تُصَلِّ(1). فقال عمَّارُ بنُ ياسر: يا أميرَ المؤمنين، أمَا تَذكرُ إذْ أنا وأنتَ في سَريَّة فأجْنَبْنا فلم نجد الماءَ، فأمَّا أنتَ فلم تُصَلِّ، وأمَّا أنا فتَمَعَّكْتُ في التُّراب(2) فصلَّيتُ، فأتَينا النبيَّ صلى الله عليه وسلم فذكرنا ذلك له، فقال: "إنَّما كانَ يكفيكَ؛ فضربَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم يدَيه إلى الأرض، ثم نَفَخَ فيهما، ثم مَسَحَ بهما(3) وجهَه وكفَّيه -وسَلَمةُ شكَّ؛ لا يدري فيه(4): إلى المِرْفقَين، أو(5) الكفَّين- فقال عُمر: نُوَلِّيك(6) ما تَولَّيتَ(7).--------------------------------------------
(1) في (ر) و (ك) وهامش (يه) وفوقها في (م): تصلِّي.
(2) في (ر) و (م) بالتراب.
(3) في (م): وضرب بيده الأرض ثم نفخ فيها فمسح بها، بدلًا من قوله: فضرب النبيُّ صلى الله عليه وسلم يديه … الخ.
(4) في (ر) و (م): شكَّ سلمةُ قال: لا أدري فيه … الخ. وجاء لفظ "شكَّ سلمة" في هامش (ر).
(5) في (ك) وهامش (يه): أو إلى.
(6) بعدها في (م) وهامشي (ك) و (يه): ذلك.
(7) حديث صحيح، دون قوله: إلى المِرْفَقَيْن، لشَكٍّ سَلَمةَ فيه، وهو سَلَمَةُ بنُ كُهَيْلِ، وسيأتي برقم (317) دون ذكر المرفقين، وهو الصحيح، وأمَّا رواية: "المِرْفَقَيْن" ففيها مقال، كما ذكر الحافظ ابن حجر في "فتح الباري" 1/ 445. ذَرّ: هو ابنُ عبد الله المُرْهِبيّ، وابنُ عبد الرحمن: هو سعيد، وهو في "السُّنن الكبرى" برقم (299).
وأخرجه أبو داود (324) عن محمد بن بشار، بهذا الإسناد، وأحالَ لفظَه على ما قبلَه، وذكرَ منه كيفيةَ التيمُّم، وشكَّ سَلَمَةَ.
وأخرجه أحمد (18333) عن محمد بن جعفر، بهذا الإسناد، وأحال لفظَه على الحديث قبله، وذكر منه شكَّ سَلَمَةَ.
وسيأتي من طريق شعبة، عن الحَكَم، عن ذَرٍّ، به، برقم (317)، ومن طريق حجَّاج، عن شعبة، عن الحَكَم وسَلَمَة، عن ذَرٍّ، به، برقم (319).
قوله: "تَمَعَّكْتُ"، أي: تَقَلَّبْتُ في التراب، وقوله: "نُوَلِّيك" أي: جعلناك واليًا على ما تصدَّيتَ عليه من التبليغ والفتوى بما تعلم؛ كأنه أراد أنه ما يتذكّر، فليس له أن يُفتيَ به، لكن لك يا عمار أن تُفتيَ بذلك. قاله السِّنديّ.
(1) في (ر) و (ك) وهامش (يه) وفوقها في (م): تصلِّي.
(2) في (ر) و (م) بالتراب.
(3) في (م): وضرب بيده الأرض ثم نفخ فيها فمسح بها، بدلًا من قوله: فضرب النبيُّ صلى الله عليه وسلم يديه … الخ.
(4) في (ر) و (م): شكَّ سلمةُ قال: لا أدري فيه … الخ. وجاء لفظ "شكَّ سلمة" في هامش (ر).
(5) في (ك) وهامش (يه): أو إلى.
(6) بعدها في (م) وهامشي (ك) و (يه): ذلك.
(7) حديث صحيح، دون قوله: إلى المِرْفَقَيْن، لشَكٍّ سَلَمةَ فيه، وهو سَلَمَةُ بنُ كُهَيْلِ، وسيأتي برقم (317) دون ذكر المرفقين، وهو الصحيح، وأمَّا رواية: "المِرْفَقَيْن" ففيها مقال، كما ذكر الحافظ ابن حجر في "فتح الباري" 1/ 445. ذَرّ: هو ابنُ عبد الله المُرْهِبيّ، وابنُ عبد الرحمن: هو سعيد، وهو في "السُّنن الكبرى" برقم (299).
وأخرجه أبو داود (324) عن محمد بن بشار، بهذا الإسناد، وأحالَ لفظَه على ما قبلَه، وذكرَ منه كيفيةَ التيمُّم، وشكَّ سَلَمَةَ.
وأخرجه أحمد (18333) عن محمد بن جعفر، بهذا الإسناد، وأحال لفظَه على الحديث قبله، وذكر منه شكَّ سَلَمَةَ.
وسيأتي من طريق شعبة، عن الحَكَم، عن ذَرٍّ، به، برقم (317)، ومن طريق حجَّاج، عن شعبة، عن الحَكَم وسَلَمَة، عن ذَرٍّ، به، برقم (319).
قوله: "تَمَعَّكْتُ"، أي: تَقَلَّبْتُ في التراب، وقوله: "نُوَلِّيك" أي: جعلناك واليًا على ما تصدَّيتَ عليه من التبليغ والفتوى بما تعلم؛ كأنه أراد أنه ما يتذكّر، فليس له أن يُفتيَ به، لكن لك يا عمار أن تُفتيَ بذلك. قاله السِّنديّ.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 224)