2 - كتاب المياه من المجتبى
قال الله عز وجل: {وَأَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً طَهُورًا}
وقال عز وجل: {وَيُنَزِّلُ عَلَيْكُمْ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً لِيُطَهِّرَكُمْ بِهِ}
وقال تعالى: {فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا}
325 - أخبرنا سُوَيْدُ بنُ نَصْر، حدَّثنا عبدُ الله بنُ المُبارك، عن سفيان، عن سِماك، عن عكرمة
عن ابن عبَّاس، أنَّ بعضَ أزواج النبيِّ صلى الله عليه وسلم اغْتَسَلَتْ من الجَنابة، فتوضَّأَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم بفَضْلِها، فَذَكَرَتْ ذلك له، فقال: "إنَّ الماءَ لا يُنَجِّسُهُ شيء"(1).--------------------------------------------
(1) صحيحٌ لغيره، سِماك -وهو ابن حَرْب- في روايته عن عكرمة اضطراب، وبقية رجاله ثقات، سفيان: هو الثوريّ.
وأخرجه أحمد (2102)، وابن حبان (1242) من طريقين، عن عبد الله بن المبارك، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد (2100) و (2101) و (2566) و (2805) و (2806) من طرق، عن سفيان الثوري، به، واقتصر في الرواية (2101) على الشطر الأول منه، وفي الروايتين (2100) و (2806)، على اللفظ المرفوع منه.
وقال عبد الله بن أحمد (2807): قال أبي في حديثه: حدَّثنا به وكيع في "المصنَّف" عن سفيان، عن سِماك، عن عكرمة، ثم جعله بعدُ عن ابن عباس.
وأخرجه أبو داود (68)، والترمذي (65)، وابن ماجه (370)، وابن حبان (1241) و (1261) و (1269) من طريق أبي الأحوص، عن سِماك، به، ولفظ المرفوع عندهم ما عدا روايتي ابن حبان (1241) و (1269): "إنَّ الماء لا يُجْنِبُ".
ويشهد له حديثُ أبي سعيد الخُدريّ الآتي بعدَه.
قوله: "إنَّ الماء لا يُنجِّسُهُ شيء"؛ قال السِّندي: أي: إذا استَعملَ منه جُنُبٌ أو مُحْدِثٌ، فلا يصيرُ البقيَّةُ نجسًا بجَنابة المستعمِل أو حَدَثِه، وعلى هذا؛ فهذا الحديث خارجٌ عن محلِّ النِّزاع، وهو أنَّ الماء هل يصيرُ نجسًا بوقوع النَّجاسة أم لا وما يتعلَّق بهذه المسألة، والله أعلم.
قال الله عز وجل: {وَأَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً طَهُورًا}
وقال عز وجل: {وَيُنَزِّلُ عَلَيْكُمْ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً لِيُطَهِّرَكُمْ بِهِ}
وقال تعالى: {فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا}
325 - أخبرنا سُوَيْدُ بنُ نَصْر، حدَّثنا عبدُ الله بنُ المُبارك، عن سفيان، عن سِماك، عن عكرمة
عن ابن عبَّاس، أنَّ بعضَ أزواج النبيِّ صلى الله عليه وسلم اغْتَسَلَتْ من الجَنابة، فتوضَّأَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم بفَضْلِها، فَذَكَرَتْ ذلك له، فقال: "إنَّ الماءَ لا يُنَجِّسُهُ شيء"(1).--------------------------------------------
(1) صحيحٌ لغيره، سِماك -وهو ابن حَرْب- في روايته عن عكرمة اضطراب، وبقية رجاله ثقات، سفيان: هو الثوريّ.
وأخرجه أحمد (2102)، وابن حبان (1242) من طريقين، عن عبد الله بن المبارك، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد (2100) و (2101) و (2566) و (2805) و (2806) من طرق، عن سفيان الثوري، به، واقتصر في الرواية (2101) على الشطر الأول منه، وفي الروايتين (2100) و (2806)، على اللفظ المرفوع منه.
وقال عبد الله بن أحمد (2807): قال أبي في حديثه: حدَّثنا به وكيع في "المصنَّف" عن سفيان، عن سِماك، عن عكرمة، ثم جعله بعدُ عن ابن عباس.
وأخرجه أبو داود (68)، والترمذي (65)، وابن ماجه (370)، وابن حبان (1241) و (1261) و (1269) من طريق أبي الأحوص، عن سِماك، به، ولفظ المرفوع عندهم ما عدا روايتي ابن حبان (1241) و (1269): "إنَّ الماء لا يُجْنِبُ".
ويشهد له حديثُ أبي سعيد الخُدريّ الآتي بعدَه.
قوله: "إنَّ الماء لا يُنجِّسُهُ شيء"؛ قال السِّندي: أي: إذا استَعملَ منه جُنُبٌ أو مُحْدِثٌ، فلا يصيرُ البقيَّةُ نجسًا بجَنابة المستعمِل أو حَدَثِه، وعلى هذا؛ فهذا الحديث خارجٌ عن محلِّ النِّزاع، وهو أنَّ الماء هل يصيرُ نجسًا بوقوع النَّجاسة أم لا وما يتعلَّق بهذه المسألة، والله أعلم.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 236)