، به، وعند أحمد والبخاري (1508) زيادة: "فلما جاء معاويةُ وجاءت السَّمْرَاء قال: أُرَى مُدًّا من هذا يَعْدِلُ مُدَّيْنِ"، (لفظ البخاري)، وليس عند أحمد قوله: صاعًا من طعام، وليس عند البخاري قوله: صاعًا من أقِط.
وأخرجه البخاري (1506)، ومسلم (985): (17) من طريق مالك، والبخاري (1510) من طريق أبي عمر حَفْص بن مَيْسَرة، كلاهما عن زيد بن أسلم، به، ولفظُه عند البخاري (1510): كُنَّا نُخرجُ في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الفطر صاعًا من طعام، وقال أبو سعيد: وكان طعامنا الشعير والزبيب والأَقِط والتمر.
قال الحافظ ابن حجر في "فتح الباري" 3/ 373: قوله: صاعًا من طعام أو صاعًا من تمر؛ هذا يقتضي المغايرة بين الطعام وبين ما ذُكر بعده، وقد حكى الخطابي أن المراد بالطعام هنا الحِنْطة، وأنه اسم خاصّ له .... وقد ردَّ ذلك ابن المنذر .... وذلك أن أبا سعيد أجمل الطعام ثم فسَّره.
وسلف قبله من طريق الحارث بن عبد الرحمن، عن عياض بن عبد الله، به، دون ذكر الزبيب.
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 70)