أهلِ الصِّيام، دُعِيَ من بابِ الرَّيَّان"، فقال أبو بكر: يا نبيَّ الله، ما على الذي يُدْعَى من تلك الأبوابِ كلِّها من ضرورة، هل يُدْعَى أحدٌ من تلك الأبوابِ كلِّها؟ قال: "نَعَمْ، وأرجُو أنْ تكونَ منهم"(1).
21 - باب مَنْ قاتلَ لتكون كلمةُ الله هي العُليا
3136 - أخبرنا إسماعيلُ بن مسعودٍ قال: حدَّثنا خالدٌ قال: حدَّثنا شعبة، أنَّ عَمْرَو بنَ مُرَّةَ أخبرَهم قال: سمعتُ أبا وائلٍ قال:
حدَّثنا أبو موسى الأشعريُّ قال: جاء أعرابيٌّ إلى رسولِ الله صلى الله عليه وسلم فقال: الرَّجلُ يُقاتِلُ لِيُذْكَرَ، ويُقاتِلُ لِيَغْنَمَ، ويقاتِلُ لِيُرَى مَكَانُه، فمَنْ في سبيلِ الله؟ قال: "مَنْ قاتلَ لِتكونَ كلمةُ اللهِ هي العُلْيا؛ فهو في سبيلِ الله عز وجل"(2).--------------------------------------------
(1) إسناده صحيح، عم عُبَيْدِ الله بن سَعْد: هو يعقوبُ بنُ إبراهيمَ بن سَعْدِ بن إبراهيمَ بن عبدِ الرَّحمن بن عَوْفِ الزُّهْرِيّ، وصالح: هو ابن كَيْسَان، وابنُ شهاب: هو الزُّهْرِيّ، وحُميد بن عبد الرَّحمن: هو ابن عَوْف الزُّهري، وهو في "السُّنن الكبرى" برقم (4328).
وأخرجه مسلم (1027): (85) عن عَمرو الناقد والحسنِ الحُلوانيّ وعَبْد بن حُميد، عن يعقوب بن إبراهيم بن سَعْد (عمّ عُبيد الله بن سَعْد شيخ المصنِّف)، بهذا الإسناد، ولم يسق لفظه، وأحال على ما قبله، وهو ما سلف عند المصنّف برقم (2238).
وسلف من طريق مالك ويونس برقم (2238)، ومن طريق شعيب بن أبي حمزة برقم (2439) ثلاثتُهم عن الزُّهري، به.
(2) إسناده صحيح، إسماعيل بن مسعود: هو الجَحدري، وخالد: هو ابن الحارث، وأبو وائل: هو شقيق بنُ سَلَمة، وهو في "السُّنن الكبرى" برقم (4329).
وأخرجه أحمد (19596)، والبخاري (2810) و (3126)، ومسلم (1904): (149)، وأبو داود (2517) و (2518) من طرق، عن شعبة، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد (19493) و (19739) و (19740)، والبخاري (123)، ومسلم (1904): (151) من طريق منصور بن المعتمر، وأحمد (19543) و (19631)، والبخاري =
21 - باب مَنْ قاتلَ لتكون كلمةُ الله هي العُليا
3136 - أخبرنا إسماعيلُ بن مسعودٍ قال: حدَّثنا خالدٌ قال: حدَّثنا شعبة، أنَّ عَمْرَو بنَ مُرَّةَ أخبرَهم قال: سمعتُ أبا وائلٍ قال:
حدَّثنا أبو موسى الأشعريُّ قال: جاء أعرابيٌّ إلى رسولِ الله صلى الله عليه وسلم فقال: الرَّجلُ يُقاتِلُ لِيُذْكَرَ، ويُقاتِلُ لِيَغْنَمَ، ويقاتِلُ لِيُرَى مَكَانُه، فمَنْ في سبيلِ الله؟ قال: "مَنْ قاتلَ لِتكونَ كلمةُ اللهِ هي العُلْيا؛ فهو في سبيلِ الله عز وجل"(2).--------------------------------------------
(1) إسناده صحيح، عم عُبَيْدِ الله بن سَعْد: هو يعقوبُ بنُ إبراهيمَ بن سَعْدِ بن إبراهيمَ بن عبدِ الرَّحمن بن عَوْفِ الزُّهْرِيّ، وصالح: هو ابن كَيْسَان، وابنُ شهاب: هو الزُّهْرِيّ، وحُميد بن عبد الرَّحمن: هو ابن عَوْف الزُّهري، وهو في "السُّنن الكبرى" برقم (4328).
وأخرجه مسلم (1027): (85) عن عَمرو الناقد والحسنِ الحُلوانيّ وعَبْد بن حُميد، عن يعقوب بن إبراهيم بن سَعْد (عمّ عُبيد الله بن سَعْد شيخ المصنِّف)، بهذا الإسناد، ولم يسق لفظه، وأحال على ما قبله، وهو ما سلف عند المصنّف برقم (2238).
وسلف من طريق مالك ويونس برقم (2238)، ومن طريق شعيب بن أبي حمزة برقم (2439) ثلاثتُهم عن الزُّهري، به.
(2) إسناده صحيح، إسماعيل بن مسعود: هو الجَحدري، وخالد: هو ابن الحارث، وأبو وائل: هو شقيق بنُ سَلَمة، وهو في "السُّنن الكبرى" برقم (4329).
وأخرجه أحمد (19596)، والبخاري (2810) و (3126)، ومسلم (1904): (149)، وأبو داود (2517) و (2518) من طرق، عن شعبة، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد (19493) و (19739) و (19740)، والبخاري (123)، ومسلم (1904): (151) من طريق منصور بن المعتمر، وأحمد (19543) و (19631)، والبخاري =
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 45)