3109 - أخبرنا عيسى بنُ حمَّاد قال: حدَّثنا اللَّيث، عن ابن عَجْلان، عن سُهيل بن أبي صالح، عن أبيه
عن أبي هريرة، أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قال: "لا يَجْتَمِعانِ في النَّارِ مسلمٌ قتلَ كافرًا ثم سَدَّدَ وقارَبَ، ولا يجتمعانِ في جوفِ مؤمنٍ غبارٌ في سبيلِ الله وفَيْحُ جهنَّم، ولا يجتمعانِ في قلبِ عبدٍ الإيمانُ والحَسَدُ"(1).--------------------------------------------
= والحاكم 4/ 260 وصحَّح إسناده من طريق جعفر بن عون، كلاهما عن المسعودي، به، مرفوعًا، وجعفر بن عَوْن سمع من المسعودي قبل الاختلاط كما في "الكواكب النَّيِّرات" ص 293، وكذا سماعُ أبي عبد الرَّحمن المقرئ منه قبل الاختلاط على الأرجح، فقد كان بالبصرة وأقرأَ بها القرآن ستًا وثلاثين سنة، وكلُّ من سمع منه بالكوفة والبصرة فسماعُه جيّد، كما في "التهذيب".
وأخرج وكيع في "الزُّهد" (23) الشطر الأول منه عن المسعودي، به، موقوفًا، وقرن بالمسعودي مسعرًا، ووكيع سمع من المسعودي قبل الاختلاط.
وذكر الدارقطني في "العلل" 4/ 261 - 262 الاختلاف على المسعودي في رفعه ووقفه، ولم يرجّح أحدهما على الآخر.
وسلف قبله بإسناد صحيح من طريق مسعر، عن محمد بن عبد الرَّحمن، به، موقوفًا، وهو في حكم المرفوع، لأنه مما لا يُقال بالرأي، وتنظر الأحاديث الآتية بعده.
(1) إسناده حسن من أجل ابن عَجْلان - وهو محمد - فهو صدوق حسن الحديث، وقد توبع في بعضه، وبقية رجاله ثقات، اللَّيث: هو ابن سَعْد، وأبو صالح: هو ذكوان السمَّان، وهو في "السُّنن الكبرى" برقمي (4302) و (4360).
وأخرجه ابن حبان (4606)، والطبراني في "المعجم الصغير" (410) من طريق عيسى بن حمَّاد، بهذا الإسناد، دون قوله عند ابن حبان "لا يجتمعان في النار مسلم قتل كافرًا ثم سدّد وقارب"، قال الطبراني: لم يروه عن ابن عجلان إلا الليث.
وأخرجه أحمد (8479) عن يونس بن محمد المؤدّب، عن الليث بن سَعْد، به، وعنده: "الإيمان والشحّ" بدل: "الإيمان والحسد".
وقوله منه: "لا يجتمعان في النار مسلم قتل كافرًا ثم سدَّد" صحيح، أخرجه أحمد (7575) و (8637) من طريق حمَّاد بن سَلَمة، ومسلم (1891): (131) من طريق أبي إسحاق الفزاري =
عن أبي هريرة، أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قال: "لا يَجْتَمِعانِ في النَّارِ مسلمٌ قتلَ كافرًا ثم سَدَّدَ وقارَبَ، ولا يجتمعانِ في جوفِ مؤمنٍ غبارٌ في سبيلِ الله وفَيْحُ جهنَّم، ولا يجتمعانِ في قلبِ عبدٍ الإيمانُ والحَسَدُ"(1).--------------------------------------------
= والحاكم 4/ 260 وصحَّح إسناده من طريق جعفر بن عون، كلاهما عن المسعودي، به، مرفوعًا، وجعفر بن عَوْن سمع من المسعودي قبل الاختلاط كما في "الكواكب النَّيِّرات" ص 293، وكذا سماعُ أبي عبد الرَّحمن المقرئ منه قبل الاختلاط على الأرجح، فقد كان بالبصرة وأقرأَ بها القرآن ستًا وثلاثين سنة، وكلُّ من سمع منه بالكوفة والبصرة فسماعُه جيّد، كما في "التهذيب".
وأخرج وكيع في "الزُّهد" (23) الشطر الأول منه عن المسعودي، به، موقوفًا، وقرن بالمسعودي مسعرًا، ووكيع سمع من المسعودي قبل الاختلاط.
وذكر الدارقطني في "العلل" 4/ 261 - 262 الاختلاف على المسعودي في رفعه ووقفه، ولم يرجّح أحدهما على الآخر.
وسلف قبله بإسناد صحيح من طريق مسعر، عن محمد بن عبد الرَّحمن، به، موقوفًا، وهو في حكم المرفوع، لأنه مما لا يُقال بالرأي، وتنظر الأحاديث الآتية بعده.
(1) إسناده حسن من أجل ابن عَجْلان - وهو محمد - فهو صدوق حسن الحديث، وقد توبع في بعضه، وبقية رجاله ثقات، اللَّيث: هو ابن سَعْد، وأبو صالح: هو ذكوان السمَّان، وهو في "السُّنن الكبرى" برقمي (4302) و (4360).
وأخرجه ابن حبان (4606)، والطبراني في "المعجم الصغير" (410) من طريق عيسى بن حمَّاد، بهذا الإسناد، دون قوله عند ابن حبان "لا يجتمعان في النار مسلم قتل كافرًا ثم سدّد وقارب"، قال الطبراني: لم يروه عن ابن عجلان إلا الليث.
وأخرجه أحمد (8479) عن يونس بن محمد المؤدّب، عن الليث بن سَعْد، به، وعنده: "الإيمان والشحّ" بدل: "الإيمان والحسد".
وقوله منه: "لا يجتمعان في النار مسلم قتل كافرًا ثم سدَّد" صحيح، أخرجه أحمد (7575) و (8637) من طريق حمَّاد بن سَلَمة، ومسلم (1891): (131) من طريق أبي إسحاق الفزاري =
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 26)