الخاشعِ الرَّاكِعِ السَّاجِد"(1).

‌‌17 - باب ما يَعْدِلُ الجهادَ في سبيلِ اللهِ عز وجل
3128 - أخبرنا عُبَيْدُ اللهِ بنُ سعيد قال: حدَّثنا عفَّانُ(2) قال: حدَّثنا هَمَّامٌ قال: حدَّثنا محمدُ بنُ جُحادَةَ قال: حدَّثني أبو حَصِينٍ، أَنَّ ذكوانَ حَدَّثَه
أن أبا هريرةَ حَدَّثَه قال: جاء رجلٌ إلى رسولِ الله صلى الله عليه وسلم، فقال: دُلَّنِي على عملٍ يَعْدِلُ الجهادَ. قال: "لا أَجِدُه، هل تستطيعُ إذا خَرَجَ المجاهدُ تدخلُ مسجدًا، فتقومُ لا تَفْتُرُ، وتصومُ لا تُفْطِرُ؟ " قال: مَنْ يستطيعُ ذلك؟!(3).

3129 - أخبرنا محمدُ بنُ عبدِ الله بن عبد الحَكَم عن شُعيب، عن اللَّيْث، عن(4) عُبيد الله بن أبي جعفرٍ قال: أخبرني عُروة، عن أبي مُرَاوِح--------------------------------------------
(1) إسناده صحيح، ابن المبارك: هو عبد الله، ومَعْمَر: هو ابن راشد، والزُّهري: هو محمد بن مسلم بن شهاب، وهو في "السُّنن الكبرى" برقم (4320).
وسلف من طريق شعيب بن أبي حمزة، عن الزُّهريّ، به، برقم (3124)، بزيادة: "وتوكَّل اللهُ للمجاهد في سبيله بأن يتوفَّاه فيدخله الجنة أو … ".
قال السِّندي: قوله: "كمثل الصائم القائم" أي: ما دام في الجهاد.
(2) في المطبوع: حماد، وهو خطأ.
(3) إسناده صحيح، عُبيد الله بن سعيد: هو أبو قُدامة السَّرَخْسِيّ، وعفَّان: هو ابن مسلم، وهَمَّام: هو ابن يحيى العَوْذِي، وأبو حَصِين: هو عثمان بن عاصم، وذكوان: هو أبو صالح السمّان، وهو في "السُّنن الكبرى" برقم (4321).
وأخرجه أحمد (8540)، والبخاري (2785) من طريق عفَّان بن مسلم، بهذا الإسناد، وعند البخاري: "مسجدك"، بدل: "مسجدًا". وفي آخره عندهما: قال أبو هريرة: إِنَّ فَرَسَ المجاهد لَيَسْتَنُّ فِي طِوَلِهِ، فيُكتَبُ له حسنات، و"يَسْتَنُّ" أي: يمرح، والطِّوَل: الحبل الذي يُشيدُّ به ويُرسل في المرعى.
وأخرجه بنحوه أحمد (9481)، ومسلم (1878): (110)، والترمذي (1619)، وابن حبان (4627) من طريق سهيل بن أبي صالح، عن أبيه أبي صالح، به.
(4) في (م): حدَّثني.

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 39)