عن أبي هريرة، عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم قال: "إذا صَلَّى أحدُكُم فلا يَبْزُقُ(1) بينَ يدَيْه، ولا عن يمينِه، ولكن عن يساره، أو تحتَ قدَمِه(2) " وإلَّا؛ فبَزَقَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم هكذا في ثوبه، ودلَكَه(3).
194 - باب بَدْء التَّيمُّم
310 - أخبرنا قُتيبةُ بنُ سعيد عن مالك، عن عبد الرَّحمن بن القاسم، عن أبيه
عن عائشةَ قالت: خَرَجْنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاره؛ حتى إذا كُنَّا بالبَيْداء -أو ذات(4) الجَيْش- انقطعَ عِقْدٌ لي، فأقامَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم على التِمَاسِه، وأقامَ النَّاسُ معَه وليسوا على ماء، وليس معهم ماء، فأَتَى النَّاسُ أبا بكر رضي الله عنه، فقالوا: ألا تَرَى ما صَنَعَتْ عائشة؟ أقامَتْ برسول الله صلى الله عليه وسلم وبالنَّاس--------------------------------------------
(1) في (ر) و (م) وهامشي (ك) و (يه): يبزقنّ.
(2) في (ر) و (يه): قدميه.
(3) حديث صحيح، رجاله ثقات غير القاسم بن مِهْرَان -وهو القيسي- فصدوق. محمد: هو ابن جعفر، وأبو رافع: هو نُفيع الصائغ، وهو في "السُّنن الكبرى" برقم (294).
وأخرجه مسلم (550) عن محمد بن المثنَّى، عن محمد بن جعفر، بهذا الإسناد، ولم يسق لفظه، وأحالَ على رواية ابن عُلَيَّة عن القاسم بن مِهْرَان قبلَه وهي بنحوه، وسيأتي ذكرها.
وأخرجه أحمد (9366) عن عفَّان، عن شعبة، بنحوه، وفي أوَّله: أنّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم رأى نُخامةً في القِبلة فحتَّها … ثم قال: "أيُحبُّ أحدُكم إذا كان في صلاته أن يُتَنَخَّم في وجهه … ".
وأخرجه أحمد (7405)، ومسلم (550)، وابنُ ماجه (1022) من طريق إسماعيل ابن عُلَيَّة، عن القاسم بن مِهْران، بنحوه، وجاء في أوّله بنحو ما جاء في الرواية المذكورة آنفًا.
وأخرجه أحمد (7531) وأبو داود (477) من طريق عبد الرحمن بن أبي حَدْرَد، عن أبي هريرة مرفوعًا (وهذا لفظ أحمد): "إذا بَزَقَ أحدُكم في المسجد فليَدْفِنْهُ، فإنْ لم يفعل فليَبْزُقْ في ثوبه".
وللحديث طرقٌ أخرى عن أبي هريرة دون ذكر البُزاق في الثوب، ينظر "مسند" أحمد (7609) و (8234).
(4) في (م) وهامشي (ك) و (يه): بذات. =
194 - باب بَدْء التَّيمُّم
310 - أخبرنا قُتيبةُ بنُ سعيد عن مالك، عن عبد الرَّحمن بن القاسم، عن أبيه
عن عائشةَ قالت: خَرَجْنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاره؛ حتى إذا كُنَّا بالبَيْداء -أو ذات(4) الجَيْش- انقطعَ عِقْدٌ لي، فأقامَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم على التِمَاسِه، وأقامَ النَّاسُ معَه وليسوا على ماء، وليس معهم ماء، فأَتَى النَّاسُ أبا بكر رضي الله عنه، فقالوا: ألا تَرَى ما صَنَعَتْ عائشة؟ أقامَتْ برسول الله صلى الله عليه وسلم وبالنَّاس--------------------------------------------
(1) في (ر) و (م) وهامشي (ك) و (يه): يبزقنّ.
(2) في (ر) و (يه): قدميه.
(3) حديث صحيح، رجاله ثقات غير القاسم بن مِهْرَان -وهو القيسي- فصدوق. محمد: هو ابن جعفر، وأبو رافع: هو نُفيع الصائغ، وهو في "السُّنن الكبرى" برقم (294).
وأخرجه مسلم (550) عن محمد بن المثنَّى، عن محمد بن جعفر، بهذا الإسناد، ولم يسق لفظه، وأحالَ على رواية ابن عُلَيَّة عن القاسم بن مِهْرَان قبلَه وهي بنحوه، وسيأتي ذكرها.
وأخرجه أحمد (9366) عن عفَّان، عن شعبة، بنحوه، وفي أوَّله: أنّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم رأى نُخامةً في القِبلة فحتَّها … ثم قال: "أيُحبُّ أحدُكم إذا كان في صلاته أن يُتَنَخَّم في وجهه … ".
وأخرجه أحمد (7405)، ومسلم (550)، وابنُ ماجه (1022) من طريق إسماعيل ابن عُلَيَّة، عن القاسم بن مِهْران، بنحوه، وجاء في أوّله بنحو ما جاء في الرواية المذكورة آنفًا.
وأخرجه أحمد (7531) وأبو داود (477) من طريق عبد الرحمن بن أبي حَدْرَد، عن أبي هريرة مرفوعًا (وهذا لفظ أحمد): "إذا بَزَقَ أحدُكم في المسجد فليَدْفِنْهُ، فإنْ لم يفعل فليَبْزُقْ في ثوبه".
وللحديث طرقٌ أخرى عن أبي هريرة دون ذكر البُزاق في الثوب، ينظر "مسند" أحمد (7609) و (8234).
(4) في (م) وهامشي (ك) و (يه): بذات. =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 221)