189 - ما ذُكر في مِنًى
2995 - أخبرنا محمدُ بنُ سَلَمَةَ والحارثُ بنُ مسكين قراءةً عليه وأنا أسمع، عن ابن القاسم، حدَّثني مالك، عن محمدِ بن عَمْرِو بن حَلْحَلَةَ الدُّؤليّ، عن محمدِ بن عِمْرَانَ(1) الأنصاريّ، عن أبيه قال:
عَدَلَ إليَّ عبدُ الله بن عُمر وأنا نازلٌ تحتَ سَرْحَةٍ بطريق مكَّة، فقال: ما أنْزَلَكَ تحتَ هذه الشَّجَرة؟ فقلتُ: أنزلَني ظِلُّها، فقال عبدُ الله: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: "إذا كنتَ بينَ الأخْشَبَيْنِ من مِنًى - ونَفَحَ(2) بيدِه نحوَ المَشْرِق - فإِنَّ هناك واديًا يُقال له: السُّرَّبة(3) - وفي حديث الحارث، يقال له: السُّرَر(4) - به سَرْحَةٌ سُرَّ تحتَها سبعون نبيًّا"(5).--------------------------------------------
(1) في (هـ) وهامش (ك): عمرو، وهو خطأ، ونُبّه عليه في هامش (ك).
(2) في المطبوع: ونفخ (بالخاء المعجمة).
(3) في (ك): السَّربد، وهي رواية "السُّنن الكبرى" (3972) (كما في حواشيها)، والظاهر أنها محرفة، فلم تذكر في مصادر الحديث ولا غيره.
(4) في هامش (ك): السَّرْو (نسخة)، والظاهر أنها تحريف.
(5) إسناده ضعيف محمد بن عِمْران الأنصاري مجهول، فقد تفرّد بالرواية عنه محمد بنُ عَمرو بن حَلْحَلة، وأبوه عمران مجهول أيضًا، قال الذهبي في "الميزان" 4/ 226 في ترجمة محمد بن عمران الأنصاري: لا يُدْرَى من هو ولا أبوه. اهـ. وبقية رجاله ثقات، ابن القاسم: هو عبد الرحمن الفقيه، صاحب الإمام مالك، وهو في "السُّنن الكبرى" برقم (3972).
وهو في "موطَّأ" مالك 1/ 423 - 424، ومن طريقه أخرجه أحمد (6233)، وابن حبان (6244).
قال ابن عبد البَرِّ في "التمهيد" 13/ 64: لا أعرف محمد بن عمران هذا إلا بهذا الحديث، وإن لم يكن أبوه عمران بن حبّان الأنصاري، أو عمران بن سَوادة، فلا أدري من هو، وحديثُه هذا مَدَني، وحسبُك بذكر مالك له في كتابه. اهـ.
وأخرج عبد الرزاق (20975) عن معمر عن زيد بن أسلم قال: كان رجل من الأنصار =
2995 - أخبرنا محمدُ بنُ سَلَمَةَ والحارثُ بنُ مسكين قراءةً عليه وأنا أسمع، عن ابن القاسم، حدَّثني مالك، عن محمدِ بن عَمْرِو بن حَلْحَلَةَ الدُّؤليّ، عن محمدِ بن عِمْرَانَ(1) الأنصاريّ، عن أبيه قال:
عَدَلَ إليَّ عبدُ الله بن عُمر وأنا نازلٌ تحتَ سَرْحَةٍ بطريق مكَّة، فقال: ما أنْزَلَكَ تحتَ هذه الشَّجَرة؟ فقلتُ: أنزلَني ظِلُّها، فقال عبدُ الله: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: "إذا كنتَ بينَ الأخْشَبَيْنِ من مِنًى - ونَفَحَ(2) بيدِه نحوَ المَشْرِق - فإِنَّ هناك واديًا يُقال له: السُّرَّبة(3) - وفي حديث الحارث، يقال له: السُّرَر(4) - به سَرْحَةٌ سُرَّ تحتَها سبعون نبيًّا"(5).--------------------------------------------
(1) في (هـ) وهامش (ك): عمرو، وهو خطأ، ونُبّه عليه في هامش (ك).
(2) في المطبوع: ونفخ (بالخاء المعجمة).
(3) في (ك): السَّربد، وهي رواية "السُّنن الكبرى" (3972) (كما في حواشيها)، والظاهر أنها محرفة، فلم تذكر في مصادر الحديث ولا غيره.
(4) في هامش (ك): السَّرْو (نسخة)، والظاهر أنها تحريف.
(5) إسناده ضعيف محمد بن عِمْران الأنصاري مجهول، فقد تفرّد بالرواية عنه محمد بنُ عَمرو بن حَلْحَلة، وأبوه عمران مجهول أيضًا، قال الذهبي في "الميزان" 4/ 226 في ترجمة محمد بن عمران الأنصاري: لا يُدْرَى من هو ولا أبوه. اهـ. وبقية رجاله ثقات، ابن القاسم: هو عبد الرحمن الفقيه، صاحب الإمام مالك، وهو في "السُّنن الكبرى" برقم (3972).
وهو في "موطَّأ" مالك 1/ 423 - 424، ومن طريقه أخرجه أحمد (6233)، وابن حبان (6244).
قال ابن عبد البَرِّ في "التمهيد" 13/ 64: لا أعرف محمد بن عمران هذا إلا بهذا الحديث، وإن لم يكن أبوه عمران بن حبّان الأنصاري، أو عمران بن سَوادة، فلا أدري من هو، وحديثُه هذا مَدَني، وحسبُك بذكر مالك له في كتابه. اهـ.
وأخرج عبد الرزاق (20975) عن معمر عن زيد بن أسلم قال: كان رجل من الأنصار =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 435)