106 - دخول مكَّةَ باللِّواء
2866 - أخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ قال: أخبرنا يحيى بنُ آدمَ قال: حَدَّثَنَا شَرِيك، عن عمَّار الدُّهنيّ، عن أبي الزُّبير
عن جابر رضي الله عنه، أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم دَخَلَ مكَّةَ ولواؤهُ أَبيضُ(1).--------------------------------------------
= وأخرجه أحمد (4725) - وعنه أبو داود (1866) (وقرنَ به مُسَدَّدَ بنَ مُسَرْهَد) - والبخاريُّ (1576)، ومسلم (1257)، وابن حبان (3908) من طريق يحيى بن سعيد القطَّان، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد (4625) و (4843) و (6284)، ومسلم (1257)، وابن ماجه (2940)، من طرق، عن عُبيد الله بن عمر، به، وفي بعضها زيادة: كان يخرجُ من طريق الشجرة، ويدخلُ من طريق المُعَرَّس.
وأخرجه أحمد (5231) و (6462 بأطول منه) من طريق عَبْدِ اللهِ بن عُمر العُمري، والبخاري (1575)، وأبو داود (1866) من طريق مالك، كلاهما عن نافع، به.
قوله: التي بالبطحاء؛ أي ممَّا يلي المقابر، وقوله السُّفلى؛ أي: التي تلي باب العُمرة. قاله السِّندي.
(1) حديث حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف، شَرِيك - وهو ابن عبد الله النَّخَعي - سيِّئ الحفظ، وأبو الزُّبير - وهو محمد بنُ مسلم بن تَدْرُس - مدلِّس وقد عنعن، إسحاق بن إبراهيم: هو ابن راهويه، وهو في "السُّنن الكبرى" برقم (3835).
وأخرجه أبو داود (2592) عن إسحاق بن إبراهيم، بهذا الإسناد.
وأخرجه الترمذي (1679)، وابن ماجه (2817)، وابن حبان (4743) من طرق، عن يحيى بن آدم، به.
قال الترمذي: هذا حديث غريب لا نعرفُه إلا من حديث يحيى بن آدم، عن شريك، وسألتُ محمدًا [يعني البخاريَّ] عن هذا الحديث، فلم يعرفه إلا من حديث يحيى بن آدم، عن شريك، وقال: حدَّثنا غيرُ واحد عن شريك، عن عمَّار، عن أبي الزُّبير، عن جابر، أن النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم دخلَ مكةَ وعليه عِمامةٌ سوداءُ، قال محمد: والحديثُ هو هذا. انتهى، وهو الحديث الآتي برقم (5345)، وينظر ما سيأتي برقمي (2869) و (5344).
وله شاهد من حديث ابن عباس عند الترمذي (1681)، وابن ماجه (2818)، ولفظُه: كانت رايةُ رسول الله صلى الله عليه وسلم سوداءَ ولواءُه أبيضَ.
2866 - أخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ قال: أخبرنا يحيى بنُ آدمَ قال: حَدَّثَنَا شَرِيك، عن عمَّار الدُّهنيّ، عن أبي الزُّبير
عن جابر رضي الله عنه، أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم دَخَلَ مكَّةَ ولواؤهُ أَبيضُ(1).--------------------------------------------
= وأخرجه أحمد (4725) - وعنه أبو داود (1866) (وقرنَ به مُسَدَّدَ بنَ مُسَرْهَد) - والبخاريُّ (1576)، ومسلم (1257)، وابن حبان (3908) من طريق يحيى بن سعيد القطَّان، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد (4625) و (4843) و (6284)، ومسلم (1257)، وابن ماجه (2940)، من طرق، عن عُبيد الله بن عمر، به، وفي بعضها زيادة: كان يخرجُ من طريق الشجرة، ويدخلُ من طريق المُعَرَّس.
وأخرجه أحمد (5231) و (6462 بأطول منه) من طريق عَبْدِ اللهِ بن عُمر العُمري، والبخاري (1575)، وأبو داود (1866) من طريق مالك، كلاهما عن نافع، به.
قوله: التي بالبطحاء؛ أي ممَّا يلي المقابر، وقوله السُّفلى؛ أي: التي تلي باب العُمرة. قاله السِّندي.
(1) حديث حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف، شَرِيك - وهو ابن عبد الله النَّخَعي - سيِّئ الحفظ، وأبو الزُّبير - وهو محمد بنُ مسلم بن تَدْرُس - مدلِّس وقد عنعن، إسحاق بن إبراهيم: هو ابن راهويه، وهو في "السُّنن الكبرى" برقم (3835).
وأخرجه أبو داود (2592) عن إسحاق بن إبراهيم، بهذا الإسناد.
وأخرجه الترمذي (1679)، وابن ماجه (2817)، وابن حبان (4743) من طرق، عن يحيى بن آدم، به.
قال الترمذي: هذا حديث غريب لا نعرفُه إلا من حديث يحيى بن آدم، عن شريك، وسألتُ محمدًا [يعني البخاريَّ] عن هذا الحديث، فلم يعرفه إلا من حديث يحيى بن آدم، عن شريك، وقال: حدَّثنا غيرُ واحد عن شريك، عن عمَّار، عن أبي الزُّبير، عن جابر، أن النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم دخلَ مكةَ وعليه عِمامةٌ سوداءُ، قال محمد: والحديثُ هو هذا. انتهى، وهو الحديث الآتي برقم (5345)، وينظر ما سيأتي برقمي (2869) و (5344).
وله شاهد من حديث ابن عباس عند الترمذي (1681)، وابن ماجه (2818)، ولفظُه: كانت رايةُ رسول الله صلى الله عليه وسلم سوداءَ ولواءُه أبيضَ.
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 341)