‌‌37 - باب اجتماع القاتلِ والمقتولِ في سبيل الله في الجَنَّة (1)
3165 - أخبرنا محمدُ بنُ منصورٍ قال: حدَّثنا سفيان، عن أبي الزِّناد، عن الأعرج
عن أبي هريرة، عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم قال: "إنَّ الله عز وجل يَعْجَبُ(2) من رَجُلَيْنِ يقتُلُ أحدُهُما صاحِبَهُ - وقال مَرَّةً أخرى: لَيَضْحَكُ(3) من رَجُلَيْنِ يقتلُ أحدُهُما صاحِبَه - ثم يدخُلانِ الجَنَّة"(4).

‌‌38 - باب تفسير ذلك
3166 - أخبرنا محمدُ بنُ سَلَمَةَ والحارثُ بنُ مسكين قراءةً عليه وأنا أسمع، عن ابن القاسم قال: حدَّثني مالك، عن أبي الزِّناد، عن الأعرج--------------------------------------------
(1) قوله: في الجنة، ليس في (م).
(2) في (ر) و (م): ليعجب. وفي "السُّنن الكبرى" للمصنِّف: يتعجَّب.
(3) في (ر): إِنَّ الله ليضحك.
(4) إسناده صحيح، محمد بن منصور: هو الجوَّاز المكّي، وسفيان: هو ابن عُيينة، وأبو الزِّناد: هو عبد الله بن ذكوان، والأعرج: هو عبد الرَّحمن بن هُرْمُز، وهو في "السُّنن الكبرى" برقم (4358).
وأخرجه بنحوه أحمد (7326)، ومسلم (1890): (128)، وابن حبان (4666) من طريق سفيان بن عُيينة، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد (9976)، ومسلم بإثر (1890): (128)، وابن ماجه (191) من طريق سفيان الثوري، عن أبي الزِّناد، به.
وأخرجه بنحوه أحمد (8224)، ومسلم (1890): (129) من طريق مَعمر، عن هَمَّام بن مُنَبِّه، وأحمد (10636) أيضًا من طريق سعيد بن المُسَيِّب، كلاهما (همَّام وسعيد) عن أبي هريرة، به.
وسيأتي بعده من طريق مالك، عن أبي الزِّناد، به، وينظر تفصيل الكلام فيه في "فتح الباري" 6/ 40 - 41، ومنه ما نقل ابن حجر عن الخطابي أن البخاريَّ تأوَّل الضحك في موضع آخر على معنى الرحمة، وهو قريب، وتأويله على معنى الرِّضى أقرب ....

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 72)