2840 - أخبرنا محمدُ بن إسحاقَ الصَّاغانيُّ قال: حدَّثنا أحمدُ بنُ إسحاقَ قال: حدَّثنا حَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ، عن حُمَيْد، عن عكرمة
عن ابن عبَّاس، أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم تَزَوَّجَ مَيْمُونَةَ وَهُو مُحرِمٌ(1).--------------------------------------------
= وتوبع يونُسُ بنُ محمد على ذكر عكرمة في الإسناد:
فأخرجه عَبْدُ بنُ حُميد (583) عن أبي الوليد الطيالسي، والمصنِّفُ من طريق أحمد بن إسحاق كما سيأتي في الحديث بعده، والدارقطني في "السُّنن" (3663) من طريق عبَّاس بن الوليد النَّرْسِيّ، ثلاثتُهم عن حمَّاد بن سَلَمة، بالإسناد السالف قبله (إسناد أحمد)، وعند المصنِّف: وهو مُحْرِم، وعند أحمد وعَبْد بن حُميد والدارقطني: وهما مُحرمان (مثل رواية المصنِّف).
وأخرجه أحمد (2393)، والمصنِّف في "السُّنن الكبرى" (3190)، وابن حبان (4133) من طريق محمد بن إسحاق، عن أبان بن صالح، عن مجاهد وعطاء، عن ابن عباس، وقُرِنَ أَبانُ بنُ صالح عند أحمد وابن حبَّان بعبد الله بن أبي نَجِيح، وعند أحمد: أنّه صلى الله عليه وسلم تَزَوَّجَ ميمونةَ بنتَ الحارث في سفر وهو حَرام، وعند ابن حبان وهو مُحرم في عُمرة القضاء.
وعلَّقه البخاري (4259) عن محمد بن إسحاق، به بنحو لفظ ابن حبان السالف.
وقال المصنِّف بإثر الحديث: والمشهور عن عطاء عن ابن عباس أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم احتجَمَ وهو مُحْرِم.
وسيأتي الحديث في زواج ميمونة وهو محرم من طريق عطاء عن ابن عباس برقم (2841)، وتنظر طرق الحديث والمخالفة في المتن في التعليق على الحديث (2837).
(1) إسناده صحيح على مخالفة في متنه كما سلف في الأحاديث قبله، وهو في "السُّنن الكبرى" برقم (3809).
وأخرجه أحمد (2565) و (3233)، و (3283) و (3319) و (3384) و (3400)، والبخاري (4258)، وأبو داود (1844)، والترمذي (842) و (843)، وابن حبان (4129) من طرق، عن عكرمة، به.
وفي روايتي أحمد (2565) و (3319): تزوَّجَ ميمونة بسَرِف وهو محرمٌ، وفي الثانية زيادة: ثم دَخَلَ بها بعدَما رَجَعَ بسَرِفَ، وفي الرواية (3384) زيادة: وبَنَى بها حَلَالًا بسَرِفَ، وماتت بسَرِفَ، وبنحوها عند البخاري، وفي رواية أحمد (3233) زيادة: واحتجمَ وهو مُحرم. =
عن ابن عبَّاس، أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم تَزَوَّجَ مَيْمُونَةَ وَهُو مُحرِمٌ(1).--------------------------------------------
= وتوبع يونُسُ بنُ محمد على ذكر عكرمة في الإسناد:
فأخرجه عَبْدُ بنُ حُميد (583) عن أبي الوليد الطيالسي، والمصنِّفُ من طريق أحمد بن إسحاق كما سيأتي في الحديث بعده، والدارقطني في "السُّنن" (3663) من طريق عبَّاس بن الوليد النَّرْسِيّ، ثلاثتُهم عن حمَّاد بن سَلَمة، بالإسناد السالف قبله (إسناد أحمد)، وعند المصنِّف: وهو مُحْرِم، وعند أحمد وعَبْد بن حُميد والدارقطني: وهما مُحرمان (مثل رواية المصنِّف).
وأخرجه أحمد (2393)، والمصنِّف في "السُّنن الكبرى" (3190)، وابن حبان (4133) من طريق محمد بن إسحاق، عن أبان بن صالح، عن مجاهد وعطاء، عن ابن عباس، وقُرِنَ أَبانُ بنُ صالح عند أحمد وابن حبَّان بعبد الله بن أبي نَجِيح، وعند أحمد: أنّه صلى الله عليه وسلم تَزَوَّجَ ميمونةَ بنتَ الحارث في سفر وهو حَرام، وعند ابن حبان وهو مُحرم في عُمرة القضاء.
وعلَّقه البخاري (4259) عن محمد بن إسحاق، به بنحو لفظ ابن حبان السالف.
وقال المصنِّف بإثر الحديث: والمشهور عن عطاء عن ابن عباس أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم احتجَمَ وهو مُحْرِم.
وسيأتي الحديث في زواج ميمونة وهو محرم من طريق عطاء عن ابن عباس برقم (2841)، وتنظر طرق الحديث والمخالفة في المتن في التعليق على الحديث (2837).
(1) إسناده صحيح على مخالفة في متنه كما سلف في الأحاديث قبله، وهو في "السُّنن الكبرى" برقم (3809).
وأخرجه أحمد (2565) و (3233)، و (3283) و (3319) و (3384) و (3400)، والبخاري (4258)، وأبو داود (1844)، والترمذي (842) و (843)، وابن حبان (4129) من طرق، عن عكرمة، به.
وفي روايتي أحمد (2565) و (3319): تزوَّجَ ميمونة بسَرِف وهو محرمٌ، وفي الثانية زيادة: ثم دَخَلَ بها بعدَما رَجَعَ بسَرِفَ، وفي الرواية (3384) زيادة: وبَنَى بها حَلَالًا بسَرِفَ، وماتت بسَرِفَ، وبنحوها عند البخاري، وفي رواية أحمد (3233) زيادة: واحتجمَ وهو مُحرم. =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 322)