قال: حدَّثني سليمانُ الأحول، عن طاوُس
عن ابن عبَّاسٍ قال: مَرَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم برجلٍ يقُودُه رجلٌ(1) بشيء، ذكَرَه في نَذْر، فتناولَه النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فَقَطعَه، قال: إِنَّه نَذْر(2).

‌‌136 - إباحة الكلامِ في الطَّواف
2922 - أخبرنا يوسفُ بنُ سعيدٍ قال: حَدَّثَنَا حجَّاج، عن ابن جُرَيْج قال: أخبرني الحَسَنُ بنُ مُسلم. ح: والحارثُ بنُ مسكين قراءةً عليه وأنا أسمع، عن ابن وَهْب، أخبرني ابن جُرَيْجٍ، عن الحَسَنِ بن مُسلم، عن طاوُس
عن رجل أدركَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم(3) قال: الطَّوافُ بالبيت صلاة، فأَقِلُّوا من الكلام. اللَّفظ ليوسف(4).--------------------------------------------
(1) في (ك) وفوقها في (م): يقود رجلًا.
(2) إسناده صحيح، خالد: هو ابن الحارث. وهو في "السُّنن الكبرى" برقم (4733).
وسيكرر بإسناده ومتنه برقم (3810).
(3) بعدها في (م) و "السُّنن الكبرى" (3930): أن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم، والمثبت من النسخ الأخرى، والحديث موقوف كما هو مصرَّح به في "تحفة الأشراف" (5694).
(4) حديث صحيح، رجال إسنادَيْه ثقات، وقد اختُلف في رَفْعه ووَقْفِه، ووَقْفُه لا يضرّ، لأنَّهُ ممَّا لا يُقال بالرأي. حجَّاج: هو ابن محمد المِصِّيصي، وابنُ جُريج: هو عبدُ الملك بنُ عبد العزيز، وابنُ وَهْب: هو عبد الله أبو محمد المصري، وهو في "السُّنن الكبرى" للمصنِّف (3930) مرفوع.
وأخرجه أحمد (15423) و (16612) و (23201) عن عبد الرزاق ورَوْح بن عُبادة، عن ابن جُريج، بهذا الإسناد، مرفوعًا، وقال: لم يرفعه محمد بنُ بَكْر.
قال الحافظ ابن حجر في "التلخيص الحبير" 1/ 130 - 131: الظاهر أن المبهم فيها ابن عباس، وعلى تقدير أن يكون غيرُهُ؛ فلا يضرُّ إبهامُ الصحابة.
وقد أوردَه المِزِّي في "تحفة الأشراف" (5694) ضمن حديث ابن عباس، فقد أخرجه النسائي في "السُّنن الكبرى" (3931) عن قُتيبة بن سعيد، عن أبي عَوَانة، عن إبراهيم بن مَيْسَرة، عن طاوس، عن ابن عباس، موقوفًا.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 384)