2898 - أخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ ومحمدُ بنُ رافع، قال إسحاق: أخبرنا، وقال محمد: حَدَّثَنَا عبد الرَّزَّاق قال: حدَّثنا ابن جُرَيْجٍ قال: سمعتُ نافعًا يقول: حَدَّثَنَا إبراهيمُ بنُ عبدِ الله بن مَعْبَد، أَنَّ ابنَ عَبَّاس(1) حَدَّثه
أنَّ ميمونةَ زوجَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قالت: سمعتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يقول: "صلاةٌ--------------------------------------------
= وأخرجه أحمد (4646)، ومسلم (1395)، وابن ماجه (8405)، من طريق عُبَيْد الله العُمري، وأحمد (5358) من طريق عَبْد الله العُمري، ومسلم (1395) أيضًا من طريق أيوب، ثلاثتهم عن نافع، به، فلم ينفرد موسى الجُهني في رواية الحديث عن نافع، كما ذكر المصنّف رحمه الله، والله أعلم.
وأخرجه أحمد (4838) و (6436) من طريق عطاء، عن ابن عمر، به، ولفظ الرواية الثانية: "إن الصلاة في مسجدي هذا أفضلُ من الصلاة فيما سواه … " وجاء في نسخة خطية منه (كما في حواشيه): أفضل من ألف صلاة.
وتنظر الأحاديث الآتية بعده، و "علل" الدارقطني 9/ 49.
(1) لفظة "أنَّ" مستدركة في متن (م) بخط الناسخ، وعليها علامة الصحة، وفي النسخ الأخرى: بن معبد بن عباس. وقد اختلفت مصادر الحديث في ذكر ابن عباس في الإسناد بين إبراهيم بن عبد الله بن معبد وبين ميمونة، فقد ذُكر في "السُّنن الكبرى" للمصنف (3867) و "صحيح" مسلم (1396)، ولم يُذكر في كتاب أبي القاسم ولا في بعض نسخ كتاب أبي مسعود وكتاب رجال مسلم لابن منجويه كما ذكر المِزِّي في "تحفة الأشراف" (18057) وقال: "وكلُّ ذلك وهمٌ ممَّن قاله، واللهُ يغفر لنا ولهم، وهو في عامة النسخ من "صحيح" مسلم: عن ابن عبَّاس عن ميمونة". انتهى كلامه. لكن قال النووي في "شرح مسلم" 9/ 166: "هذا الحديث مما أُنكر على مسلم بسبب إسناده، وقال الحفاظ: ذكرُ ابن عباس فيه وهم". اهـ. وقد قال البخاري في "التاريخ الكبير" 1/ 302 - 303: "لا يصحُّ فيه ابن عباس". اهـ. وقال الدارقطني في "العلل" 4/ 300: "وقال بعضهم فيه: عن ابن عباس، عن ميمونة، ولم يثبت". انتهى.
وقد آثرتُ إثبات النسخة (م) في هذا الحديث لأنَّهُ من طريق عبد الرزاق، وهو كذلك في "مصنفه"، ورواه عنه أحمد كذلك في "مسنده"، وموافق أيضًا لما في "السُّنن الكبرى" للمصنف ولكلامه بإثره، حيث قال: رواه الليث، عن نافع، عن إبراهيم بن عبد الله بن معبد، عن ميمونة، ولم يذكر ابنَ عباس.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 364)