‌‌159 - باب ذكر العمل في الغُسْل من الحَيْض
251 - أخبرنا عبدُ الله بنُ محمد بن عبد الرَّحمن قال: حدَّثنا سفيان، عن منصور - وهو ابن صفيَّة - عن أمِّه
عن عائشة، أنَّ امرأةً سألتِ النبيَّ صلى الله عليه وسلم عن غُسْلها من المَحِيض(1)، فأخبرها كيف تغتسلُ، ثم قال: "خُذِي فِرْصَةً مِنْ مِسْكِ فتَطَهَّري بها". قالت: وكيف أتَطَهَّرُ بها؟ فاسْتَتَرَ كذا، ثم قال: سبحان الله! تَطَهَّري بها". قالت عائشة: فجَذَبْتُ المرأةَ وقلتُ: تَتَّبِعِينَ بها أَثَرَ الدَّم(2).

‌‌160 - باب ترك الوُضُوء من بعد الغُسْل
252 - أخبرنا أحمدُ بنُ عثمانَ بنِ حَكيم قال: حدَّثنا أبي، حدَّثنا الحَسَن - وهو ابنُ صالح - عن أبي إسحاق. ح: وحدَّثنا عَمْرُو بنُ عليٍّ قال: حَدَّثَنَا عبدُ الرَّحمن--------------------------------------------
(1) في (ر) و (هـ) و (يه) وهامش (ك): الحيض.
(2) إسناده صحيح، سفيان: هو ابنُ عُيينة، ومنصور: هو ابنُ عبد الرحمن، وأمُّه صفيَّة: هي بنتُ شَيْبَة، وهو في "السُّنن الكبرى" برقم (244).
وأخرجه البخاري (314) و (7357) ومسلم (332): (60)، وابنُ حبان (1199) من طُرق عن سفيانَ بن عُيينة، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد (24907)، والبخاري (315) و (7357)، ومسلم (332): (60)، وابن حبان (1200) من طريقي وُهيب بن خالد والفُضيل بن سُليمان، عن منصور، به.
وأخرجه أحمد (25145) و (25551)، ومسلم (332): (61)، وأبو داود (314) و (315) و (316)، وابن ماجه (642) من طريق إبراهيم بن مهاجر، عن صفيَّة، بنحوه أطولَ منه بذكر الاغتسال من الحَيض، وفي رواية أحمد (25551) أيضًا زيادة ذكر استجابة نساء الأنصار للحجاب لمَّا نزلت سورة النور.
وسيأتي من طريق وُهيب، عن منصور بن عبد الرحمن، برقم (427).
قال السِّنديّ: "فِرْصَة"؛ بكسر فاء وسكون راء وصاد مهملة، أي: قطعة من قطن أو صوف.
"من مِسْك المشهور كسر الميم، والمرادُ الطِّيب المعلوم، أي: مُطَيَّبة من مِسْك.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 185)