2564 - أخبرنا بِشْرُ بنُ خالد قال: حدَّثنا غُنْدَر، عن شعبةَ قال: سمعتُ سليمان - وهو الأعمش - عن سليمان بن مُسْهِر، عَن خَرَشَةَ بن الحُرّ
عن أبي ذرٍّ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ثلاثةٌ لا يُكَلِّمُهُمُ اللهُ عز وجل يومَ القيامة، ولا ينظرُ إليهم، ولا يُزَكِّيهم، ولهم عذاب أليم: المَنَّانُ بما أعْطَى، والمُسْبِلُ إزارَه، والمُنَفِّقُ سِلْعَتَهُ بالحَلِفِ الكاذب"(1).--------------------------------------------
= مسلم أبا بكر بنَ أبي شيبة ومحمدَ بنَ المثنَّى.
وأخرجه أحمد (21436) عن محمد بن جعفر، به.
وأخرجه أحمد (21318)، وأبو داود (4087)، والترمذي (1211)، وابن حبان (4907) من طرق، عن شعبة، به.
وأخرجه أحمد (21404) و (21544)، وابن ماجه (2208) أيضًا من طريق وكيع، عن المسعوديّ، عن عليّ بن مُدْرِك، عن خَرَشَة بن الحُرّ، عن أبي ذرّ، دون ذكر أبي زُرْعة بن عَمرو في إسناده، وهذا إسناد متصل إن كان عليُّ بنُ مُدْرِك سمع من خَرَشَةَ بن الحُرّ، ولا يُستبعد ذلك، فقد أورد ابن حبَّان عليَّ بنَ مُدْرِك في ثقات التابعين 5/ 165، وذكر أنه روى عن أبي مسعود البدريّ، ومن جهة أخرى، فإن وكيعًا روى عن المسعودي قديمًا قبل اختلاطه، والله أعلم.
ولم يُشر المِزِّي في "تحفة الأشراف" (11909) إلى أنه لم يرد ذكر أبي زُرْعة بن عمرو بين عليّ بن مدرك وخَرَشة بن الحُرّ في إسناد ابن ماجه هذا، وحمله على الروايات التي قبله.
وسيتكرر بإسناده ومتنه برقم (4458).
وسيأتي من طريق سليمان الأعمش، عن سليمان بن مُسْهِرٍ عن خَرَشَة بن الحُرّ، به، بالأرقام: (2564) و (4459) و (5333).
قال السِّنديّ: قولُه: "لا يُكلِّمُهم الله" كنايةٌ عن عدم الالتفات إليهم بالرحمة والمغفرة، "المُسْبِل" من الإسْبال؛ بمعنى الإرْخاء عن الحدِّ الذي ينبغي الوقوفُ عنده، والمراد إذا كان عن مَخِيْلَة، والله تعالى أعلم، "والمُنَفِّق" بتشديد الفاء، أي: المُرَوِّج.
(1) إسناده صحيح، غُنْدَر: هو محمد بن جعفر، وهو في "السُّنن الكبرى" برقمي (2356) و (9622).
وأخرجه مسلم بإثر (106) عن بِشْر بن خالد، بهذا الإسناد. =
عن أبي ذرٍّ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ثلاثةٌ لا يُكَلِّمُهُمُ اللهُ عز وجل يومَ القيامة، ولا ينظرُ إليهم، ولا يُزَكِّيهم، ولهم عذاب أليم: المَنَّانُ بما أعْطَى، والمُسْبِلُ إزارَه، والمُنَفِّقُ سِلْعَتَهُ بالحَلِفِ الكاذب"(1).--------------------------------------------
= مسلم أبا بكر بنَ أبي شيبة ومحمدَ بنَ المثنَّى.
وأخرجه أحمد (21436) عن محمد بن جعفر، به.
وأخرجه أحمد (21318)، وأبو داود (4087)، والترمذي (1211)، وابن حبان (4907) من طرق، عن شعبة، به.
وأخرجه أحمد (21404) و (21544)، وابن ماجه (2208) أيضًا من طريق وكيع، عن المسعوديّ، عن عليّ بن مُدْرِك، عن خَرَشَة بن الحُرّ، عن أبي ذرّ، دون ذكر أبي زُرْعة بن عَمرو في إسناده، وهذا إسناد متصل إن كان عليُّ بنُ مُدْرِك سمع من خَرَشَةَ بن الحُرّ، ولا يُستبعد ذلك، فقد أورد ابن حبَّان عليَّ بنَ مُدْرِك في ثقات التابعين 5/ 165، وذكر أنه روى عن أبي مسعود البدريّ، ومن جهة أخرى، فإن وكيعًا روى عن المسعودي قديمًا قبل اختلاطه، والله أعلم.
ولم يُشر المِزِّي في "تحفة الأشراف" (11909) إلى أنه لم يرد ذكر أبي زُرْعة بن عمرو بين عليّ بن مدرك وخَرَشة بن الحُرّ في إسناد ابن ماجه هذا، وحمله على الروايات التي قبله.
وسيتكرر بإسناده ومتنه برقم (4458).
وسيأتي من طريق سليمان الأعمش، عن سليمان بن مُسْهِرٍ عن خَرَشَة بن الحُرّ، به، بالأرقام: (2564) و (4459) و (5333).
قال السِّنديّ: قولُه: "لا يُكلِّمُهم الله" كنايةٌ عن عدم الالتفات إليهم بالرحمة والمغفرة، "المُسْبِل" من الإسْبال؛ بمعنى الإرْخاء عن الحدِّ الذي ينبغي الوقوفُ عنده، والمراد إذا كان عن مَخِيْلَة، والله تعالى أعلم، "والمُنَفِّق" بتشديد الفاء، أي: المُرَوِّج.
(1) إسناده صحيح، غُنْدَر: هو محمد بن جعفر، وهو في "السُّنن الكبرى" برقمي (2356) و (9622).
وأخرجه مسلم بإثر (106) عن بِشْر بن خالد، بهذا الإسناد. =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 113)