76 - ركوب البَدَنَة بالمعروف
2802 - أخبرنا عَمْرُو بنُ عليٍّ قال: حدَّثنا يحيى قال: حَدَّثَنَا ابن جُريج قال: أخبرني أبو الزُّبير قال:
سمعتُ جابرَ بنَ عبد الله يُسألُ(1) عن ركوب البَدَنَةِ، فقال: سمعتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يقول: "ارْكَبُها بالمعروف إذا أُلْجِئْتَ إليها حتَّى تَجِدَ ظَهْرًا"(2).
77 - إباحة فَسْخِ الحَجِّ بعمرة لَمَنْ لم يَسُقِ الهَدْيَ
2803 - أخبرني محمدُ بنُ قُدَامَةَ، عن جَرِير، عن منصور، عن إبراهيم، عن الأسود
عن عائشةَ قالت: خَرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ولا نَرَى إِلَّا الحَجَّ، فلمَّا--------------------------------------------
(1) في هامشي (ك) و (هـ): سئل.
(2) حديث صحيح، عَمرو بن علي: هو الفلّاس، ويحيى: هو ابن سعيد القطّان، وابن جُريج: هو عبد الملك بن عبد العزيز، وأبو الزُّبير: هو محمد بن مسلم بن تَدْرُس، وقد صَرَّحا بالتحديث، وهو في "السُّنن الكبرى" برقم (3770).
وأخرجه أحمد (14413)، ومسلم (1324) (375)، وأبو داود (1761) من طريق يحيى بن سعيد القطَّان، بهذا الإسناد، وعندهم: الهَدْي، بدل: البَدَنَة، وعند أبي داود: سألتُ جابرَ بنَ عبد الله ....
وأخرجه أحمد (14473) و (14487)، وابن حبان بنحوه (4015) و (4017) من طرق عن ابن جُريج، به.
وأخرجه أحمد (14757)، ومسلم (1324): (376) من طريقين عن أبي الزُّبير، به، وعندهما: سألتُ جابرًا .....
قال السِّندي: قوله: "إذا أُلجئتَ" على بناء المفعول؛ أي: اضْطُرِرتَ، وهل بعد أنْ ركب اضطرارًا له المداومةُ على الرُّكوب، أو لا بُدَّ من النزول إذا رأى قوةً على المشي؟ قولان، وقد يؤخذ من قوله: "حتَّى تجدَ ظهرًا" ترجيح القول الأول .....
2802 - أخبرنا عَمْرُو بنُ عليٍّ قال: حدَّثنا يحيى قال: حَدَّثَنَا ابن جُريج قال: أخبرني أبو الزُّبير قال:
سمعتُ جابرَ بنَ عبد الله يُسألُ(1) عن ركوب البَدَنَةِ، فقال: سمعتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يقول: "ارْكَبُها بالمعروف إذا أُلْجِئْتَ إليها حتَّى تَجِدَ ظَهْرًا"(2).
77 - إباحة فَسْخِ الحَجِّ بعمرة لَمَنْ لم يَسُقِ الهَدْيَ
2803 - أخبرني محمدُ بنُ قُدَامَةَ، عن جَرِير، عن منصور، عن إبراهيم، عن الأسود
عن عائشةَ قالت: خَرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ولا نَرَى إِلَّا الحَجَّ، فلمَّا--------------------------------------------
(1) في هامشي (ك) و (هـ): سئل.
(2) حديث صحيح، عَمرو بن علي: هو الفلّاس، ويحيى: هو ابن سعيد القطّان، وابن جُريج: هو عبد الملك بن عبد العزيز، وأبو الزُّبير: هو محمد بن مسلم بن تَدْرُس، وقد صَرَّحا بالتحديث، وهو في "السُّنن الكبرى" برقم (3770).
وأخرجه أحمد (14413)، ومسلم (1324) (375)، وأبو داود (1761) من طريق يحيى بن سعيد القطَّان، بهذا الإسناد، وعندهم: الهَدْي، بدل: البَدَنَة، وعند أبي داود: سألتُ جابرَ بنَ عبد الله ....
وأخرجه أحمد (14473) و (14487)، وابن حبان بنحوه (4015) و (4017) من طرق عن ابن جُريج، به.
وأخرجه أحمد (14757)، ومسلم (1324): (376) من طريقين عن أبي الزُّبير، به، وعندهما: سألتُ جابرًا .....
قال السِّندي: قوله: "إذا أُلجئتَ" على بناء المفعول؛ أي: اضْطُرِرتَ، وهل بعد أنْ ركب اضطرارًا له المداومةُ على الرُّكوب، أو لا بُدَّ من النزول إذا رأى قوةً على المشي؟ قولان، وقد يؤخذ من قوله: "حتَّى تجدَ ظهرًا" ترجيح القول الأول .....
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 290)