213 - باب وقت الإفاضة من جَمْع
3047 - أخبرنا إسماعيلُ بنُ مسعودٍ قال: حدَّثنا خالدٌ قال: حدَّثنا شعبة، عن أبي إسحاق، عن عَمْرِو بن مَيْمُونٍ. قال: سمعتُه يقول:
شَهِدْتُ عُمَرَ بجَمْعٍ، فقال: إِنَّ أهْلَ الجاهليَّةِ كانوا لا يُفيضُون حتى تَطْلُعَ الشَّمْس، ويقولون: أَشْرِقْ ثَبِير، وإنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم خالَفَهم، ثم أفاضَ(1) قبلَ أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْس(2).
214 - باب الرُّخْصَة للضَّعَفَة أَنْ يُصَلُّوا يومَ النَّحْرِ الصُّبْحَ بِمِنًى
3048 - أخبرني محمدُ بنُ عبدِ الله بن عبدِ الحَكَم، عن أَشْهَبَ، أَنَّ داودَ بنَ عبدِ الرَّحمن حدَّثَهم، أنَّ عَمْرو بنَ دِينار حدَّثه، أنَّ عطاءَ بنَ أبي رباح حدَّثهم--------------------------------------------
= وسلف برقم (2751) من طريق أبي إسحاق السِّبِيعي، عن عبد الرَّحمن بن يزيد به، بلفظ: كان من تلبية النبي صلى الله عليه وسلم: "لبَّيْكَ اللَّهمَّ لَبَّيْكَ، لبَّيْكَ لا شريكَ لكَ لبَّيْكَ، إِنَّ الحمدَ والنعمةَ لك".
(1) في (م): فأفاض، وفوقها: ثم.
(2) إسناده صحيح، خالد هو ابن الحارث الهُجَيْمي، وأبو إسحاق: هو عَمرو بن عبد الله السَّبِيعي، وهو القائل: سمعتُه يقول، وعمرو بن ميمون هو الأَوْدِي. وهو في "السُّنن الكبرى" برقم (4040).
وأخرجه أحمد (84) و (358)، والبخاري (1684)، والترمذي (896) من طرق عن شعبة، بهذا الإسناد، وفي أوله عند أحمد (358) والبخاري ذكر صلاة عُمر الصبحَ بجَمع.
وأخرجه أحمد (200) و (275) و (295) و (385)، والبخاري (3838)، وأبو داود (1938)، وابن ماجه (3022)، وابن حبان (3860) من طريقين، عن أبي إسحاق السَّبِيعي، به.
قال السِّندي: قوله: أَشْرِقْ، صيغة أمرٍ من الإشراق، وقوله: ثَبِير، بفتح المثلَّثة، وكسرِ الموحَّدَة، وسكون التَّحتية، وبالرَّاء: جَبَلٌ عظيمٌ بالمزدلفةِ، على يَسار الذاهب منها إلى منى، وهو مُنادَى، بتقدير: يا ثَبِيرُ، أي: لتَطلع عليك الشمسُ حتى تُفيضَ إلى منى.
3047 - أخبرنا إسماعيلُ بنُ مسعودٍ قال: حدَّثنا خالدٌ قال: حدَّثنا شعبة، عن أبي إسحاق، عن عَمْرِو بن مَيْمُونٍ. قال: سمعتُه يقول:
شَهِدْتُ عُمَرَ بجَمْعٍ، فقال: إِنَّ أهْلَ الجاهليَّةِ كانوا لا يُفيضُون حتى تَطْلُعَ الشَّمْس، ويقولون: أَشْرِقْ ثَبِير، وإنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم خالَفَهم، ثم أفاضَ(1) قبلَ أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْس(2).
214 - باب الرُّخْصَة للضَّعَفَة أَنْ يُصَلُّوا يومَ النَّحْرِ الصُّبْحَ بِمِنًى
3048 - أخبرني محمدُ بنُ عبدِ الله بن عبدِ الحَكَم، عن أَشْهَبَ، أَنَّ داودَ بنَ عبدِ الرَّحمن حدَّثَهم، أنَّ عَمْرو بنَ دِينار حدَّثه، أنَّ عطاءَ بنَ أبي رباح حدَّثهم--------------------------------------------
= وسلف برقم (2751) من طريق أبي إسحاق السِّبِيعي، عن عبد الرَّحمن بن يزيد به، بلفظ: كان من تلبية النبي صلى الله عليه وسلم: "لبَّيْكَ اللَّهمَّ لَبَّيْكَ، لبَّيْكَ لا شريكَ لكَ لبَّيْكَ، إِنَّ الحمدَ والنعمةَ لك".
(1) في (م): فأفاض، وفوقها: ثم.
(2) إسناده صحيح، خالد هو ابن الحارث الهُجَيْمي، وأبو إسحاق: هو عَمرو بن عبد الله السَّبِيعي، وهو القائل: سمعتُه يقول، وعمرو بن ميمون هو الأَوْدِي. وهو في "السُّنن الكبرى" برقم (4040).
وأخرجه أحمد (84) و (358)، والبخاري (1684)، والترمذي (896) من طرق عن شعبة، بهذا الإسناد، وفي أوله عند أحمد (358) والبخاري ذكر صلاة عُمر الصبحَ بجَمع.
وأخرجه أحمد (200) و (275) و (295) و (385)، والبخاري (3838)، وأبو داود (1938)، وابن ماجه (3022)، وابن حبان (3860) من طريقين، عن أبي إسحاق السَّبِيعي، به.
قال السِّندي: قوله: أَشْرِقْ، صيغة أمرٍ من الإشراق، وقوله: ثَبِير، بفتح المثلَّثة، وكسرِ الموحَّدَة، وسكون التَّحتية، وبالرَّاء: جَبَلٌ عظيمٌ بالمزدلفةِ، على يَسار الذاهب منها إلى منى، وهو مُنادَى، بتقدير: يا ثَبِيرُ، أي: لتَطلع عليك الشمسُ حتى تُفيضَ إلى منى.
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 468)