عن أبي أُمامةَ الباهليّ قال: جاء رجلٌ إلى النبيِّ صلى الله عليه وسلم، فقال: أرأيتَ رجلًا غَزَا يَلْتَمِسُ الأجرَ والذِّكْر، ما له؟ فقال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: "لا شَيْء له"، فأعادَها ثلاثَ مرَّات؛ يقولُ له رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: "لا شَيْء له"، ثم قال: "إنَّ الله لا يَقْبَلُ من العملِ(1) إلا ما كان له خالصًا، وابتُغِيَ به وَجْهُهُ"(2).
25 - باب ثواب مَنْ قاتلَ في سبيلِ الله فُواقَ ناقة
3141 - أخبرنا يوسفُ بنُ سعيد قال: سمعتُ حَجَّاجًا، أخبرنا ابن جُريج قال: حدَّثنا سليمانُ بنُ موسى قال: حدَّثنا مالكُ بنُ يَخَامِر
أنَّ معاذَ بنَ جَبَل حَدَّثَهم، أنَّه سَمِعَ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يقول: "مَنْ قاتَلَ في سبيل الله عز وجل مِن رَجُلٍ مُسلمٍ فُواقَ ناقة، وَجَبَتْ له الجنَّة، ومَنْ سأَلَ الله القَتْلَ من عندِ نفسِهِ صادقًا ثم ماتَ أو قُتل؛ فله أَجْرُ شهيد، ومَنْ جُرِحَ جُرْحًا في سبيلِ الله، أو نُكِبَ نَكْبَةً؛ فإنَّها تَجِيءُ يومَ القيامةِ كَأَغْزَرِ ما كانت، لونُها كالزَّعْفَرَان، ورِيحُها كالمِسْك، ومَنْ جُرِحَ جُرْحًا في سبيلِ الله؛ فعليه طابَعُ الشُّهداء"(3).--------------------------------------------
(1) في (ر): الأعمال، وبهامشها: العمل.
(2) إسناده حسن، عيسى بن هلال - وهو ابن يحيى الطائي - ومحمد بن حِمْيَر صدوقان، وبقية رجاله ثقات، وجَوَّدَ الحافظ ابن حجر إسناده في "الفتح" 6/ 28، شدَّاد: هو ابن عبد الله أبو عمَّار القُرشي، وأبو أُمامة: هو صُدَيّ بن عَجْلان رضي الله عنه، وهو في "السُّنن الكبرى" برقم (4333).
(3) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن، سليمان بن موسى - وهو الأشدق - صدوق، وقد صرَّح بالتحديث عن مالك بن يخامر عند المصنّف في هذه الرواية وعند عبد الرزاق وأحمد وابن ماجه، خلافًا لما ذكر ابن معين - كما في "التهذيب" - أن روايته عنه مرسلة، وقد توبع، =
25 - باب ثواب مَنْ قاتلَ في سبيلِ الله فُواقَ ناقة
3141 - أخبرنا يوسفُ بنُ سعيد قال: سمعتُ حَجَّاجًا، أخبرنا ابن جُريج قال: حدَّثنا سليمانُ بنُ موسى قال: حدَّثنا مالكُ بنُ يَخَامِر
أنَّ معاذَ بنَ جَبَل حَدَّثَهم، أنَّه سَمِعَ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يقول: "مَنْ قاتَلَ في سبيل الله عز وجل مِن رَجُلٍ مُسلمٍ فُواقَ ناقة، وَجَبَتْ له الجنَّة، ومَنْ سأَلَ الله القَتْلَ من عندِ نفسِهِ صادقًا ثم ماتَ أو قُتل؛ فله أَجْرُ شهيد، ومَنْ جُرِحَ جُرْحًا في سبيلِ الله، أو نُكِبَ نَكْبَةً؛ فإنَّها تَجِيءُ يومَ القيامةِ كَأَغْزَرِ ما كانت، لونُها كالزَّعْفَرَان، ورِيحُها كالمِسْك، ومَنْ جُرِحَ جُرْحًا في سبيلِ الله؛ فعليه طابَعُ الشُّهداء"(3).--------------------------------------------
(1) في (ر): الأعمال، وبهامشها: العمل.
(2) إسناده حسن، عيسى بن هلال - وهو ابن يحيى الطائي - ومحمد بن حِمْيَر صدوقان، وبقية رجاله ثقات، وجَوَّدَ الحافظ ابن حجر إسناده في "الفتح" 6/ 28، شدَّاد: هو ابن عبد الله أبو عمَّار القُرشي، وأبو أُمامة: هو صُدَيّ بن عَجْلان رضي الله عنه، وهو في "السُّنن الكبرى" برقم (4333).
(3) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن، سليمان بن موسى - وهو الأشدق - صدوق، وقد صرَّح بالتحديث عن مالك بن يخامر عند المصنّف في هذه الرواية وعند عبد الرزاق وأحمد وابن ماجه، خلافًا لما ذكر ابن معين - كما في "التهذيب" - أن روايته عنه مرسلة، وقد توبع، =
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 49)